إصابة خمسة إسرائيليين في هجومين بالضفة والقطاع
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

إصابة خمسة إسرائيليين في هجومين بالضفة والقطاع

فلسطيني استشهد بعد أن دهسته سيارة عسكرية إسرائيلية في مدينة رام الله

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة في عربة مدرعة على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر جنوبي مدينة رفح.

كما أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان لها مسؤوليتها عن إطلاق قذيفة من نوع "آر بي جي" وتفجير عبوة جانبية باتجاه دبابة عسكرية إسرائيلية وإصابتها إصابة مباشرة شرق مخيم جباليا.

وتأتي هذه الهجمات بعد ساعات من استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم طفل في التاسعة من عمره وإصابة 45 بجروح بنيران قوات الاحتلال التي وسعت نطاق عملياتها في شمالي قطاع غزة لمنع إطلاق صواريخ القسام على إسرائيل.

وفي الضفة الغربية أفاد مراسل الجزيرة هناك بأن جنديا إسرائيليا أصيب عندما اشتعلت النيران بسيارة عسكرية من نوع هامر بعد أن ألقى فلسطينيون زجاجة حارقة عليها في بلدة عصيرة الشمالية شمال مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقد فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظر التجوال على البلدة بعد أن اقتحمتها.

وقبل ذلك استشهد شاب فلسطيني يدعى محمد عبد الله جاد الحق بعد قيام جيب عسكري إسرائيلي بدهسه في مدينة رام الله عندما كان في طريقه إلى منزله بعد أن شارك في تشييع جنازة عامر عيدية أحد قادة كتائب شهداء الأقصى. (الفيديو المرفق)

وفي تطور آخر قررت قوات الاحتلال إحكام إغلاق الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة والقطاع كإجراء وقائي قبل حلول أعياد رأس السنة اليهودية التي تبدأ الأربعاء المقبل.

تنديد فلسطيني

عريقات رأى أن المسؤولين الإسرائيليين لا يريدون إبعاد عرفات بل قتله (الفرنسية)

في هذه الأثناء نددت السلطة الفلسطينية بتهديدات إسرائيلية جديدة لإبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات إن هذه التهديدات تكشف النوايا الحقيقية للحكومة الإسرائيلية التي تريد أن تدمر عملية السلام، مضيفا أن السلطة تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد وتلاحظ أن وزيري الدفاع والخارجية الإسرائيليين يمهدان الطريق لتنفيذها. ورأى الوزير الفلسطيني أن المسؤولين الإسرائيليين لا يريدون إبعاد عرفات بل قتله.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم طالب بإبعاد الرئيس الفلسطيني، وقال في حديث أمام الأعضاء المتشددين من حزب الليكود إن عرفات لم يعد له مكان في المنطقة، كما وصفه بالإرهابي.

وهذه هي المرة الثانية خلال أسبوع واحد التي يتحدث فيها مسؤول إسرائيلي كبير بالحكومة عن طرد عرفات. وكان وزير الدفاع شاؤول موفاز قال يوم الاثنين الماضي إن الحكومة مازالت ملتزمة بقرار طرد عرفات الذي اتخذته العام الماضي مشيرا إلى أنه لم توضع بعد خطة للتنفيذ.

خلاف عرفات وقريع

أبو الغيط أكد دخول مبارك على خط الوساطة بين عرفات وقريع (رويترز)
وفي شأن سياسي آخر أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن بلاده تأمل نهاية سريعة للأزمة بين الرئيس الفلسطيني ورئيس وزرائه أحمد قريع.

وقال أبو الغيط لدى عودته من سوريا إن الرئيس المصري حسني مبارك تحدث مطولا عبر الهاتف مع الرئيس عرفات ورئيس وزرائه أحمد قريع.

وكانت خلافات برزت بين الرئيس عرفات وقريع حول الاجتماع المقبل للدول المانحة وتحدث قريع عن استقالته كما قال مسؤولون فلسطينيون.

وتسعى مصر إلى عقد اجتماع في القاهرة لمختلف الفصائل الفلسطينية لإجراء حوار تمهيدي يؤدي إلى موقف فلسطيني موحد حول انسحاب إسرائيلي أحادي الجانب من قطاع غزة من المقرر أن يتم قبل نهاية 2005.

المصدر : الجزيرة + وكالات