فارس الزهراني في ثلاثة أشكال
أكدت السلطات السعودية رسميا اعتقال فارس الزهراني أحد أبرز المسلحين المطلوبين المدرجين على لائحة من قبل السلطات السعودية.

وقال بيان لوزارة الداخلية تلاه التلفزيون الحكومي إن الزهراني الذي وصفه بأنه "أحد رؤوس الفتنة" اعتقل في منطقة جبلية في جنوب المملكة.

وقالت الوزارة إن شخصا ثانيا اعتقل مع الزهراني لكنها لم تفصح عن هويته لأسباب أمنية، وأشاد بكفاءة الأجهزة الأمنية في اعتقاله دون وقوع اشتباكات.

واتهم مسؤول سعودي الزهراني بـ "التطاول على علماء الأمة وبث الدعاوى المزيفة والمحرضة على قتل رجال الأمن"، وهو يشير بذلك إلى تأييد الزهراني استعمال العنف.

وقالت قوات الأمن السعودية إن الزهراني (27 عاما) لم يبد أي مقاومة عند اعتقاله في منتزه بمقاطعة أبها جنوبي المملكة على بعد 800 كلم من العاصمة الرياض بعد مطاردة استمرت عدة ساعات. وأضاف المصدر أن رجال الأمن تعرفوا على الزهراني أثناء جلوسه بمقهى وأنه لم يكن مسلحا.

أبرز المطلوبين
يذكر أن الزهراني مدرج على قائمة أكثر المسلحين الذين تسعى السلطات السعودية لاعتقالهم للاشتباه في صلتهم بتنظيم القاعدة، ولا تزال تطارد 12 شخصا منهم بعد اعتقال أو قتل الباقين في مواجهات مع القوات السعودية.

ويعتقد أن الزهراني -وهو واحد من ثلاثة إسلاميين على قائمة المطلوبين- قام بدور بارز في التنظيم المحلي للقاعدة بعد أن قتلت قوات الأمن السعودية قائده عبد العزيز المقرن في يونيو/ حزيران الماضي.

وقال فارس بن حزام أحد المختصين في شؤون تنظيم القاعدة بالسعودية إن الزهراني يعد أحد أبرز ثلاثة منظرين للقاعدة داخل المملكة وصاحب أكبر إنتاج للأبحاث والكتب بينهم حيث صدرت له ستة كتب عبر الإنترنت، يتضمن أحدها فتوى تجيز قتل رجال الأمن السعوديين.

وأوضح بن حزام في تصريح للجزيرة أن الزهراني يشكل رقم واحد داخل ما يسمى اللجنة العلمية الشرعية للتنظيم المسلح، مشيرا إلى أهمية اعتقاله حيا نظرا لما لديه من معلومات.

وعلمت الجزيرة نت أن الزهراني كان من أهم المنظرين للفكر السلفي الجهادي في السعودية وأن أنباء ترددت عن إجراء الداعية الإسلامي سفر الحوالي مفاوضات معه لإقناعه بالاستسلام.

ولكن الزهراني سارع من جهته مؤخرا لنفي موافقته على الاستسلام وذلك في بيان نشر على موقع إسلامي على الإنترنت.

المصدر : الجزيرة + وكالات