لجنة الدفاع عن صدام تتشكل من 22 محاميا معظمهم أردنيون (رويترز-أرشيف)

منيرعتيق-الأردن
أعلن صالح العرموطي نقيب المحامين الأردنيين السابق عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين انسحابه من الهيئة احتجاجا على قبول اللجنة تبرعات مالية لمساعدتها على القيام بأعمالها، فيما أكد أعضاء آخرون عزمهم على الانسحاب في حال تأكدهم بقبول الهيئة للتبرعات.

وقال العرموطي في تصريح للجزيرة نت إن قراره الانسحاب من الهيئة جاء بعد أن تأكد له قبولها تبرعات مالية من دول وهيئات وشخصيات عربية وأجنبية فضل عدم الإشارة إليها أو إلى حجم تبرعاتها.

وأضاف أنه لا يرى مبررا لتلقي هذه التبرعات لأن تشكيل هيئة الدفاع عن صدام والانضمام إليها تم من منطلق وطني وقومي ورفضا لاحتلال العراق وما ترتب عنه.

واعتبر أن الهيئة تستطيع المضي قدما في عملها دون الحاجة إلى التبرعات لأنها قادرة بكامل أعضائها على تحمل كلفة عملها التطوعي. ورغم ذلك أكد استمراره في الدفاع عن صدام لكن من خارج الهيئة.

وكان عضو هيئة الدفاع عن صدام المحامي الفرنسي إيمانويل لودو كشف تلقي الهيئة معونات وهبات مالية من دول عربية وأجنبية، لكنه لم يحدد هوية المتبرعين ولا حجم التبرعات. كما قال عضو آخر هو عصام الغزاوي إن الهيئة تفكر في تخصيص حساب مصرفي يعلن عنه لاحقا لجمع تبرعات من كل الرافضين لمحاكمة الرئيس العراقي صدام حسين ورفاقه.

غير أن عضو الهيئة المحامي الأردني زياد النجداوي قال للجزيرة نت إن اللجنة لم تتلق منذ باشرت عملها وحتى اللحظة أي مساعدة مالية من أي جهة كانت، مؤكدا أن أعضاءها ينفقون من أموالهم الخاصة على عمل اللجنة انطلاقا من موقف وطني وقومي.

وكانت هيئة الدفاع عن صدام قد تشكلت في يونيو/ حزيران الماضي برئاسة المحامي الأردني محمد الرشدان، وحصلت على موافقة نقابة المحامين العراقيين بالترافع عن صدام.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة