تنفيذ الإعدام في حق الرهينة اللبناني

أكدت مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية أن جماعة من المقاومة العراقية قتلوا الرهينة اللبناني الأصل واصف علي حسون أحد أعضاء مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في العراق.

وقالت هذه المصادر إن القنصل اللبناني في العراق حسن حجازي أبلغ وزارة الخارجية اللبنانية مقتل حسون، إلا أنه أشار إلى عدم معرفته بتوقيت عملية القتل.

وكانت مجموعة مسلحة في العراق أعلنت في بيان لها أمس أنها ذبحت حسون الذي كانت تحتجزه رهينة.

وقال البيان -الذي ذيل بتوقيع جيش أنصار السنة- إن الجماعة ستعرض صور عملية القتل، مشيرا إلى أن الجماعة ستقوم قريبا بعرض صور عن اعتقال رهينة جديدة دون أن يذكر جنسيته.

يأتي ذلك في حين قال متحدث باسم رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إن حكومته المؤقتة تفكر في العفو عن المقاتلين العراقيين الذين حاربوا قوات الاحتلال الأميركية، إذا ما سلموا أسلحتهم وساندوا الحكومة.

وأوضح المتحدث باسم علاوي أن خطة العفو تلك مازالت في طور الإعداد والمناقشة، وأن العفو الكامل عن المسلحين الذين قتلوا أميركيين ليس مؤكدا.

مقتل عراقيين
ومن ناحية أخرى أعلن مصدر في الحرس الوطني العراقي أن عناصر من الحرس تمكنوا صباح اليوم من إحباط محاولة تفجير مقر الحرس وسط مدينة بعقوبة بواسطة سيارة مفخخة مما أدى إلى مقتل الشخص الذي كان في داخل السيارة، إضافة إلى أحد المارة.

وأكد بيان عسكري آخر مقتل مسلحين عراقيين وإصابة ثالث بجروح في هجومين على جنود أميركيين ومركز للشرطة في مدينة بيجي شمالي العراق.

وأكد البيان مقتل مسلح عراقي آخر في هجوم شنته مجموعة من المسلحين العراقيين تتراوح بين 10 و15 مسلحا على جنود أميركيين وعناصر من الشرطة العراقية بالقرب من مركز شرطة المدينة.

أنباء عن دور إسرائيلي في فضائح أبو غريب (الفرنسية)
وجود إسرائيلي
وفي تطور خطير قالت المسؤولة السابقة عن سجن أبو غريب غانيس كاربنسكي -التي نحيت من منصبها في شهر مايو/أيار على خلفية أعمال تنكيل مورست ضد السجناء العراقيين- إنها تملك أدلة على مشاركة إسرائيليين في التحقيق مع معتقلين عراقيين في سجن آخر.

وكشفت في حديث لـ BBC أنها التقت أحد المحققين وكان يتكلم اللغة العربية في مركز استجواب ببغداد، وأنه قال لها إنه ليس عربيا ولكن من إسرائيل، وقد نفى ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلي صحة هذه الأنباء.

قوات عربية
وفي موضوع مشاركة قوات عربية لحفظ السلام في العراق، رحب مسؤولون عراقيون أمس بمشاركة هذه القوات بشرط أن تكون من خارج دول الجوار التي تثير حساسية في العراق على حد قول بعض هؤلاء المسؤولين.

وبالرغم من ترحيب علاوي بالعرض الأردني في هذا الخصوص، فإن وزير خارجيته هوشيار زيباري أكد أن دور دول الجوار يمكن أن يقتصر على تأمين سلامة منشآت الأمم المتحدة وموظفيها في العراق.

وكانت اليمن أبدت استعدادها لإرسال قوات للعراق بشرط أن يكون ذلك في إطار الأمم المتحدة، وبعد رحيل قوات التحالف المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، كما تقدمت كل من مصر والإمارات والبحرين بعرض مساعدات في هذا المجال للعراقيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات