مواطنون في بلدة بهرز يهتفون ضد الحكومة المؤقتة (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي في العراق أن قواته وقوات من الحرس الوطني والشرطة العراقية قتلت 15 شخصا أمس الأحد بعد تعرضها لإطلاق نار من قبل مسلحين في بلدة بهرز جنوب مدينة بعقوبة.

وقال بيان للجيش الأميركي إن قوات أميركية وعراقية قامت بتقديم الدعم لفرقة المشاة الأميركية أثناء قيامها بحملة دهم جنوب البلدة بحثا عن أسلحة.

وأفاد مصدر عسكري عراقي لم يفصح عن اسمه بأن القوات الأميركية حصلت على معلومات عن وجود مخابئ للأسلحة في أماكن قريبة من بلدة بهرز، مشيرا إلى أن هذه القوات تستعد للانسحاب من البلدة حيث ستحل محلها القوات العراقية.

آثار الهجوم على منزل في بلدة بهرز (الفرنسية)

غير أن مراسل الجزيرة في بهرز نقل عن أهالي البلدة رواية مختلفة بأن وجهاء البلدة كانوا قد اتفقوا مع القوات الأميركية على عدم دخولها، غير أن هذه القوات نكثت بالاتفاق ودخلتها، ما دفع أبناءها للتصدي لها.

وأكد أهالي البلدة أن عدد القتلى بين المسلحين لم يزد عن اثنين بالإضافة إلى ستة جرحى، وأشار المراسل إلى أنه زار مقبرة البلدة الأحد حيث دفن مقاتلان.

وفي بعقوبة قتلت القوات الأميركية عراقيا وأصابت تسعة آخرين خلال حملة الدهم التي قامت بها في المدينة بحثا عن مشتبه فيهم. وقال متحدث عسكري أميركي إنه تم اعتقال 15 مشتبها فيهم، مشيرا إلى أن الغارة استهدفت مخابئ أنصار أبو مصعب الزرقاوي.

مسلسل الرهائن
وفي أحدث تطورات أزمة الرهائن في العراق، أفاد تلفزيون العربية بأن المجموعة التي تعتقل سبعة رهائن في العراق كلفت زعيما عشائريا عراقيا التفاوض باسمها مع الشركة التي يعمل لحسابها الرهائن، وهم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري.

الخاطفون كلفوا الشيخ هشام الدليمي التفاوض بالنيابة عنهم مع الشركة الكويتية لإطلاق الرهائن (الفرنسية)

وأعلن المصدر أنه تلقى بيانا باسم المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "الرايات السود" جاء فيه أنها كلفت الشيخ هشام الدليمي "التفاوض بالنيابة عنها مع الشركة الكويتية وسفارات الدول التي ينتمي إليها المخطوفون السبعة".

وحددت المجموعة مطالبها للإفراج عن الرهائن في "دفع تعويضات لشهداء الفلوجة، وتعويض النساء اللواتي اغتصبن في سجن أبو غريب, ودفع تعويضات لعائلات المعتقلين كافة في السجون الأميركية في العراق، وإطلاق العراقيين المحتجزين في الكويت، وتعهد بإطلاق سراح أعضاء الجماعة المتهمة بتجنيد مجاهدين في العراق". وحدد البيان مهلة 48 ساعة لتحقيق هذه المطالب.

ونقلت العربية عن الشركة الكويتية قولها إن لديها تأكيدات أنهم سوف يطلق سراحهم خاصة بعدما تأكد الخاطفون من أنه لا وجود للشركة في العراق وأنها إنما كانت تقوم بالنقل لحساب بعض العراقيين.

أما نيودلهي فقد أعربت عن اعتقادها بقرب الإفراج عن الرهائن وذلك بعد توصلها إلى معلومات "تدل على أن أسباب الخطف مادية وليست سياسية".

علاوي ونظيره اللبناني الحريري
ودائع العراق
وعلى الصعيد السياسي يبحث رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي اليوم في بيروت مع نظيره اللبناني رفيق الحريري مسألة الودائع المالية العراقية في لبنان والتي كثر الحديث عنها، كما ستتطرق المباحثات إلى الديون المستحقة لرجال الأعمال اللبنانيين على العراق والتنسيق الأمني بين البلدين.

وكان علاوي الذي زار حتى الآن الأردن وسوريا قد توج زيارته لدمشق بالاتفاق على تشكيل لجنة أمنية سورية-عراقية لضبط الحدود بين البلدين.

وسيلتقي علاوي خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام الرئيس اللبناني إميل لحود لبحث ما يمكن أن يقدمه لبنان من دعم للحكومة المؤقتة.

المصدر : الجزيرة + وكالات