أصدرت الحكومة العراقية المؤقتة قرارا بإغلاق مكتب قناة الجزيرة في بغداد مدة شهر طالبة منها إعادة النظر في الأخبار والصور التي تنقلها من العراق.

فسر البعض –من غير الراضين عن نهج الجزيرة- هذا الإغلاق بأنه قرار كان لا بد منه لمعاقبة وسيلة إعلامية "تحرض على الكراهية"، في حين نظر إليه البعض الآخر على أنه محاولة لتكميم الأفواه تأتي في إطار تمهيد البيئة لأحداث جسام قد تكون الحملة على أتباع مقتدى الصدر التي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 في يوم واحد فقط مقدمة لها.

على أي حال وأيا كانت الأسباب الحقيقية لإغلاق المكتب.. كيف تقرأ أنت هذا الحدث وما تعليقك عليه؟

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة (توقفت المشاركات)

  • ضرورة الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • ضرورة كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • ضرورة الالتزام بالعدد المحدد للكلمات.
  • لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة وشروط النشر في الموقع.
    ____________________________________
  • عبد الباري عطوان، رئيس تحرير صحيفة القدس العربي، لندن

    كنت أتوقع أن تقدم الحكومة العراقية المعينة من قبل القوات الأميركية على إغلاق مكتب الجزيرة، خاصة بعد تصريحات باول ورمسفيلد وعلاوي، وهذا شرف للجزيرة وحياديتها وموضوعيتها ووطنيتها، وأميركا يجب أن تخجل من نفسها لأنها قالت إنها ستجعل العراق واحة للديمقراطية وواحة للحريات وحرية التعبير وما نراه هو انتكاسة لهذه الشعارات، وهذه الحكومة جاءت بريموت كنترول من واشنطن فأي لجنة تستطيع أن تصدر قرارا يغلق قناة تتمتع بشعبية كبيرة في العالم.

    إن الصورة لا تكذب، وما تفعله الجزيرة هو نقل بالصورة لما يجري على الأرض، فلا تستطيع الجزيرة أن تبث صورة غير طبيعية، وهذه الصور المرعبة تثير المشاعر وكنت أتمنى من إياد علاوي أن يكون في قمة الشجاعة وأن يعقد مؤتمره الصحفي ليس لإعلان إغلاق مكتب الجزيرة ولكن لإعلان استقالته بسبب المجازر في النجف ولكنه مرتبط بالمشروع الأميركي.

    الحكومة العراقية تتحدث عن أمن أميركي وليس عن أمن قومي عراقي، فالمقاومة الباسلة في العراق دليل على فشل الأمن القومي الأميركي، والجزيرة لم تسئ إلى الأمن القومي العراقي، والجزيرة شرفت اليوم بهذا القرار والإعلام العربي شرف به أيضا، وكنت أتمنى ألا يستخدموا موضوع الأمن القومي في التدليل على قرار إغلاق مكتب الجزيرة.
    ______________________________________

    جمال فهمي، رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين المصرية

    لا أرى انتكاسة لحريات قائمة في العراق بسبب قرار إغلاق مكتب الجزيرة فلا توجد حرية صحافة في وطن محتل فالحرية لا تجزأ، وإغلاق مكتب الجزيرة هو محاولة لحجب الحقيقة عن عيون الناس، ويثبت هذا القرار أن الحكومة العراقية المؤقتة هي مجرد أداة ولعبة بائسة في يد الاحتلال الأميركي حتى إنها أصبحت صدى لواشنطن التي تنتقد أمس الجزيرة وتقوم الحكومة العراقية بإغلاق مكتبها اليوم.

    أؤكد على مسؤوليتنا بأننا نبني حرياتنا في بلادنا بأنفسنا ولا ننتظرها أن تأتينا على ظهر دبابة أو صاروخ أميركي.

    ______________________________________

    جوليان بين، منظمة حرية الصحافة، باريس

    أصدرت منظمة "صحفيون بلا حدود" بيانا طالبت فيه الحكومة العراقية بتوضيحات بشأن إغلاق مكتب قناة الجزيرة في بغداد. نشعر بالأسف لصدور مثل هذا القرار, ونعتقد أنه خطير لا سيما وأنه صدر من دون إعطاء شرح مسبق عن سبب الإغلاق. إن ادعاءات الحكومة العراقية المؤقتة بأن تغطية الجزيرة منحازة ليست مبررا كافيا لإغلاق المكتب.

    ________________________________________

    عبد الله بن إسحاق، كاتب وصحفي موريتاني، الإمارات العربية المتحدة

    لم يكن مفاجئا إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد ومنع العاملين فيه من ممارسة عملهم المهني، خاصة بعد الانتقادات، بل الاتهامات الأمريكية المتكررة والمتصاعدة ضد قناة الجزيرة، لكن المفاجئ، ربما، هو إقدام الحكومة المؤقتة في العراق على التفريط في منبر إعلامي متميز والاستهانة إلى هذا الحد بالرأي العام المحلي والعربي وعلى امتداد العالم.

