الطائرات الأميركية تقذف محيط منزل الصدر بالنجف
طالبت الدول العربية بوقف القتال الدائر في مدينة النجف والذي دخل يومه الثامن، إثر شن آلاف الجنود الأميركيين جنبا إلى جنب مع القوات العراقية هجوما رئيسيا يرمي إلى القضاء على مقاتلي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر المتحصنين وسط المدينة وفي مرقد الإمام علي رضي الله عنه.

فبعد أن أدان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط "العنف والضغط الذي يسفر عن المزيد من الدمار لإخواننا في العراق"، حث القوات العراقية والأميركية على توظيف الحوار بديلا للقتال في النجف.

وفي طهران طالب المتحدث الرسمي للخارجية الإيرانية المجتمع الدولي بالتدخل الفوري "لمنع وقوع مجزرة بحق شعب أعزل".

ووصف حميد رضا آصفي الهجوم على النجف والكوت بأنه "لا إنساني" واتهم القوات الأميركية بافتقادها للأخلاق. وقال إن "الهجمات تكشف وجه الاحتلال الذي يختفي وراء الادعاءات الزائفة من الديمقراطية".

وفي لندن حيث يتلقى المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني العلاج في أحد مستشفياتها، دعا في بيان مكتوب الأطراف إلى إنهاء القتال الدائر ووضع حد لهذه الأزمة.

وانتقد المرجع الشيعي الأعلى في لبنان محمد حسين فضل الله بشدة الحكومة العراقية للسماح بالهجوم الأميركي على النجف.

وفي القاهرة حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من خطورة انتهاك الأماكن الإسلامية المقدسة في النجف والذي قال إنه قد يجر إلى "عواقب وخيمة".

وقال موسى إن القتال الدائر في النجف "هو سفك يدمي القلب" مضيفا أن "المواجهات العنيفة الجارية في النجف هي بمثابة دلالة سلبية لمستقبل العراق البعيد أو القريب وحتى لما وراءه".

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أن النجف كانت هدفا "للعدوان الأميركي البربري"، وطالبت بانسحاب "القوات المحتلة من جميع المناطق العراقية".

المصدر : وكالات