اليابان تؤكد مقتل رهينتها ومخطوفة بولندية تستنجد
آخر تحديث: 2004/10/31 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/31 الساعة 14:16 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/18 هـ

اليابان تؤكد مقتل رهينتها ومخطوفة بولندية تستنجد

وزير الخارجية الياباني يؤكد للصحفيين مقتل الرهينة شوسي كودا (الفرنسية)

أعلنت الحكومة اليابانية أن الجثة المقطوعة الرأس التي عثر عليها في بغداد هي جثة رهينتها المخطوف شوسي كودا.

وقال وزير الخارجية الياباني نوبوتاكا ماشيمورا في مؤتمر صحفي بطوكيو إن حكومته تأكدت من خلال فحص بصمات الجثة أنها للرهينة كودا.

وكانت وزارة الداخلية العراقية أوضحت أنه تم العثور على جثة مقطوعة الرأس لرجل آسيوي الملامح مساء أمس السبت قرب شارع حيفا وسط العاصمة بغداد.

مقتل كودا يرفع إلى خمسة عدد اليابانيين الذين قتلوا في العراق (الفرنسية)
وكانت جماعة تطلق على نفسها "تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين" ويتزعمها الأردني أبو مصعب الزرقاوي قد هددت الأربعاء الماضي بقتل كودا ما لم تسحب اليابان قواتها من العراق، وهو طلب رفضته طوكيو.

وقد أعلنت الحكومة اليابانية على لسان المتحدث باسمها أنها ستبقي قواتها في العراق رغم مقتل كودا الذي رفع إلى خمسة عدد اليابانيين الذين قتلوا في هذا البلد منذ بدء الحرب.

وفي ملف الرهائن أيضا وجهت الرهينة البولندية تيريسا بورشز المحتجزة لدى جماعة تطلق على نفسها كتائب أبي بكر الصديق السلفية نداء جديدا عبر الجزيرة يطالب حكومتها بسحب القوات البولندية من العراق والعمل على الإفراج عن السجينات العراقيات من أجل إنقاذ حياتها.

في السياق نفسه دعا جورج غالوي زعيم حزب ريسبيكت البريطاني خاطفي الرهينة مارغريت حسن إلى إطلاق سراحها، مذكرا بأنشطتها الإنسانية وموقفها المعارض للحرب واحتلال العراق. كما وجهت هيئة علماء المسلمين في العراق نداء مماثلا للإفراج عن هذه الرهينة.

وفي تطور آخر قالت جماعة تطلق على نفسها "كتائب ثورة العشرين" إنها اختطفت مترجما سودانيا يعمل لدى شركة تيتان الأميركية التي تتخذ من المنطقة الخضراء وسط بغداد مقرا لها، وقد هددت بإعدامه وخطف مزيد من عمال الشركة إذا لم توقف عملياتها في العراق.



يوم دام
كما تبنت الجماعة في بيان آخر نفسها تفجير سيارة ملغومة داخل موقف السيارات التابع لمكتب قناة العربية في شارع الأميرات بمنطقة المنصور وسط بغداد الذي أوقع ثمانية قتلى وعشرات الجرحى. 

القوات الأميركية تعرضت لضربة قاسية في الأنبار (الفرنسية)
وقبل ذلك أعلن بيان للجيش الأميركي أن ثمانية من مشاة البحرية الأميركية المارينز قتلوا وأصيب تسعة آخرون في انفجار سيارة مفخخة قرب مركبة عسكرية كانت تقلهم بمحافظة الأنبار غرب العاصمة العراقية. وفي الرمادي قتل اثنان من عناصر الشرطة العراقية وجرح ثلاثة في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين عقب هجوم على معسكر للجيش الأميركي.

كما نقل مراسل الجزيرة في عمان عن سائقين أردنيين أن نقطة الحدود الأردنية العراقية أغلقت أمس إثر هجوم شنه مسلحون على الجنود الأميركيين في الجانب العراقي من الحدود. وأضافت المصادر أن أربعة من موظفي نقطة الحدود العراقية قتلوا خلال تبادل النار بين المسلحين والقوات الأميركية.

وفي منطقة الحصوة جنوب بغداد قتل 15 عراقيا وأصيب 20 آخرون بجروح في ظروف غير واضحة, حسب مصادر طبية عراقية في حين يؤكد الجيش الأميركي أن عددهم خمسة فقط، وأكد أن وحدات خاصة عراقية قامت بعملية في الحصوة بمؤازرة عناصر المارينز، دون أن يحدد طبيعة هذه العملية.

كما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية أن قوات الحرس الوطني اعتقلت 19 شخصا في حملة مداهمات في مناطق الإسكندرية والمسيب وجرف الصخر جنوب بغداد في اليومين الماضيين.



المصدر : الجزيرة + وكالات