    لذلك فان جردة حساب بسيطة لتحديد الرابحين والخاسرين من هذا التصرف، توضح في رأيي عدة نقاط يمكن إيجازها على النحو التالي:

    ـ لا شك أن الخاسر الأكبر هم مشاهدو قناة الجزيرة وكل الباحثين عن الحقيقة المتطلعين لمعرفة الصورة كاملة وبدقة وموضوعية أكبر حول ما يجري من جرائم وأحداث في هذا البلد العريق المبتلى.

    ـ كما أن الحكومة المؤقتة في العراق قد خسرت منفذا ومجالا واسعا لتبرئة نفسها ونفي ما يوجه لها من تهم باعتبارها مجرد "أداة ميكانيكية" في يد قوات الاحتلال الأمريكية صاحبة القرار والسيادة الفعلية في العراق.. وعلى عكس ذلك أعطت تلك الحكومة ذخيرة إضافية لأعدائها ومنتقديها بإعلانها مثل هذا القرار الذي لم يقدم على مثله "الدكتاتور السابق" صدام حسين!

    ـ أما الرابحون فاعتقد أن على رأسهم قناة الجزيرة، فمثل هذا القرار يمنحها مزيدا من المصداقية ويقدم دليلا إضافيا على تميزها ومهنيتها.

    ـ كذلك يمكن للمراقب والمتابع أن يجد في هذا القرار "القراقوشي" الكثير من الدلالات التي تلقي الضوء على واقع الاحتلال وإفرازاته في العراق، وهذا مكسب يختصر بعض الوقت والجهد لمن لا تزال لديه شكوك أو أوهام حول غزو العراق واحتلاله والأهداف الحقيقية وراءه.

    ولعل المفارقة هنا أن من ينتقدون قناة الجزيرة لا يوجهون انتقاداتهم للقنوات الفضائية الأخرى التي تنافس الجزيرة وتنقل عنها في كثير من الأحيان!

    تبقى ملاحظة أخيرة، وهي أني لست مهتما بالجزيرة لذاتها، ولكنني كمشاهد وعربي وباعتباري احد المنتمين للمجال الإعلامي، معني ومهتم بما يمس أو ينتقص من أول مشروع إعلامي عربي ناجح بامتياز، وبشهادة واعتراف الأعداء والمنافسين قبل غيرهم، وما القرار الأخير هذا إلا دليل إضافي جديد.

    ________________________________________

    موسكي مسافر محمد

    تحية للعاملين في الجزيرة وبعد

    إن إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد هو نوع من أنواع كبت الحريات في الصحافة المفتوحة

    وتدخل الحكومة العراقية في شؤون الصحافة هو نوع جديد من منع ما يحدث في الواقع

    وتحريف الحقائق والأخبار الهامة, فقناة الجزيرة هي قناة نوراً قد نورت الوطن العربي وحازت على

    ثقة المشاهدين في العالم, أتمنى لقناة الجزيرة الفضائية التواصل الدائم وعدم الانصياع للإدارة الأميركية

    أو الحكومة العراقية, فشعاركم الدائم هو أمانه الكلمة وشرف المهنة

    ________________________________________

    حسين محمد، صحفي، سوريا

    لقد أساءنا قرار إغلاق مكتب قناة الجزيرة في العراق, لأننا كمشاهدين فقدنا إحدى النوافذ الصادقة التي كنا نطل من خلالها على جانب من الحقيقة المرة والواقع المزري الذي يتعرض له إخوتنا في مختلف نواحي العراق.

    ولكننا لم نستغرب أن يصدر هذا القرار في هذا الوقت بالذات، فهو قرار متوقع تلاه قارئ الفرمانات الأمريكية في العراق بعدما حرر وطبع في كواليس المندوب السامي الأمريكي، فلماذا العجب..؟

    ________________________________________

    محمد أحمد زهير، بريطانيا

    أعتقد أن هذا دليل واضح على أن الحكومة الحالية هي نفسها مجلس الحكم لم يتغير شيء منه أبداً.. إنما الذي تغير هو التسميات فقط.

    قناة الجزيرة ليست حزبا سياسيا ولا مؤسسة تدعم قوة على حساب قوة أخرى في العراق، بل هي شاهد حق على كل ما يدور في عالمنا دون تحريف للحقائق أو تدخل بمجرياتها، وللمشاهد حرية الحكم على الأحداث والتعامل معها، ناهيك عن كونها مؤرخا رائعا لتاريخنا الحديث ليكون بيد الأجيال القادمة.

    وما جري اليوم لقناه الجزيرة إنما امتداد للمسلسل الأميركي في الهجوم علي قناة المشاهد العربي إبان المجازر التي ارتكبت في مدينة المساجد الفلوجة وما قبل ذلك والهجوم علي الصحفي المميز الأستاذ احمد منصور لتغطيته الدقيقة والواقعية للمجازر بمدينة الفلوجة ولكشفه لمدي الحقد الأميركي علي المسلمين في العراق الشقيق.

