أكدت الولايات المتحدة أمس أن سوريا حققت تقدما بشأن مطالبها حيال الملف  العراقي، وأنها أخفقت في محورين آخرين يتمثلان في التوقف عن دعم حركات المقاومة الفلسطينية وانسحابها من الأراضي اللبنانية.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر إن دمشق أنجزت "بعض الخطوات " في مراقبة حدودها مع العراق وإيقاف عبور المقاتلين منها.
 
وأكد أن "مسألة المجموعات الفلسطينية التي تعمل انطلاقا من دمشق ومسألة الأشخاص الذين لا يزالون قادرين على التحرك تبقى مفتوحة ولم نر الأمور تتحرك كثيرا "في هذا المجال.

ونفى باوتشر حدوث أي تقدم في الملف اللبناني خاصة بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 1559 القاضي بانسحاب القوات السورية من الأراضي اللبنانية.
 
واستنكر بيروت تصريحات أدلى بها ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي، قال فيها إن الحكومة  اللبنانية الجديدة التي شكلها عمر كرامي هي صناعة سورية.
 
وقال وزير الإعلام اللبناني الجديد إيلي الفرزلي أمس الأربعاء -ردا على تلك التصريحات- إن بيروت "ليست  بحاجة إلى دروس" من المسؤول الأميركي. 
    
وأوضح أن أرميتاج يجهل أن الرئيس كرامي هو "ابن عبد الحميد كرامي أحد صانعي الاستقلال اللبناني". 

وفي الشهر الماضي أصدر مجلس الأمن قرارا يدعو سوريا -دون ذكرها بالاسم- لسحب قواتها من لبنان. واستنكرت بيروت ودمشق قرار مجلس الأمن ووصفتاه بأنه تدخل في شؤونهما الداخلية.

المصدر : وكالات