جيش المهدي يتحدى تحذيرات المحافظ ويتجول بسلاحه في شوارع النجف (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في هجوم بقذائف الهاون استهدف دورية أميركية غرب العاصمة بغداد صباح اليوم.

وفي البيان نفسه اعترف بمقتل اثنين من قوات مشاة البحرية (المارينز) في مواجهات مع مقاتلي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة النجف جنوب بغداد.

ولليوم الثالث على التوالي اشتبكت القوات الأميركية اليوم السبت مع مقاتلي جيش المهدي في النجف.

وقال شهود عيان إن المقاتلين تبادلوا إطلاق نيران المدافع الرشاشة وقذائف الهاون في الساعات المبكرة من صباح اليوم، بيد أن حدة الاشتباكات هدأت بحلول الصباح، لكن ترددت أصوات عيارات نارية متفرقة في بعض مناطق المدينة.

وفي تحد للإنذار الذي أصدره محافظ النجف المعين من قبل الولايات المتحدة لأنصار مقتدى الصدر بمغادرة المدينة بحلول المساء، جاب مئات من مسلحي جيش المهدي الشوارع المحيطة بالمزارات المقدسة في المدينة.

وظلت المتاجر ومنشآت الأعمال مغلقة فيما التزم السكان منازلهم، وكانت القلة التي ظهرت تنظف الشوارع من حطام المتاجر والمباني التي لحقت بها أضرار جسيمة.

في هذه الأثناء قالت الشرطة العراقية في بيان لها إنها اعتقلت 1200 من عناصر جيش المهدي بالنجف في اليومين الماضيين.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد ضحايا المعارك الضارية التي دارت في المدينة في اليومين الماضيين، فبينما قال الجيش الأميركي إن 300 من عناصر جيش المهدي قتلوا في المعارك، قالت جماعة الصدر إن عدد قتلاها بلغ 36.

وامتدت الاشتباكات بين القوات الأميركية والشرطة العراقية من جهة وأنصار الصدر من جهة أخرى إلى مدن عدة وسط وجنوب العراق.

وفي العاصمة العراقية قال الجيش الأميركي إن المسلحين العراقيين أطلقوا خمسة قذائف الهاون متتالية وسط بغداد، ألحقت أضرارا بسيارتين دون أن تسفر عن وقوع ضحايا.

المصدر : الجزيرة + وكالات