    ________________________________________

    محمد العرب أبو غوش, طالب جامعي، فلسطين

    لكل شيء في هذه الدنيا قيمة ولكل فعل هنالك مخطط, وأنا أرى إن هذه الخطوة من قبل الحكومة المؤقتة عبارة عن ضريبة للنجاح الذي تحققه قناة الجزيرة سواء على الصعيد العربي أو العالمي فالرأي والرأي الآخر هو عنوان لمؤسسة باتت محط أنظار الجميع ومنهم كاتمو الحقيقة .

    أنا أناشد الجزيرة باستمرارها على أسلوبها الحر العميق الذي إن دل على شيء فانه يدل على الخطوط العريضة لحرية الرأي والرأي الآخر, الجزيرة هي منبر للشرف الصحافي العربي .
    ________________________________________

    محمد شحرور، مهندس، فلسطين

    يقول المثل ( ان لم تستحي فافعل ماشئت ) .

    ما الفرق بين الحكم إبان حكم صدام حسين وحكم المرتزقة الذين توظفهم الإدارة الأميركية بعد احتلال العراق، فهناك من كان يسكت أفواه تنطق بالحق واليوم يحاولون إسكات منبر من منابر الحق، وكم هي الحقيقة مؤلمة لدي البعض .

    لماذا لم يشكل علاوي لجنة لمتابعة القوات الأمريكية وهي تعيث فسادا ودموية في العراق بدلا من أن يشكل لجنة لمتابعة قناة الجزيرة؟ وأين حرية الكلمة والديمقراطية التي يتكلم عنها ؟

    إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد لا يعني إسكات هذا المنبر لأنها سوف تظل كمن ينظر إلى السماء.

    ________________________________________

    عبد الغني الشارفي فاعل جمعوي ، الرباط، المغرب

    إن قرار إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد دليل آخر على عنجهية القائمين على الشأن العراقي من محتلين ومتعاونين معهم وهو دليل كذلك على الفشل الذر يع التي منيت به الولايات المتحدة وحلفائها في العراق- من الخارج والداخل - عسكريا وسياسيا وهذا ما يجعل الأصوات الحرة التي تنقل الحقيقة تسبب الإحراج.

    كما يمكن تفسير هذا القرار وفي هذا التوقيت بالذات بالتخطيط لمجازر جديدة تضاف لسلسلة المجازر التي ترتكب يوميا في العراق الحبيب وربما ستكون أعنف ولعل ما يقع الآن في النجف الأشرف لدليل قاطع.

    فلا يسعنا إلا أن ندين وبشدة هذا القرار ونعبر عن دعمنا اللامشروط لقناة الجزيرة ونحييها ونهنئها على نجاحها وكسرها لصمت المشهد العربي الإعلامي.

    ________________________________________

    خالد حدرج، دبي

    ما زال الرماد يذر العيون في بلاد السواد ودماء أبنائها لم تجف من على مقابر اكبر المقابر العربية في النجف الشريف ,لقد تمادى الاحتلال الأمريكي في استنساخه للممارسات الصدامية في اعتقال الشرفاء,وتعذيب السجناء وقتل الوطنيين الأحرار ,ولضمان النجاح الكامل لعملية الاستنساخ وجب عليهم إجبار خداَمهم بإسكات صوت الإعلام الحر ولسوء الحظ فان الجزيرة صاحبة الصوت الإعلامي الحر الوحيد و المسموع في العراق الجريح.

    ________________________________________

    عبدالرحمن الغامدي، السعودية

    أعتقد بأن هذا مؤشر غير صحي على الإطلاق لما يسمى المسيرة الديمقراطية في عراق ما بعد صدام. لأن هذا الإجراء الذي يتنافى مع أبسط قواعد الديمقراطية ألا وهي حرية الرأي والرأي الأخر قد وأد هذه المسيرة في مهدها.

    أقدم أحر التعازي للشعب العراقي ... وأقول لهم لم تهنأ شمس الحرية بالظهور بعد أن ذهب دخان المدافع ... حتى بدأت دخان من نوع أخر بالظهور لا يرى ولكنه قاتل.

    ________________________________________

    رمضاني رشيد، الجزائر

    والله أنا لم أفاجأ بقرار غلق مكتب الجزيرة في بغداد وكان منتظرا, لأن قناة الجزيرة هي القناة الوحيدة في العالم التي رفضت الخنوع والهيمنة والاستبداد وواصلت رسالتها بكل صدق وأمانة، ودخلت قلوب كل الناس الشرفاء وأصبحت متنفسهم الوحيد في زمن الذل والعار الذي تتزعمه الولايات المتحدة وأذنابها من العرب، فألف تحية وتقدير لقناتنا الجزيرة التي رغم كيد الأعداء ونفاق الحكام الخونة ستضل وللأبد قبلتنا لكشف الحقائق وتعرية بعض الخونة.. مليون تحية لكِ يا قناة الجزيرة.

    _________________________________________

    غفران يونس، العراق

    عندما أتحدث عن الحرية يغمرني إحساس عميق بجلال الإنسانية وروعة كفاحها.. أتصور الأجيال التي كانت تجلد بالسياط وتساق إلى الموت إذا عارضوا رغبة الملك، فالحرية جزء من الإنسان، والحرية كانت رسالة القادم إلى العراق فأين الأهداف؟ وأين الرسالة؟ وأين ما ناضلتم من أجله بالأمس من أجل الحاضر والمستقبل؟ فأن يعود العراق ليكبل الإعلام من جديد ولا يسمح لهذا ويمنع ذاك بأسلوب جديد أسلوب المؤتمرات الصحفية، فقد عدنا إلى الطريق ذاته.

    وأنا أتسأل كيف يحرض الإعلام على الإرهاب في بلد تعج به كل أشكال الإرهاب؟ فأن نبحث عن مساحة لنقول غير ذلك فإننا سوف نخالف الحقيقة.. وبدلا من إخراس الأصوات ينبغي أن نبني وسائل إعلام جديدة كي تواجه ما يسمى بالتضليل الإعلامي.

    ________________________________________

    محمد نسيم، صحفي، القدس المحتلة

    واضح لكل ذي عينين أن إغلاق مكتب قناة الجزيرة هو نتيجة الخوف والرعب الذي تعيشه حكومة علاوي العميلة والمعينة من قبل قوات الاحتلال الأميركي، فهذه الحكومة بحاجة إلى وسائل إعلام تابعة تهلل وتطبل لها ولا تريد بأي حال من الأحوال إعلاما موضوعيا صادقا يكشف الحقائق كما، هي فقد أدركت هذه الحكومة العميلة أن وسائل الإعلام الحرة على وشك كشف عوراتها التي لا تعد ولا تحصى فسارعت إلى اتخاذ هذا القرار الغبي بإيعاز من أسيادها في البيت الأبيض.

    ولكن مشكلة العملاء في كل زمان ومكان أنهم لا يتعظون من التاريخ، وفي اعتقادي أن إصرار حكومة علاوي المعينة على هذا النهج بحق حرية التعبير هو بداية النهاية لحكومة الدمى هذه، ومهما طال الأمد بالعملاء فمصيرهم معروف. ولنا في عملاء جيش لحد اللبناني أقوى دليل، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

    ________________________________________

    إبراهيم أنور، الأردن

    أهنئ الجزيرة على ذلك وقد يستغرب ذلك البعض لأن الهوس الأمني الذي أصاب ما يسمى القوات المتعددة الجنسيات (المحتلة) وأيضا ما يعرف بعلاوي العراق إنما دليل دامغ على التصرف الهمجي والمتسلط الذي يقوم به كل منهما. وعموما هم ساروا على درب أحمد الجلبي الذي ظهر بأنه أغبى عن علاوي، لكن يبدو أن علاوي لا يعلم أن هناك ما يسمى الشبكة الدولية (الإنترنت).

    يا جزيرتي اتبعي هذا الطريق فإنك بإذن الله منتصرة.

    ________________________________________

    سركون العراقي، كاتب آشوري عراقي

    إني كعراقي مهتم بشعب وأرض العراق ومستقبله، أجد في إغلاق مكتب الجزيرة خطوة مهمة وحاجة ملحة في ترسيخ الأمن والاستقرار في العراق.

    إنه إجراء يحرم على الإرهابيين من أفضل وسيلة إعلامية يمتلكونها، فقناة الملثمين (وهي التسمية الأكثر ملاءمة للجزيرة) كانت منبرهم الإعلامي في ترويج إرهابهم وتسويقه تحت لافتة حرية الإعلام.

    وأتمنى على الحكومة العراقية أن تمارس ذات الشيء مع أية قناة أخرى، وهناك على الأقل واحدة أخرى تمارس ذات الرسالة التخريبية.

    أما القول بأن ذلك بإيعاز أميركي وغيره، فكفى.

    بغض النظر عن موقف أميركا من قناة الجزيرة، فإن موقف العراقيين واضح منها حيث لا يشتمون من الجزيرة وبرامجها سوى رائحة الدم، دم الأطفال والأبرياء من ضحايا الإرهاب.

    ________________________________________

    محمد الماجد، رجل أعمال، السعودية

    أعتقد أن هذا دليل واضح على أن الحكومة الحالية هي نفسها مجلس الحكم لم يتغير شيء منه أبداً.. إنما الذي تغير هو التسميات فقط.

    والدليل على ذلك أن أعلى رجل في الحكومة ينفذ أوامر الإدارة الأميركية، فقد تم إغلاق مكتب الجزيرة خلال أقل من يومين بعد تهجم كولن باول على الجزيرة.

    وإن لم يكن إغلاق مكتب الجزيرة بأوامر أميركية، فهو محاولة من علاوي لإرضاء الأميركان وأن يثبت حبه لهم عبر القضاء على كل ما يزعجهم كي يضمن له مقعداً في الحكومة مستقبلاً.

    ________________________________________

    أيمن ضويحي

    أستغرب أن أقرأ في الجزيرة القول بأن الحكومة العراقية أغلقت مكتب الجزيرة لأن الواقع والحقيقة يقولان إنه لا توجد حكومة عراقية الآن. الأفضل أن يقال إن القوات الأميركية أغلقت قناة الجزيرة وليس الحكومة العراقية، لأن الحكومة لا تعدو عن كونها كما يقال باللغة العامية "كفكير زفر".

    رغم أن الخبر ساءني جدا فإنني أقول إن الجزيرة أقوى من أن تقوم الحكومة المستخدمة من قبل بوش بإغلاقها وإسكات صوت الحق فيها.

    ________________________________________

    رضا حبيب حنون، صحفي، طهران

    كنا نتوقع من الحكومة العراقية المؤقتة التي تدعي أنها تدعم حرية الرأي والديمقراطية أن تقابل الإعلام بأي وسيلة غير الإعلام وتقابل الجزيرة بإغلاق مكتبها في بغداد. وأيضا شاهدنا في السابق أن مسؤولين کبار في الإدارة الأميركية عارضوا نشاطات الجزيرة. وهذه رسالة إلى العالم ليعلم معنی حرية الرأي التي تعلنها الإدارة الأميركية والحكومة العراقية المؤقتة.

    ________________________________________

    إبراهيم أبو الهيجاء، كاتب فلسطيني

    إغلاق مكتب الجزيرة في العراق يعكس المأزق الذي تعايشه ما يسمى الحكومة العراقية، فهي من جهة عاجزة ومرتبكة أمام المقاومة ومن جهة أخرى تعتزم -على ما يبدو- فعل أو بالأحرى الإيعاز للأميركان بأن يفعلوا شيئا في المقاومين والعراقيين.

    ما يستوقفني دائما في قضايا الجزيرة وإغلاقها أو تهديدها الظاهر والباطن هو الدلالة الأكيدة على أن الولايات المتحدة لا تريد إصلاحا سياسيا بالمعنى الجذري، فالإصلاح هو فقط المنحاز للرؤية الأميركية الرسمية.

    بالمناسبة المنزعجون من الجزيرة بشكل أكبر المستوى الرسمي العربي الذي يتبدى عجزه ومدى إذعانه للاحتلال الأميركي من خلال ما تكشفه الجزيرة من رؤية، وهو عكس ما ترويه لنا الأنظمة العربية عن رفضها للاحتلال العراقي.

    ________________________________________

    إيهاب نايف الفرا، فلسطين

    ما أقدمت عليه الحكومة العرقية اليوم من إغلاق لمكتب الجزيرة في بغداد هو أكبر دليل على نجاح الإعلام العربي في كشف وزيف الديمقراطية الغربية وضعف أي نظام عربي يتم تعيينه من الدولة المحتلة، لذلك نجد الحكومة العراقية في مأزق صعب كيف أنها اليوم تدعي أنها ذات سيادة وأمس قتل ما يقارب 300 من أبناء شعبها بغض النظر عن صفاتهم واتجاهاتهم.

    المهم أن هذا في النهاية دليل على نجاح الإعلام العربي وأخص بذلك قناة الجزيرة لأنها قناة عربية لها قيمة إعلامية وذات مصداقية عند الشعب العربي وأنا أخص مصداقيتها عند الشعب الفلسطيني.. إن ما يحدث في العراق اليوم هو رسم بياني لنهاية الإمبراطورية الأميركية.

    _________________________________________

    لؤي ديب، باحث في الشؤون العربية، النرويج

    قناة الجزيرة ليست حزبا سياسيا ولا مؤسسة تدعم قوة على حساب قوة أخرى في العراق، بل هي شاهد حق على كل ما يدور في عالمنا دون تحريف للحقائق أو تدخل بمجرياتها، وللمشاهد حرية الحكم على الأحداث والتعامل معها، ناهيك عن كونها مؤرخا رائعا لتاريخنا الحديث ليكون بيد الأجيال القادمة.

    وإن كان علاوى أكثر تهورا من رمسفيلد المنتقد فهذا أيضا يدعونا لتقديم الشكر له على كشف ديمقراطيته الموعودة سريعا، فها هي الجزيرة مرة أخرى تكشف حقيقة لنا وعلى المواطن العراقي أن يدرك مصيره ويقول كلمة حق في عصر علاوي حتى وإن كان يقف من ورائه أكثر من 300 مليون عربي.

    ________________________________________

    محمد النعماني، صحفي، موسكو

    إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد جاء بعدما شهدت مدينة الصدر معارك عنيفة شاركت فيها لأول مرة قوات أمن عراقية مع قوات أميركية، وهذا يعني أن هناك نوايا سابقة لإغلاق المكتب. وما يؤكد ذلك أن إصدار الحكومة ذلك القرار ولمدة شهر يعني أن أمام القوات الأميركية والعراقية شهرا للتخلص من أتباع الصدر وضرب مراكز القوى الشيعية وذلك بالتزامن مع مغادرة المرجعية الدينية الشيعية السيد السيستاني للعلاج في لندن.

    إغلاق مكتب الحزيرة مؤشر خطير من قبل الحكومة العراقية لتغطي ما يجري في الساحة العراقية من مواجهات ومجازر دموية تقوم بها القوات الأميركية ضد أبناء الشعب العربي في العراق.

    ________________________________________

    عدلي الهواري، صحفي، لندن

    الحقيقة أولى ضحايا الحروب.. في هذا السياق أرى قرار إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد. يمكن للجزيرة أن ترد على القرار بأن تتوقف عن بث المؤتمرات الصحفية الحية للمسؤولين العراقيين، وكذلك المؤتمرات الصحفية للرئيس الأميركي وغيره من المسؤولين في إدارته، وعدم توفير ترجمات فورية لخطاباتهم.

    ________________________________________

    عبد الإله حيدر شائع، صحفي، اليمن

    هذه الخطوة تبشر بملامح الفترة القادمة كما قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد "القادم أسوأ" حينما سئل عن الانتهاكات في سجن أبو غريب، فهم يسيطرون إلى حد كبير على عقلية الإنسان العربي والمسلم من خلال مفاهيم ومصطلحات يبثونها باستمرار، إلا أن الجزيرة في أحايين كثيرة تتمرد على هذه المفاهيم والمصطلحات وتدرك خطورة البرمجة الذهنية عن طريق الضخ المستمر للمصادر الأميركية، فتمردت في أحايين كثيرة عليها فكان لابد أن تحاربها، أو أن تحتلها كما احتلت الأرض أو أن تلغيها بإغلاق مكاتبها في كل مكان الأميركيون فيه سادة.

    ________________________________________

    داود الفرحان، الأمين المساعد لاتحاد الصحفيين العرب، القاهرة

    تلقى الصحفيون العراقيون بأسف بالغ واستنكار شديد قرار الحكومة العراقية المؤقتة بإغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في بغداد ويعتبرونه اعتداء صارخا على حرية الإعلام وحق الرأي العام في الاطلاع على حقائق ما يجري في العراق.

    إن هذا القرار المتعسف يفضح حقيقة مزاعم الحرية والديمقراطية والتعددية التي يتاجر بها الاحتلال الأميركي الغاشم والشخصيات السياسية العراقية المرتبطة بهذا الاحتلال. وهو يؤكد أن الواقع المرير الذي يمر به العراق منذ بدء الاحتلال الأجنبي أكثر قتامة مما يطفو على السطح إلى درجة تتجاوز فيها الحكومة المؤقتة كل الحدود في مسعاها لإخفاء الحقائق المرة والمجازر اليومية وإذلال الشعب العراقي المنكوب.

    وإذ يؤكد الصحفيون العراقيون تضامنهم الكامل مع الأسرة الصحفية العاملة في قناة "الجزيرة" في محنة الحرية الجريحة والحقيقة المكممة, يطالبون الرأي العام الدولي بإدانة قرار الحكومة العراقية.

    ________________________________________

    الطيب السماتي، الأمين العام المؤسس، حزب العمال التونسي

    يعبر حزب العمال التونسي على لسان أمينه العام السيد الطيب السماتي عن عميق استيائه من قرار السلطة العراقية المؤقتة والقاضي بإغلاق مكتب قناة الجزيرة، ويعتبر أن هذا القرار مساس بحرية الإعلام العربي وحرمان المواطن العربي من الاطلاع على حقيقة ما يجري داخل وطنه العراق لأخيه الذي يقبع تحت وطأة استعمار غاشم. كما يقدر الحزب المجهود الجبار الذي تقوم به قناة الجزيرة من أجل إعلام نزيه وشريف وهادف وهي التي دفعت غاليا في الأرواح والعتاد من أجل إيصال المعلومة من مصدرها الحقيقي بالصوت وتؤيدها بالصورة الحية.

    تعتبر قناة الجزيرة مكسب الأمة العربية جمعاء يجب علينا جميعا أن نقف إلى جانبها بدون تحفظ.

    ________________________________________

    عبدا لله خميس، مملكة البحرين

    في الحقيقة إن إغلاق قناة الجزيرة يمثل انتكاسة لقوات الاحتلال التي جاءت وعلى حد قولها لنشر حرية التعبير وكل الحريات الأخرى في العراق، ولكننا الآن نرى العكس تماماً حيث لا حريات ولا ديمقراطية.. أي ديمقراطية هذه التي يُهدِّد فيها رؤساء أركان الدولة العراقية الجديدة بمحو التيار الصدري من الوجود، أليسوا عراقيين؟ الشعب العراقي خسر قناة تنقل الحقائق من على الأرض، وليس كما ينقلها التلفزيون العراقي الذي ينشر الأفلام السخيفة والرسوم المتحركة في الوقت الذي يُسحَق فيه الشعب العراقي المظلوم.

    بهذا لا يوجد أي فرق بين الحكومة العراقية بقيادة صدام وبينها بقيادة علاوي، ولكن ذلك لا يبرر حقيقة أن قناة الجزيرة كانت أداة إعلامية للإرهابيين من الوهابية، لكن قرار الإغلاق كان خاطئاً.

    ________________________________________

    همام الجباجي

    في الإعلام يوجد المؤيد والمعارض وعن طريقه قد يتمكن المواطن أن يصل إلى الحقيقة. وأي تدخل في هذه المعادلة هو ترجيح ( بصورة تعسفية) طرف على آخر، بغية حجب الحقيقة عن القراء والمشاهدين. الجزيرة كغيرها من القنوات الإعلامية لها أسلوبها المستقل، وغلقها يهدف إلي حجب جانب مهم من الحقيقة عن آذان المواطن، مما يجعل الاستماع إليها ومشاهدة برامجها يثير اهتماما أكثر ويضحى بمصداقية أوثق لمعرفة ما الذي تريد حكومة علاوي إخفائه، فهنيئا للجزيرة هذا النصر الإعلامي، ولكن السؤال الأهم هو هل كان علاوي سيقدم على غلق صوت إعلامي يطّبل ويزمر للمحتل كالصباح إن ثبت عليه التزوير؟

    ______________________________________

    هشام عدوان، فلسطين

    كنا نتوقع أن تقدم حكومة الدمى في العراق على إغلاق مكتب قناة الجزيرة لان هذا المنبر الحر يعريها من صفتها العراقية ويبين للعالم العربي أنها ما هي إلا امتداد واضح للاحتلال البغيض في العراق كما أن الديمقراطية الأميركية لم يرق لها هذا الصوت الإعلامي العربي الحر الذي يعبر عن ضمير الأمة العربية والإسلامية

    ______________________________________

    فرج العقاد، صحفي، فلسطين

    أولا نشكر لقناة الجزيرة هذا الإقدام الإعلامي الكبير ونقول للأخوة في القناة أنكم اليوم قد حصلتم علي شهادة ولوحة شرف بإقدام الحكومة العراقية العميلة بإغلاق مكتب الجزيرة ببغداد وأكد أن هذا الفعل الشنيع إنما هو بقرار أمريكي خسيس وتنفيذ أيدي عراقية خسيسة.

    وما جري اليوم لقناه الجزيرة إنما امتداد للمسلسل الأميركي في الهجوم علي قناة المشاهد العربي إبان المجازر التي ارتكبت في مدينة المساجد الفلوجة وما قبل ذلك والهجوم علي الصحفي المميز الأستاذ احمد منصور لتغطيته الدقيقة والواقعية للمجازر بمدينة الفلوجة ولكشفه لمدي الحقد الأميركي علي المسلمين في العراق الشقيق.

    ______________________________________

    محمد فؤاد، مصر

    لقد حمدت الله أنني عشت إلى اليوم الذي أرى فيه الرجال الأشاوس يقتحمون قاعدة الجزيرة ويعبرون القناة ويتم إخراج آخر جندي من البلاد ويتم تحرير الشعب العراقي من الغزو لقد شعرت بفرحة عارمة وان أرى(أم المعارك) لتحرير العراق والأمة العربية من الاحتلال وإخراج قناة الجزيرة من المكتب المحتل منذ عام ولقد بقى مكتب قناة العربية ليكون تم تحرير كل القطر العراقي من قوات التحالف الجزعبية وعلى رأى المثل المصري ما قدرش على الحمار اتشتر على البردعة***أين انتم ممن اغتصب النساء واعتقل الرجال وممن سرق الآثار والبلاد.

    ______________________________________

    محمد سعد العوشن، رئيس تحرير صحيفة المحايد الأسبوعية

    لا أجد في الأمر أي غرابة، ذلك أن التغطية الصادقة للوقائع اليومية والتي تثبت للجميع قوة وشراسة المقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي وأذنابه لا يرضي الطاووس الأميركي المغرور ..

    ويجد المحتل أن هذه القناة بمصداقيتها ووضوحها تكشف عواره، وتؤثر على سمعته وخصوصاً مع ضجيج الانتخابات الرئاسية الأميركية، لذا كان لابد من إسكات هذا الصوت النشاز الذي لا يسبح بحمد الأمريكان ..

    لكن الحق سيبقى وسيعلم الأمريكان أي منقلب ينقلبون.

    ______________________________________

    سعيد المسعودى، ليبيا

    سيظل حدث إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد من الأشياء التي تحدد المسار الحقيقي للوجود الأميركي في العراق من خلال سيطرته المطلقة على كل الأشياء بما فيها ما يسمى بمجلس الحكم العميل للأمريكان .. وحيث أن الجزيرة هي المرآة العاكسة للحقيقة الواقعة في العراق ولأنها أخذت على عاتقها إبراز الحقيقة الكاملة للوضع في العراق فان الإدارة الأميركية التي تستعد هذه الأيام للانتخابات لم يروق لها أن يعلم الشعب الأميركي حقيقة وجود جنودهم في العراق فقاموا بإصدار نكتة حديدية اسمها اختراق الجزيرة للخطوط الحمراء وتشويه أحداث في العراق. ولكن المواطن العراقي البسيط قادر على اكتشاف الحقيقة في مواكبة الجزيرة لكل الأحداث بحيادية وموضوعية ورصانة لهذا فان المواطنين عبروا على انحيازهم الكامل للجزيرة ووقوفهم المستمر معها لكشف ما لم تراه العين أو تسمعه الأذن

    وأخير .. الجزيرة كانت .. وستبقى عنوان دائما للقناة التي تسابق الزمن من أجل الوصول إلى الخبر وتقديمه بكل جرأة وموضوعية وأخلاق مهنية.

