معاناة اللاجئين في دارفور تتزايد بشكل مستمر (الفرنسية) 

أعلنت مصر أنها ستستضيف اجتماعا حول دارفور خلال الأيام القليلة القادمة يضم وزراء خارجية الدول المشاركة في قمة طرابلس التي عقدت قبل أسبوعين وهي مصر وتشاد والجماهيرية الليبية إلى جانب السودان.

ونقل مراسل الجزيرة نت في القاهرة عن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط تأكيده رفض مصر فرض عقوبات على السودان ودعمها لحكومة الخرطوم.

وحذر أبو الغيط من أن استمرار الضغط على الحكومة السودانية سيؤدي إلى تفكك السودان وتحوله إلى دويلات متعددة. 

وكان وسطاء من الاتحاد الأفريقي قد تقدموا بمشروع اتفاق أمني لكل من وفدي الحكومة والمتمردين اللذين يعقدان جولة مباحثات بالعاصمة النيجيرية أبوجا. وقال مسؤول بالاتحاد الأفريقي إن الوفدين سيدرسان الوثيقة على أن يجتمعا "بعد بضعة أيام" للمصادقة عليها.
 
كما أعلن الاتحاد أن جلسة علنية ستعقد مع كافة المشاركين في مفاوضات أبوجا للبدء في الحوار السياسي بعد أن تم تأجيله لتمكين الوسطاء من صياغة مشروع الاتفاق حول القضايا الأمنية التي تشكل الخلاف بين الطرفين منذ استئناف المفاوضات.
 
يذكر أن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل بدأ جولة في دول الاتحاد الأفريقي لإطلاعهم على آخر المستجدات وإيضاح الموقف الرسمي للحكومة من الأزمة.
في هذه الأثناء أبلغت الأمم المتحدة الخرطوم أن البعثة التي سترسلها للتحقيق في منطقة دارفور ستصل إلى السودان في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال وزير العدل والنائب العام السوداني علي محمد عثمان ياسين إن اللجنة الدولية ستبدأ مهمتها بعقد اجتماع مع الرئيس السوداني عمر البشير ووزيري الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل والداخلية عبد الرحيم محمد حسين. 

وقد أكدت الحكومة السودانية أنها مستعدة لاستقبال اللجنة ومنحها كل التسهيلات والمساعدات اللازمة للقيام بمهمتها في دارفور. 

وشكل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول لجنة التحقيق الدولية للتحري بشأن مزاعم ارتكاب أعمال إبادة في دارفور.
وعلى صعيد آخر وصل إلى نيجيريا مائة جندي رواندي في طريقهم إلى دارفور للانضمام لقوات مراقبة وقف إطلاق النار وذلك على متن طائرات نقل أميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات