قالت فوزية العيوني زوجة أحد المعتقلين من المطالبين بالإصلاحات في السعودية إن محاكمة زوجها مع اثنين من زملائه ستبدأ في التاسع من أغسطس/ آب الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن العيوني قولها إن المحامين والمتهمين "لا يعرفون التهم الموجهة إليهم بالضبط"، مطالبة بجعل المحاكمة علنية.

وأضافت أن المعتقلين هم "سجناء رأي وليسوا مجرمين ومن حقهم أن تكون المحاكمة علنية" وبحضور أسرهم ومنظمات حقوق الإنسان والإعلام والنخب المثقفة، لكنها أعربت عن اعتقادها بأن السلطات لن تسمح لعائلات المتهمين بحضور الجلسات.

والمتهمون الثلاثة هم علي الدميني ورفيقيه متروك الفالح وعبد الله الحامد الذين اعتقلتهم السلطات السعودية في مارس/ آذار الماضي ضمن نحو 12 ناشطا أطلق سراح نصفهم بعد تعهدهم بالكف عن المطالبة بالإصلاحات.

وكان عدد كبير من المعتقلين وقعوا عريضة تطالب بتحويل السعودية إلى ملكية دستورية إلا أن الدميني لم يكن ضمن الموقعين.

وقد رفض الناشطون الثلاثة إعطاء أي تعهد بعدم المطالبة بالإصلاح وفشلت محاولات قام بها محامون لإيجاد صيغة توفيقية بينهم وبين السلطات لإطلاق سراحهم.

وألقى اعتقال الناشطين بظلاله على مسيرة الإصلاحات في السعودية حيث من المتوقع أن تجرى أول انتخابات لاختيار نصف أعضاء المجالس البلدية في وقت لاحق من العام الحالي.

المصدر : الفرنسية