آلية عسكرية أميركية تحترق بعد تعرضها لعبوة ناسفة (رويترز-أرشيف)
 
أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح آخر في هجوم بسيارة ملغومة قرب مدينة الرمادي غرب بغداد. وقال متحدث باسم الجيش إن الجندي قتل في هجوم وقع صباح أمس الجمعة واستهدف قافلة للجيش الأميركي.
 
وفي الرمادي أيضا قتل اثنان من عناصر الشرطة العراقية وجرح ثلاثة في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين عقب هجوم على معسكر للجيش.
 
وفي جنوب بغداد وفيما يبدو أنها أول خسارة تمنى بها القوات البريطانية التي وصلت إلى هناك لمساندة القوات الأميركية أعلن متحدث عسكري عن مقتل جندي بريطاني وإصابة ثلاثة آخرين أمس فيما وصف بأنه حادث سير وليس عملا هجوميا تعرض له فوج بلاك وتش.

وغير بعيد عن هذه المنطقة قتل أحد عشر عراقيا وجرح عشرة في منطقة الحصوة جنوب بغداد، وقالت مصادر طبية إن الضحايا سقطوا بنيران القوات الأميركية بعد تعرض إحدى دورياتها لانفجار عبوة ناسفة أسفرت عن إعطاب آلية عسكرية.

وفي مدينة الموصل قتل سائقان وجرح اثنان وأحرقت شاحناتهم التي كانت تحمل مياها معدنية للقوات الأميركية. كما قالت الشرطة في سامراء إن سبعة من أفراد الحرس الوطني جرحوا وقتل مدني في اشتباكات دارت في المدينة الليلة الماضية.

عراقيان يبحثان في حطام منزل دمرته القوات الأميركية بالفلوجة (رويترز-أرشيف)

الوضع في الفلوجة
وفي حصيلة جديدة للغارات التي
شنتها الطائرات الأميركية على مدينة الفلوجة غربي بغداد أمس ذكرت مصادر طبية أن عدد قتلى الغارة بلغ ستة أشخاص فيما جرح ستة أحدهم في حال خطيرة.

وفي حين ذكر شهود عيان أن الغارة استهدفت منزلا بالحي العسكري شرقي المدينة فرغ أصحابه للتو من الإفطار, قال متحدث عسكري أميركي إن الغارة استهدفت ما أسماه مواقع أسلحة يستخدمها أبو مصعب الزرقاوي.

في هذه الأثناء تتواصل الاستعدادات الأميركية لشن هجوم شامل على الفلوجة والرمادي توقع جنرال في الجيش الأميركي مشاركة قوات عراقية فيه.

وتأتي الاستعدادت الأميركية وسط أنباء عن وساطة سيقوم بها وفد من المجلس الوطني العراقي المؤقت مع أهالي الفلوجة تهدف إلى إيجاد حل سلمي لوضع المدينة.

وعلمت الجزيرة أيضا أن وفد الفلوجة التقى الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في بغداد أشرف قاضي وبحث معه الوضع الأمني في الفلوجة وعملية إجراء الانتخابات في المدينة والمناطق المجاورة.

كودا هدد خاطفوه بقتله إذا لم تسحب طوكيو قواتها من العراق (الفرنسية)
 جثة الرهينة الياباني
وفي ملف الرهائن أكد متحدث باسم الحكومة اليابانية أن الجثة التي عثر عليها في العراق وأرسلت إلى الكويت للتحقق منها ليست على الأرجح جثة الرهينة الياباني شوسي كودا الذي هدد خاطفوه بقتله إذا لم تسحب اليابان رجالها من العراق.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية أكد استمرار الجهود لإطلاق الرهينة، وقال إن السفارة اليابانية في العراق تلقت معلومات من القوات الأميركية عن وجود جثة تشبه في ملامحها الرهينة كودا وأنه جرى التدقيق في الأمر للتأكد بصورة قاطعة.

يأتي ذلك في حين ما زال مصير ثلاثة رهائن آخرين من بولندا وبنغلاديش وسريلانكا في أيدي خاطفيهم، وقد تم أمس إطلاق سراح الطفل اللبناني المخطوف منذ الثاني والعشرين من الشهر الجاري شرق بغداد, بعد أن تم دفع فدية مالية لخاطفيه تقدر بنحو 2000 دولار حسب ما قال والده.

المصدر : الجزيرة + وكالات