وافقت الحكومة الكويتية على الترخيص لأول جمعية تدافع عن حقوق الإنسان في البلاد.

وقال جاسم القطامي رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان التي تم إشهارها إن هذه الخطوة "تؤكد جدية الحكومة في الاعتراف بأهمية الدور الذي يقوم به نشطاء حقوق الإنسان في الكويت".

وأشار القطامي -الذي يشغل أيضا منصب رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان- إلى أن نشاط الجمعية بدأ في الكويت كفرع للمنظمة العربية منذ الثمانينيات، مضيفا أن "الجمعية ستستمر في التصدي لبعض القضايا العالقة ومنها البدون جنسية والتصدي للانتهاكات التي تحدث من البعض تجاه خدم المنازل في الكويت".

من جهة ثانية أفرج القضاء الكويتي بكفالة عن شخصين متهمين ضمن مجموعة ناشطين إسلاميين بتجنيد مقاتلين لمحاربة القوات الأميركية في العراق.

وقال محامي المفرج عنهما عبد الرحمن الرشيدي إن القاضي أمر بإطلاق سراح السعودي شلال الظفيري والكويتي أحمد العتيبي بعد أن دفع كل منهما كفالة بقيمة 300 دينار (ألف دولار).

وقال الرشيدي إن المتهمين "نفيا نفيا قاطعا كل التهم الموجهة إليهما وأكدا أنهما تعرضا للعنف للإدلاء باعترافاتهما الأولية، كما تعرضا للتعذيب والتهديد من طرف عناصر أجهزة أمن الدولة".

واتهم الرجلان بحيازة أسلحة بشكل غير قانوني والتخطيط لهجمات على القوات الأميركية والانتماء إلى مجموعة "إرهابية".

وبهذا يرتفع إلى خمسة عدد المفرج عنهم بكفالة في إطار هذه القضية، في حين جدد القاضي الحبس الاحترازي لعشرة آخرين مدة أسبوعين.

وتشتبه السلطات الكويتية في نحو 20 ناشطا إسلاميا تقول إنهم يشجعون الكويتيين على التوجه إلى العراق لمحاربة القوات الأميركية. ومن بين هؤلاء ثلاثة سلمتهم سوريا الشهر الماضي للكويت.

وقالت السلطات الكويتية إنها اعتقلت 14 شخصا وتبحث عن أربعة آخرين على خلفية هذه القضية منذ يوليو/ تموز الماضي.

يذكر أن الكويت تشكل قاعدة لاستبدال القوات الأميركية في العراق وتحتضن 25 ألفا منهم بشكل دائم.

المصدر : وكالات