باول يصل العاصمة العراقية في زيارته الثانية (الفرنسية-أرشيف)

وصل وزير الخارجية الأميركي كولن باول صباح اليوم إلى بغداد قادما من الكويت في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، ويتوقع أن يجري خلالها محادثات مع مسؤولين عراقيين.

وكان باول قد التقى أمس رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي في المملكة العربية السعودية.

وكان الوزير الأميركي قد أكد أمس بالكويت أن تأجيل المؤتمر الوطني العراقي إلى منتصف أغسطس/ آب المقبل لن يؤثر على الجدول الزمني للانتخابات في العراق، مشيرا إلى أن الحدثين ليسا مرتبطين أحدهما بالآخر.

ويعتبر باول أعلى مسؤول أميركي يزور بغداد منذ نقل السلطة من الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إلى العراقيين يوم 28 يونيو/حزيران الماضي.

وتعد زيارة اليوم هي الثالثة التي يقوم بها رئيس الدبلوماسية الأميركية إلى العراق منذ غزته القوات الأنغلوأميركية في مارس/آذار من العام الماضي.

طفل عراقي أصيب قبل أيام في غارة أميركية على الفلوجة (الفرنسية)
13 قتيلا
ميدانيا ارتفع عدد ضحايا الغارة التي شنتها القوات الأميركية أمس على مدينة الفلوجة والمواجهات المسلحة التي اندلعت الليلة الماضية بين القوات الأميركية ومسلحين في المدينة إلى 13 قتيلا ومثلهم من الجرحى.

وقد أكدت مصادر طبية عراقية في مستشفى الفلوجة أن عدد قتلى الغارة الأميركية والاشتباكات التي صاحبتها وصل إلى 13، دون أن تحدد هويات الضحايا.

وأفاد مراسل الجزيرة في العراق أن الوضع اليوم هادئ بالفلوجة بعد مواجهات الليلة الماضية التي تركزت في الحي الصناعي المحاذي لمدخل المدينة الذي تعرض لقصف كثيف من الآليات والمقاتلات الأميركية.

وأشار المراسل إلى أن المسلحين العراقيين ردوا بقصف نقطة تفتيش قريبة تتمركز بها القوات الأميركية.

وقال مواطنون إن القوات الأميركية دمرت منزلا خلال الاشتباكات. ونقلت أسوشيتد برس عن شهود أنهم سمعوا ما يزيد عن 60 قذيفة هاون تسقط على القاعدة العسكرية الأميركية المتمركزة في الطرف الشرقي من المدينة.

وقال بيان للجيش الأميركي إن قوات الأمن العراقية شاركت القوات الأميركية في الاشتباكات الدائرة مع المسلحين، وقد قصفت المروحيات هدفا في الحي الصناعي شرق الفلوجة.

جماعة التوحيد والجهاد تختطف سائقا صوماليا يعمل لصالح شركة كويتية (الجزيرة)

رهائن
وفي ما يتعلق بتطورات مسلسل خطف الرهائن دعا وسيط عراقي اختاره محتجزو سبعة من سائقي الشاحنات للتفاوض, اليوم الجمعة "الجيش السري الإسلامي-مجموعة الرايات السود" إلى الامتناع عن قتل الرهائن.

وطالب الشيخ هشام الدليمي باسمه "وباسم الزعماء
الروحيين وباسم الانسانية أن يمتنعوا عن قتل الرهائن" مشيرا إلى وجود اتصالات مع رسميين مصريين وهنود, ومؤكداوجود فرصة "جيدة للتوصل إلى نتائج إيجابية قد تسمح باطلاق سراح الرهائن".

وقد هدد خاطفو الرهائن السبعة بإعدام رهينة هندي إذا لم يتلقوا استجابة لمطالبهم بحلول الساعة 15 بتوقيت غرينتش اليوم. والرهائن السبعة هم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري واحد.

كما هددت جماعة "التوحيد والجهاد" بقتل الرهينة الصومالي علي أحمد موسى ما لم يسحب مستخدمه الكويتي شركته من العراق خلال 48 ساعة.

وكانت جماعة عراقية تطلق على نفسها "مجموعة الموت" قد أكدت أنها تحتجز أربعة أردنيين رهائن، ودعت الشعب الأردني إلى الضغط على حكومته لإنهاء دعمها للقوات المتعددة الجنسيات.

من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الأوكراني إن بلاده بدأت محادثات مع الولايات المتحدة وبولندا بشأن سحب القوات الأوكرانية من العراق على خلفية مقتل ستة جنود أوكرانيين في وقت سابق من العام الحالي.

وكانت أوكرانيا التي دعمت واشنطن في الحرب على العراق، قد أَرسلت 1650 جنديا في أغسطس/آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات