شرطة عراقية تنتشر في النجف عقب اشتباكات مع جيش المهدي (رويترز-أرشيف)

قتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في مواجهات في محافظة الأنبار غرب بغداد اليوم. وقال بيان للجيش الأميركي إن الجندي أصيب إصابة قاتلة في معركة بينما كان يقوم بما وصفه عمليات لإرساء الأمن والاستقرار دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في العراق منذ الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/آذار العام الماضي إلى 680 جنديا بحسب حصيلة أعدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

في غضون ذلك نفى متحدث عسكري أميركي محاصرة منزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف. وأشار إلى أن اشتباكات اندلعت في المدينة مساء أمس بعدما تعرضت دورية لمشاة البحرية الأميركية لهجوم بالرشاشات والقذائف الصاروخية.

وأفاد مراسل الجزيرة في النجف بأن عناصر جيش المهدي انتشرت في حي الزهراء حيث يوجد منزل مقتدى الصدر بعد انسحاب القوات الأميركية والقوات العراقية من هناك.

وقتلت سيدة عراقية فيما أصيب سبعة مدنيين آخرين في الاشتباكات العنيفة بين جيش المهدي والقوات الأميركية والعراقية. وقال متحدث باسم مكتب الصدر إن ستة من عناصر جيش المهدي أصيبوا في الاشتباكات، مؤكدا أن مقتدى الصدر لم يكن في منزله وقتها.

وتعليقا على النفي الأميركي بشأن محاصرة منزل الصدر، أكد الناطق باسم مكتب الشهيد الصدر أن قوات أميركية وعراقية اخترقت الحواجز الأمنية المحيطة بمنزل الصدر في النجف وأن مواجهة حصلت مع العناصر المرابطة هناك والتي لم تكن من مقاتلي جيش المهدي على حد قوله.

الحكومة العراقية المؤقتة تعهدت بمطاردة المسؤولين عن التفجيرات (رويترز)
تبني تفجير الكنائس
من جهة أخرى أعلنت جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "هيئة التخطيط والمتابعة في العراق" مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت الأحد الماضي عددا من الكنائس في بغداد والموصل.

وفي بيان نسب إليها بثه موقع إلكتروني إسلامي، اعتبرت الجماعة هذه الهجمات ردا على ما أسمته "الحرب الصليبية التي تشنها الولايات المتحدة على المسلمين في العراق وأفغانستان".

واتهم البيان الولايات المتحدة بالعمل على تنصير المسلمين وسلخهم عن دينهم "بإنشاء المئات من المؤسسات التبشيرية وطبع الكتب المحرفة وتوزيعها ونشرها بين المسلمين".

ووصف برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي منفذي التفجيرات بأنهم أعداء الله والشعب والبلاد، وتوعد بأن الحكومة المؤقتة ستطاردهم.

كما اتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أبو مصعب الزرقاوي بالمسؤولية عن التفجيرات بهدف إثارة فتنة بين المسلمين والمسيحيين في العراق.

إعدام رهينة
وعلى صعيد عمليات خطف الرهائن، أعرب وزير الخارجية التركي عبد الله غل عن الأسف لمقتل المواطن التركي مراد يوجي (20 عاما) بأيدي خاطفيه.

الرهينة التركي يوجه آخر نداء قبيل إعدامه (الفرنسية)
وقال إن بلاده تبذل قصارى جهدها لتأمين أرواح غيره من الرهائن الأتراك هناك. وقد خيم الحزن ومشاعر الصدمة على أسرة يوجي وأطفاله الثلاثة بعدما تابعوا التسجيل المصور لعملية قتله، وطالبت زوجته باستعادة جثته.

كما أدان المتحدث باسم الخارجية الأميركية بشدة إعدام الرهينة التركي وأكد تصميم واشنطن على مواجهة ما أسماه "التهديدات الإرهابية" لمحتجزي الرهائن.

وكانت وكالات الأنباء نقلت عن موقع إسلامي على الإنترنت تسجيلا مصورا أظهر إعدام رهينة تركي مختطف في العراق. وقد أجبر الخاطفون الرهينة حسبما ظهر في الصور على قراءة بيان يطالب فيه الشركات التركية بوقف أعمالها في العراق ويشجب الوجود العسكري الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات