المسلحون في الفلوجة خاضوا معركة عنيفة مع القوات الأميركية الليلة الماضية (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في مدينة الفلوجة غرب بغداد بأن ستة عراقيين لقوا مصرعهم وجرح 11 آخرون إثر مواجهات مسلحة اندلعت الليلة الماضية بين القوات الأميركية التي تتمركز عند المدخل الشرقي للفلوجة ومسلحين في المدينة.

وأوضح المراسل أن المواجهات تركزت في الحي الصناعي المحاذي لمدخل المدينة الذي تعرض لقصف كثيف من الآليات والمقاتلات الأميركية، مشيرا إلى أن المسلحين العراقيين ردوا بقصف نقطة تفتيش قريبة تتمركز بها القوات الأميركية.

وقال مواطنون إن القوات الأميركية دمرت منزلا خلال الاشتباكات، ونقلت أسوشتيدبرس عن شهود أنهم سمعوا ما يزيد عن 60 قذيفة هاون تسقط على القاعدة العسكرية الأميركية المتمركزة في الطرف الشرقي من المدينة.

وقال بيان للجيش الأميركي إن قوات الأمن العراقية شاركت القوات الأميركية في الاشتباكات الدائرة مع المسلحين وقد قصفت المروحيات هدفا في الحي الصناعي شرق الفلوجة، مشيرا إلى أن العملية مازالت مستمرة.

وقتل جندي أميركي في كمين نصبه مسلحون لدورية أميركية قرب مدينة الحويجة شمالي العراق. كما لقي جندي بولندي مصرعه وأصيب أربعة آخرون في هجوم تعرضت له قافلة عسكرية في الطريق بين الحلة وبغداد.

رهائن

الرهينة الصومالي علي أحمد موسى
وفيما يتعلق بتطورات مسلسل خطف الرهائن أعلنت جماعة عراقية تطلق على نفسها "مجموعة الموت" أنها تحتجز أربعة أردنيين كرهائن، ودعت الشعب الأردني إلى الضغط على حكومته لإنهاء دعمها للقوات المتعددة الجنسيات.

وفي السياق نفسه هدد خاطفو سبعة رهائن في العراق بإعدام رهينة هندي إذا لم يتلقوا استجابة لمطالبهم بحلول الساعة 15 بتوقيت غرينتش اليوم الجمعة. والرهائن السبعة هم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري واحد.

كما هددت جماعة "جماعة التوحيد والجهاد" بقتل الرهينة الصومالي علي أحمد موسى ما لم يسحب مستخدمه الكويتي شركته من العراق خلال 48 ساعة.

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الأوكراني إن بلاده بدأت محادثات مع الولايات المتحدة وبولندا بشأن سحب القوات الأوكرانية من العراق. وكانت أوكرانيا التي دعمت الولايات المتحدة في الحرب على العراق، قد أَرسلت 1650 جنديا في أغسطس/آب من العام الماضي. ولكن بعض السياسيين في أوكرانيا يريدون سحب الجنود بعد مقتل ستة منهم في وقت سابق من العام الحالي.

وفي نيويورك شدد ممثل الأمم المتحدة الجديد في العراق السفير أشرف جيهانغير قاضي على أن استعادة الأمن هناك ستكون على رأس قائمة مهام المنظمة الدولية في العراق.

المؤتمر الوطني

باول أكد أن المؤتمر الوطني غير مرتبط بالانتخابات (الفرنسية)
من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن قرار إرجاء المؤتمر الوطني العراقي لن يؤثر على الجدول الزمني للانتخابات في العراق.

وقال للصحفيين المرافقين له في زيارته للكويت إن الحدثين ليسا مرتبطين ببعضهما بعض، وأشاد بالقرار الذي اتخذته الحكومة العراقية المؤقتة ووصفه بالذكي.

وكان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني العراقي فؤاد معصوم أعلن تأجيل عقد المؤتمر الذي كان مقررا غدا السبت إلى منتصف أغسطس/آب المقبل. وأشار في مؤتمر صحفي إلى أن التأجيل جاء تلبية لرغبة الأمم المتحدة ولمدة أسبوعين.

وكان مقررا أن يجتمع ألف مندوب عراقي أواخر الشهر الجاري لتشكيل مجلس من مهامه تقديم المشورة والإشراف على عمل الحكومة العراقية المؤقتة. ويعد تشكيل المجلس الوطني خطوة أساسية في عملية سياسية من المتوقع أن تتوج بإجراء انتخابات عامة في يناير/كانون الثاني 2005.

المصدر : الجزيرة + وكالات