ارتفاع عدد القتلى في صفوف المدنيين العراقيين بشكل يثير قلق المنظمات الدولية (رويترز)

قالت وزارة الصحة العراقية في حصيلة جديدة إن 13 شخصا لقوا مصرعهم بينهم امرأتان وأصيب نحو 17 شخصا بجروح في اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين وسط مدينة الرمادي اليوم بعد أن هاجم المسلحون دورية أميركية.
 
وقال متحدث باسم غرفة العمليات التابعة للوزارة والمكلفة إعداد إحصائيات عن عدد قتلى العمليات والمواجهات العسكرية, إن 12 شخصا قتلوا على الفور في المواجهات العسكرية وآخر بفعل انفجار دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
 
في غضون ذلك استمرت الاشتباكات العنيفة بين القوات الأميركية والعناصر المسلحة في محافظة الأنبار غرب العاصمة العراقية بغداد التي تضم الرمادي والفلوجة، بينما تواصلت الهجمات وأعمال العنف في مناطق أخرى.
 
وكان متحدث عسكري أميركي أفاد بأن نيران المسلحين استهدفت عناصر من مشاة البحرية (المارينز) المتمركزين في الرمادي في وقت مبكر من صباح اليوم حيث ردوا عليهم بجميع الأسلحة ومنها المدفعية. وأعلن أن أي جندي من المارينز لم يصب بأذى وتعذر عليه تحديد الأضرار التي خلفتها الاشتباكات في المواقع الأميركية بالمنطقة. 

من جهة أخرى تعرضت قاعدة للقوات الأميركية جنوب مدينة المقدادية بمحافظة ديالى لهجوم بقذائف الهاون صباح اليوم. كما شن مسلحون هجوما بالقذائف الصاروخية على دورية أميركية في مدينة القائم المتاخمة للحدود السورية ما أسفر عن جرح ثلاثة جنود على الأقل.
 
وفي هجوم متواز مع اشتباكات الأنبار انفجرت اليوم سيارة ملغومة في بلدة الصويرة العراقية جنوب بغداد ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح عشرة. وذكرت وزارة الداخلية العراقية أن الهجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للحرس الوطني العراقي.
 
وفي موضوع أسرى سجن أبوغريب القريب من بغدد أطلقت القوات الأميركية اليوم 275 سجينا في ظل التغييرات الجديدة التي أحدثتها القوات الأميركية بعد فضيحة تعذيب السجناء التي اتهم فيها ضباط وجنود أميركيون في أبريل/ نيسان الماضي، ومن المتوقع أن يطلق سراح 500 آخرين في نهاية هذا الشهر.

فرانكو فراتيني
قضية الرهائن
وفي القضية التي باتت تشغل الكثير من الدول عن مصير مواطنيها العاملين في العراق بعد سقوط حكومة نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، دعا وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني اليوم إلى الوثوق بالجهود التي تبذلها حكومة بلاده لإطلاق سراح الرهينتين الإيطاليتين في العراق.
 
وحذر من مغبة "مبادرات موازية" قد تكون في غير محلها.  كما دعا الجميع إلى اعتماد "التكتم" في هذه المسألة, وطلب من الصحافة بشكل خاص الامتناع عن نشر استنتاجات وتكهنات قد يكون لها "مفعول عكسي".
 
وفي السياق نفسه صرح مصدر دبلوماسي تركي بأنه تم الإفراج عن مترجم تركي كان يحتجزه مسلحون في العراق  وسيعود إلى وطنه قريبا.
 
وصرح الدبلوماسي بأن آية الله غيزمين موجود حاليا في السفارة التركية ببغداد. وكانت شركتان تركيتان قد غادرتا العراق مؤخرا لتجنب تعريض حياة المترجم البالغ من العمر 23 عاما للخطر.
 
وكان غيزمين خطف مع مورات يوشي الذي قتلته جماعة التوحيد والجهاد الإسلامية التابعة لأبو مصعب الزرقاوي بإطلاق الرصاص على رأسه.
 
من جانبها قررت شركة أردنية للنقل البري وقف أعمال كل شاحنات الشركة التي تحمل المشتقات النفطية إلى العراق, تلبية لطلب جماعة تسمي نفسها سرايا أسود التوحيد العراقية التي خطفت سائق الشركة الأردني تركي البريزات وهددت بقتله إذا لم تنسحب الشركة من العراق. 

المصدر : الجزيرة + وكالات