الوزاري العربي يدين الإرهاب في العراق ويدعم سوريا ولبنان
آخر تحديث: 2004/10/31 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/31 الساعة 15:13 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/18 هـ

الوزاري العربي يدين الإرهاب في العراق ويدعم سوريا ولبنان

زيباري يسعى لضمان عودة العلاقات الدبلوماسية بين العراق والدول العربية (الفرنسية)

اختتمت في القاهرة أعمال الدورة العادية نصف السنوية لوزراء الخارجية العرب بإصدار قرار يدين ما سموه الإرهاب والقصف الجوي ضد المدنيين في العراق.

وتلا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في مؤتمر صحفي فقرات من البيان المتعلق بالعراق الذي اعتمده الوزراء وينص على إدانة كافة أعمال الإرهاب في هذا البلد التي تستهدف المدنيين ورجال الأمن والشرطة والمؤسسات الإنسانية والدينية وأعمال الخطف وخاصة اختطاف المدنيين العاملين في الشركات الأجنبية التي تعمل لإعادة أعمار العراق والعاملين في المنظمات الدولية والإنسانية التي تساهم في تقديم العون لشعب العراق وموظفي البعثات الدبلوماسية والصحفيين.

وأدان القرار أيضا عمليات القصف الجوي وغيرها من العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين العراقيين في مختلف المدن العراقية والتي تتسبب في سقوط العديد من المدنيين الأبرياء والمطالبة بوقف هذه العمليات.

كما دعا القرار الدول العربية إلى إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع العراق إلى مستواها الطبيعي دعما للجهد السياسي الذي تبذله الحكومة العراقية المؤقتة في هذا المجال، لكنه تجنب التطرق إلى مسألة إرسال قوات عربية إلى هذا البلد.

دعم الخيار اللبناني

القرار دعم خيار لبنان في إقامة علاقات خاصة مع سوريا (الفرنسية)
وفي الشأن اللبناني اعتمد الوزراء بالإجماع قرارا يؤكد حق لبنان في ممارسة خياراته السياسية الداخلية. ويؤكد القرار دعم قرار لبنان في إقامة وتعزيز العلاقات الأخوية والتنسيق والتعاون خاصة مع سوريا وسائر الدول العربية.

ولا يتضمن القرار أي إشارة إلى قرار مجلس الأمن 1559 الذي استبق تعديل الدستور اللبناني للتمديد للرئيس إميل لحود بنصف ولاية دستورية من ثلاث سنوات.

وتقول مصادر دبلوماسية إن خلو القرار العربي من أي إشارة لقرار مجلس الأمن سهل تمريره خاصة أن الأردن ومجلس التعاون الخليجي أعلنا بوضوح اعتراضهما على رفض أي قرار صادر عن مجلس الأمن، كما تبنت مصر موقفا مشابها.

كما أصدر الوزراء العرب في ختام اجتماعاتهم بيانا مستقلا أدانوا فيه ما سموه ظاهرة الإرهاب في العالم، وأكدوا أن مبادئ الإسلام التي تقوم على العدل والرحمة والتسامح تحرم وتجرم القيام بأي عمل يؤدي إلى الاعتداء على الأبرياء وإيذائهم. كما جدد المجلس "إدانته لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي العربية المحتلة".

ملف الإصلاح
وتعقد لجنة المتابعة والتحرك المنبثقة عن القمة العربية الأخيرة التي عقدت بتونس في مايو/أيار الماضي اجتماعا صباح غد برئاسة وزير خارجية تونس الحبيب بن يحيى.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجامعة العربية حسام زكي إن اللجنة ستناقش مسيرة التطوير والتحديث في العالم العربي، أي ملف الإصلاحات الداخلية في الدول العربية.

وتأتي هذه المشاورات العربية قبل الاجتماع المقرر عقده -حسب مصادر دبلوماسية عربية متطابقة- يوم 24 سبتمبر/أيلول الجاري بين وزراء خارجية مجموعة الثماني وعدد من وزراء الخارجية العرب في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لمتابعة مبادرة "الشراكة من أجل التقدم ولمستقبل مشترك مع الشرق الأوسط الموسع وشمالي أفريقيا".

وكانت قمة الثماني أقرت في يونيو/حزيران الماضي هذه المبادرة التي تدعو بصفة خاصة إلى "إصلاحات ديمقراطية واجتماعية واقتصادية" في الدول العربية.

وقد أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى اليوم مجددا الموقف الذي تتبناه غالبية الدول العربية تجاه هذه القضية، إذ شدد على ضرورة مواصلة الإصلاح والتطوير والتحديث وفقا لظروف ووتيرة التنمية في كل دولة مع عدم التماشي مع الطروحات التي تحاول تمييع الهوية العربية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية التفاعل الإيجابي مع العالم الخارجي ومواكبة مستجداته.

المصدر : وكالات