جندي أميركي في حالة تأهب للاشتباك مع جيش المهدي بالنجف (الأوروبية)

وصل وفد المؤتمر الوطني العراقي إلى مرقد الإمام علي بمدينة النجف للقاء الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لإنهاء القتال الدائر هناك.

ويضم الوفد ثمانية أعضاء يمثلون تيارات سياسية ودينية ويرأسه حسين الصدر. ويطرح المؤتمر الوطني مبادرة تتضمن مغادرة الزعيم الشيعي ضريح الإمام علي ونزع سلاح جيش المهدي وتحويله إلى منظمة سياسية.

كان قائد الشرطة العراقية في مدينة النجف هدد باقتحام ضريح الإمام علي إذا رفضت مليشيا جيش المهدي الانسحاب منه. وقال العميد غالب الجزائري إنه بغض النظر عن نتائج المفاوضات فيجب على مقاتلي جيش المهدي إلقاء أسلحتهم ومغادرة المحافظة كلها وليس الصحن الحيدري فحسب.

وفي ختام محادثاتهما بمنتجع بورتو روتوندو بإيطاليا أعرب رئيسا الوزراء الإيطالي سيلفيو برلوسكوني و البريطاني توني بلير عن أملهما في نجاح المؤتمر الوطني العراقي في تسوية الأزمة. وشدد البيان الصادر في ختام المحادثات على التزام البلدين بتحقيق مستقبل يسوده السلام للشعب العراقي و بحماية العتبات المقدسة في العراق.

جيش المهدي فتح جبهة قتال جديدة ضد البريطانيين في البصرة (رويترز)

تجدد المعارك
وقبيل وصول وفد المؤتمر تجددت المعارك بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية المدعومة بعناصر الحرس الوطني العراقي. ودهمت القوات الأميركية مقرين تابعين للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ولمنظمة بدر في النجف.

وقال الحاج حسن أبو علي مسؤول منظمة بدر في النجف للجزيرة إن القوات الأميركية قتلت حارسين من التنظيم خلال عملية الدهم.

في هذه الأثناء أفادت معلومات وصلت إلى الجزيرة بأن اشتباكات مسلحة عنيفة استخدمت فيها القذائف الصاروخية وقعت بين القوات البريطانية ومسلحين من جيش المهدي على الطريق بين مدينة البصرة ومجمع القصور الرئاسية الذي تتخذه القوات البريطانية مقرا لها.

كما هاجمت عناصر من جيش المهدي آليتين تابعتين للقوات البريطانية وسط مدينة البصرة، وجرح ثلاثة جنود إيطاليين في هجوم بالقذائف استهدف دوريتهم في مدينة الناصرية.

في هذه الأثناء قتل سبعة عراقيين وأصيب نحو 40 آخرين إثر سقوط قذائف هاون بالقرب من مقر للشرطة في شارع الرشيد في وسط بغداد اليوم، وأدى الانفجار إلى تدمير مبنى واحتراق عدد من السيارات المدنية.

جهود للتوصل إلى إجماع داخل المؤتمر الوطني بشأن الهيئة التشريعية الجديدة(الفرنسية)

المؤتمر الوطني
سياسيا أرجأ المؤتمر الوطني العراقي إلى يوم غد عملية اختيار أعضاء المجلس الوطني حيث يسعى المندوبون للوصول إلى إجماع على أسماء الأعضاء.

وقال فؤاد معصوم رئيس جلسة اختيار أعضاء المجلس إنه سيتم السماح للمندوبين المستقلين وغير الحكوميين بتقديم مرشحيهم غدا بعد أن اعترضوا على قائمة قدمها في المؤتمر.

وفي وقت سابق هدد المئات من المشاركين بالانسحاب من المؤتمر إذا لم يغير نظام التصويت لاختيار أعضاء المجلس الوطني.

ويتولى أربعة قضاة عراقيين مهمة إدارة عملية انتخاب الأعضاء المائة بالمجلس الوطني الذي سينبثق عن المؤتمر الوطني. وسينتخب منهم 81 على أن يعين الباقون من بين أعضاء مجلس الحكم الانتقالي المنحل.

الرهائن
من جهة أخرى أعلن سعد صفوك محافظ مدينة كربلاء جنوبي العراق أن الشرطة العراقية نجحت في إطلاق سراح الأردني سامر طعم الله حسين الذي خطف قبل ثمانية أيام في العراق.

وقال صفوك إن الشرطة أغارت مساء أمس على منزل في قرية أم رواية (25 كلم شرق كربلاء) وتمكنت من إطلاق سراح الأردني الذي يعمل في تجارة السيارات.

وأكدت الشرطة العراقية نبأ اختطاف صحفي غربي ومترجمه في الناصرية بينما كانا يسيران في سوق مزدحم الجمعة الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات