كتائب القسام توعدت برد انتقامي على اغتيال أبو سلمية (الفرنسية)

تتوقع إسرائيل تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية مع اقتراب موعد الانسحاب من قطاع غزة المقرر العام المقبل.
 
وتوعد مسؤول كبير بالحكومة الإسرائيلية بمواصلة الضربات العسكرية للمقاومة خاصة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقال المسؤول إن "حماس تريد أن تثبت أن الانسحاب الإسرائيلي يشكل فرارا " على غرار ما حدث في جنوب لبنان عام 2000.
 
وكانت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحماس توعدت في بيان اليوم إسرائيل برد انتقامي على اغتيال  قائدها الميداني في غزة خالد أبو سلمية.

وميدانيا استشهد  فلسطيني صباح اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البركة قرب تجمع غوش قطيف الاستيطاني في جنوب شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
 
الحكومة الفلسطينية بحثت تهديدات شارون (الفرنسية)
في هذه الأثناء حذر رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع من أن استمرار القصف الإسرائيلي للمناطق الفلسطينية يهدد أمن المنطقة بأسرها.
 
وناقشت الحكومة الفلسطينية في اجتماعها الأسبوعي بمدينة رام الله تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بقصف مناطق فلسطينية مأهولة بالسكان التي تنطلق منها صواريخ فلسطينية تجاه إسرائيل.
 
يأتي ذلك بينما قام مسلحون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بقتل اثنين من العملاء الفلسطينيين في مدينة طولكرم شاركا في اغتيال نشطاء فلسطينيين.
 
وقال بيان تلاه ناشطون من كتائب شهداء الاقصى في مدينة طولكرم إن فضل عودة (25 عاما) وأمجد عجاج (24 عاما) من قرية صيدا قضاء طولكرم, شاركا في عمليات اغتيال نشطاء من حركة الجهاد الاسلامي وحركة حماس وكتائب شهداء الاقصى.
 
وأعدم فضل برصاص مسلحين في ساحة وسط طولكرم فيما قتل الآخر بالطريقة نفسها في قرية صيدا شمالا. 
 
الموقف الأميركي
على الصعيد الدبلوماسي اعتبر قنصل الولايات المتحدة في القدس ديفد بيرس أن الانسحاب من قطاع غزة يجب أن يندرج في إطار خارطة الطريق. وقال بيرس في تصريحات صحفية إن "خطة الفصل يجب أن تتفق مع خارطة الطريق وأن لا تكون نهاية العملية".
 
وأضاف الدبلوماسي الأميركي أن الانسحاب من قطاع غزة يمكن أن يشكل إجراء ملموسا نحو إقرار سلطة فلسطينية على أرض محتلة سابقا وإنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
 
الانتخابات الفلسطينية
عرفات لا يزال المرشح الأقوى للرئاسة رغم الحصار المفروض عليه (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء أظهر استطلاع للرأي أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يظل المرشح الأقوى للفوز في أي انتخابات رئاسة فلسطينية في حاله خوضه لها يليه أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي المعتقل في إسرائيل.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي عده برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت  حصول عرفات على نسبة 46% من الأصوات من بين 11 مرشحا, تلاه مروان البرغوثي بنسبة 12%.

وحصل رئيس الوزراء الحالي أحمد قريع على 1% فقط مقابل  0.5%  لرئيس الوزراء السابق  محمود عباس و1.7% لوزير الشؤون الأمنية السابق محمد دحلان.

وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن عرفات سيحصل على 58% من الأصوات إذا خاض الانتخابات أمام القيادي من حركة حماس محمود الزهار الذي سيحصل على 25% من الأصوات. وظلت حركة فتح الأكثر شعبية بين المستطلعين إذ حصلت على تأييد 34% مقابل 32% لحركتي حماس والجهاد ومناصريهما.
 
أكثر من 75% من فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة يؤيدون إجراء انتخابات عامة بما فيها الانتخابات الرئاسية.  وأجري الاستطلاع بين التاسع والحادي عشر من سبتمبر/ أيلول الجاري بعد خمسة أيام من انطلاق عملية تسجيل الناخبين في أكثر من ألف مركز في الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
ولا يزال كثير من الناخبين الفلسطينيين يحجمون عن تسجيل أسمائهم رغم انقضاء نصف المهلة المحددة لذلك. ولم يحدد موعد نهائي للانتخابات التشريعية والرئاسية لكن يتوقع أن تنطلق الانتخابات المحلية في التاسع من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات