الانفجار الذي استهدف الوزير ألحق أضرارا بالسيارات المجاورة (الفرنسية)

أعلن بيان منسوب لجماعة أبو مصعب الزرقاوي المشتبه بصلته بتنظيم القاعدة مسؤوليته عن محاولة الاغتيال التي استهدفت صباح اليوم وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن في العاصمة بغداد.

وتوعد البيان الذي نشر على شبكة الإنترنت ويحمل توقيع "الجناح العسكري" لجماعة التوحيد والجهاد بتكرار محاولة اغتيال الوزير الذي وصفته بالخارج عن الملة.

وكان وزير العدل نجا من عملية تفجير استهدفت موكبه أثناء مروره بأحد شوارع منطقة الربيع بمنطقة الجامعة غرب بغداد.

ولم يصب الوزير العراقي بأي جروح في الانفجار الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم اثنين من حراسه الشخصيين. ورجح مصدر في الشرطة العراقية رفض الكشف عن اسمه أن يكون ابن شقيق الوزير من بين القتلى.

وأوضح أحد حراس الوزير أن سيارة كانت متوقفة في الجهة المقابلة من الشارع وعلى مقربة من منزل الوزير انفجرت عند مروره لتصيب مؤخرة موكبه. لكن شهود عيان قالوا إن الانفجار نجم عن قنبلة شديدة القوة ألحقت أضرارا بسيارات الموكب.

الإسعاف تنقل المصابين إلى المستشفى (الفرنسية)
وفي المحمودية جنوب بغداد انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مقر الحرس الوطني العراقي, ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 50 آخرين بجروح حسب مصادر طبية.

وقال مصدر في الداخلية العراقية إن الهجوم نفذ بسيارة مفخخة، لكنه لم يكشف عن عدد الجرحى والقتلى في الحادث.

وقال أحد عناصر الحرس الوطني إن سيارة مسرعة توجهت إلى المقر ورفض سائقها الامتثال لأمر التوقف فأطلق الحرس النار باتجاهه، ما أدى إلى انفجار السيارة على بعد نحو 25 كلم من المدخل.

وأوضح آخر أن الانفجار وقع بينما كان العديد من الشبان يتدفقون على المكان سعيا للانخراط في صفوف الحرس الوطني.

القوات الفلبينية
في غضون ذلك تجاهلت الفلبين التحذيرات التي أطلقتها الولايات المتحدة وأستراليا من الإذعان لمطالب خاطفي الرهينة الفلبيني بسحب قواتها من العراق.

وقد غادر قائد الوحدة الفلبينية العراق أمس ومعه عشرة جنود عقب إعلان الخارجية بدء سحب قواتها العاملة هناك والبالغة 51 جنديا.

من جانبه قال وزير الدفاع التايلندي تشيثا ثاناجارو إن القوة المتمركزة في مدينة كربلاء البالغ قوامها 451 جنديا ستنهي انسحابها بحلول 20 سبتمبر/ أيلول القادم الموعد المقرر لانتهاء فترة انتدابها للعمل هناك.

وتعتبر الفلبين الخامسة بين دول "التحالف" التي تسحب جنودها من العراق قبل الموعد المحدد، فقد غادرت قوات إسبانيا والدومينيكان وهندوراس في أبريل/ نيسان الماضي قبل انتهاء المدة التي أرسلت من أجلها. كما سحبت نيكاراغوا قواتها في فبراير/ شباط لأسباب مالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات