إسرائيل تجدد استهداف عناصر المقاومة الفلسطينية بالصواريخ في غضون أسبوعين (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة نت في غزة بأن ناشطين فلسطينيين استشهدا وجرح ثالث في قصف إسرائيلي لسيارتهما في غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال صاروخ على حي الزيتون جنوب المدينة فأصاب السيارة التي كان على متنها الرجال الثلاثة.

وقالت مراسلة الجزيرة في القطاع إن أحد الشهيدين قائد ميداني بسرايا القدس، ويدعى حازم رحيم الذي كانت تبحث عنه قوات الاحتلال بسبب مشاركته في عمليات مقاومة. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي استشهاد أحد مسؤوليها في انفجار السيارة التي أصيبت.

المجلس التشريعي الفلسطيني يطالب عرفات بالالتزام باحترام الدستور (الفرنسية)
بوادر الانفراج
على الصعيد السياسي لاحت اليوم في الأفق بوادر انفراج الأزمة السياسية التي عصفت خلال الأيام الماضية بأركان السلطة الفلسطينية، وذلك عبر التنازلات الواسعة التي قدمها الرئيس ياسر عرفات وأعاد بموجبها الصلاحيات الأمنية الدستورية لرئيس الوزراء أحمد قريع.

ورغم أنه لم يصدر حتى الآن أي رد فعل عن قريع فإنه من المتوقع أن يعود عن استقالته التي أصر عليها طيلة الأيام الماضية، إذ إنه كان قد ربط عدوله عن القرار بحصوله على صلاحيات أمنية واسعة.

وعلى صعيد آخر قال مراقبون إن الطلب الذي تقدم به المجلس التشريعي لعرفات قبل أيام بقبول استقالة قريع أصبح جزءا من الماضي، إذ أفاد مراسل الجزيرة في رام الله بأن المجلس وافق اليوم بأغلبية كبيرة على مبادرة الرئيس التي بلغها النائب عماد الفالوجي لأعضاء المجلس.

غير أن موافقة المجلس على بقاء قريع في منصبه لم تمنع أعضاءه اليوم من تبني وبأغلبية ساحقة تقريرا أعدته لجنة برلمانية خاصة ينتقد إدارة قريع في الشؤون الأمنية.

وبهدف عدم تكرار حالة الانفلات الأمني التي شهدتها مناطق السلطة مؤخرا، قرر المجلس تشكيل لجنة مؤلفة من 14 برلمانيا برئاسة عباس زكي للقاء عرفات الأسبوع المقبل.

وأوضح أمين سر المجلس أحمد أبو النصر أن مهمة هذه اللجنة هي الحوار مع عرفات بغية الوصول إلى تطبيق قرارات المجلس التشريعي بالنسبة للسلطة التنفيذية، والمطالبة بتحديد دور وهيكلية الأجهزة الأمنية في نص تشريعي يثبت ويحدد مهمتها.

الاتحاد الأوروبي يقرر موقفه من عرفات بناء على نتائج الأزمة الحالية (الفرنسية)

تفاعلات دولية
وعلى صعيد المواقف الدولية من الأزمة السياسية الفلسطينية، ألمح مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إلى أن الاتحاد قد يعيد النظر في علاقاته مع عرفات إذا استقال قريع من منصبه.

فيما طالب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عرفات بمنح المسؤولين الفلسطينيين سلطات حقيقية لضمان الأمن بغية تنفيذ خطة السلام.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول قد طالب عرفات أول أمس بمنح قريع سلطات حقيقية حتى يتمكن الأخير من تحقيق تقدم بشأن خارطة الطريق.

من جهة أخرى دعت القاهرة كلا من واشنطن وتل أبيب لمناقشة عقد مؤتمر دولي لمناقشة التنسيق والإعداد لتنفيذ الخطة الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة.

وقال موشى ديبي مستشار وزير الخارجية الإسرائيلي إن المصريين اقترحوا تنظيم مؤتمر على مستوى وزراء خارجية إسرائيل ومصر والولايات المتحدة، يشارك فيه ممثلون عن اللجنة الرباعية ووزير الخارجية الفلسطيني ومدير المخابرات المصرية.

وأكد وزير المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أن المؤتمر سيناقش أيضا خطة خارطة الطريق، مؤكدا مشاركة الطرف الفلسطيني فيه.

أونروا تنفي
على صعيد آخر نفت وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الأنباء التي تحدثت عن عملية إجلاء لبعض موظفيها بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في غزة.

وقال الناطق باسمها إن الوكالة عمدت إلى نقل 20 من موظفيها الدوليين خارج قطاع غزة بسبب الصعوبات الأمنية والإجراءات الإسرائيلية خصوصا على معبر إيريز الفاصل بين إسرائيل وشمال قطاع غزة.

المصدر : الجزيرة + وكالات