احتج المحامي الكويتي أسامة المناور على تأجيل قضية مرفوعة ضده من النيابة العامة الأمر الذي يتسبب بإطالة زمن حرمانه من ممارسة مهنته.

وأكد المناور -الذي يترافع عن جماعات إسلامية تتهمها السلطات الكويتية بالاعتداء على أهداف أميركية أو التخطيط لذلك- أن التأجيل يعود لأسباب سياسية وليست مهنية.

وقد اتهمت النيابة المناور بالإخلال بأصول مهنة المحاماة عن طريق تسريب ملفات إحدى قضايا الدولة، غير أن المحامي شدد على أن أيا من موكليه لم يتقدم بالشكوى ضده، بل قاموا بتزكيته أمام المحكمة والإشادة بما يقوم به في سبيل الدفاع عنهم على حد قوله.

وبموجب الشكوى التي رفعتها النيابة العامة ضد المناور فقد حرم هذا الأخير من مزاولة المهنة لمدة عام اعتبارا من 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، غير أن الحكم لا يصبح نافذا إلا بعد استنفاذ درجات التقاضي الثلاث.

ومع أن المناور أكد أنه لا يطعن في نزاهة القضاء، إلا أنه أبدى استغرابه في بيان أصدره اليوم من ما أسماه تدخل النيابة العامة بالاستئناف المنظور خاصة أنه لا يحق لها الحضور ضمن تشكيلة المحكمة في مجلس تأديب المحامين طبقا لقانون المحاماة.

ومضى يقول في البيان "النيابة تحضر كل مرة طالبة التأجيل، وهي فوق ذلك تطلب شطبي من جدول المحامين"، وحسب سجلات القضية فقد أجلت القضية لشهر ثم ثلاثة أشهر وأسبوع وأمس تم تأجيلها لثلاثة أشهر.

المصدر : الفرنسية