    ______________________________________

    عاطف أحمد، السودان

    يأتي قرار إغلاق مكتب الجزيرة في العراق لمدة شهر في نظري بمثابة وسام الجدارة والانجاز لتلك القناة التي نالت إعجاب المشاهدين في العالم أجمع لما تنشره من حقائق تفضح أعمال الحكومة العميلة لواشنطن والذي كل ما تفعله للشعب العراقي هو تنفيذ أوامر أسيادها في واشنطن والتي عجزت عن إخماد المقاومة الباسلة والشرسة للشعب العراقي وهذا يؤكد أن قوات الاحتلال لم تأتي لنشر الديمقراطية وأن هذه هي الديمقراطية التي تريدها واشنطن، وإنني أشيد بهذه القناة التلفزيونية الرائعة وإنها بهذا الإغلاق نالت شرف لم تنله أي قناة أخرى.

    ______________________________________

    عبد الرحمن خليفة، الإمارات

    اعتقد أن هذه من أول ثمار الديمقراطية الأميركية في بلاد الرافدين والقادم سيكون من على نفس المنوال فتحت ذريعة الحفاظ على أمن العراق أو بالأحرى أمن الحكومة العراقية ستتخذ العديد من القرارات التي لو فعلها صدام لوصف بالقمع والإرهاب الفكري والعديد من الأوصاف الأميركية المنشأ ..على كل حال إن الجزيرة تدفع ضريبة النجاح واستمرار النجاح في أكثر من مكان في بلاد العرب ولكن أتمنى أن تظل شاهدا على الحقيقة رغم كل الصعاب..

    ______________________________________

    مازن أحمد صادق، الجزائر

    إن ما جرى في العراق من إغلاق مكتب الجزيرة إنما هو إغلاق للحقيقة وإغلاق لحرية الصحافة والإعلام في العراق الجديد كما يدعون انه سوف يكون بلدا ديمقراطيا بلدا يسوده حرية الصحافة والإعلام مهما كانت الحقيقة

    إن إغلاق مكتب الجز يزه دليل على أن الحكومة المؤقتة في العراق إنما هي حكومة عميله للاحتلال الأمريكي وأنها تنفذ أوامره وجاء من واشنطن وليس من بغداد وجاء القرار من بوش ووقعه علاوي رئس الوزراء العراقي

    وانا بصفتي عربي وفلسطيني واقيم في الجزائر استهجن هذا التصرف من قبل السلطات العراقية وإساند الجزيرة في وقوفها في ثوابتها المهنية ووقوفها على إظهار الحقيقة ولا شئ غير الحقيقة وابعث سلامي للجميع العاملين في قناة الجزيزة التي هي فخرا ومنبرا للإعلام العربي.

    ______________________________________

    أشرف عيطة، أستاذ جامعي، الصين

    لقد أفادني كثيرا أن أتواجد في دولة الصين خلال السنوات السبع الماضية حتى أسمع وأشاهد آراء محايدة لأحوال العالم العربي. ويكفى أن أخبركم أن قناة الجزيرة هي إحدى المصادر الرئيسية لأخبار العالم العربي وتحظى بمصداقية في دولة الصين. ولم تأتى هذه المصداقية من فراغ. فالشعب الصيني يتمتع بذاكرة تجعله يعلم أي وسائل الإعلام يضلل وأيها ينقل الخبر بحياد. ويكفيني أن أخبركم أن بعض الأصدقاء الصينيين اتصلوا بي لإخباري بأن الولايات المتحدة (ولم يقولوا العراق) لم تجد بداً من محاولة إسكات قناة الجزيرة حتى لا يرى العالم إلا ما تريده أمريكا أن يراه. فهنيئا لكم يا رجال الجزيرة بما انجزتوه. ورب ضارة نافعة.

    ______________________________________

    رماح محمد أحمد، مصر

    هل رأيتم قاتل يأخذ معه ضابط شرطة وهو ذاهب لقتل ضحيته؟

    هل رأيتم سارق يأخذ معه اثنين من الشهود وهو ذاهب ليسرق ضحيته؟

    هل رأيتم .....................؟

    لذلك كان لابد من تحييد الشهود

    لذلك كان لابد من إغلاق عين المشاهدين

    لذلك كان لابد من إغلاق الجزيرة

    ولكن رغم اختلافنا مع بعض التوجهات للجزيرة ولكن لا نستطيع إخفاء احترامنا لمنفذ حر من منافذ تعد على أصابع اليد الواحدة.

    ______________________________________

    عباس محمد، البحرين

    أعتقد أن الخطوة قد أتت متأخرة ومتأخرة جدا, فالقناة تمثل الشر كله في العراق, وإغلاقها مع القنوات المضللة ضروري جدا لمستقبل عراق ديمقراطي حر..

    كان يجب غلق منبر كل إرهابي منذ زمن بعيد, ولا تجعلوا من أنفسكم مساكين, فأخباركم وبرامجكم كلها تخرج عن الموضوعية والحيادية, هناك سياسة تقوم عليها القناة ولا يمكن أن تسمح بنشر الرأي الذي يخالف توجهاتها, القناة أولا وأخيرا حكومية.

    ولا أعتقد أن رأيي سوف ينشر..

    ______________________________________

    عادل القيسي، مهندس الكتروني، بريطانيا

    تعودنا للأسف عندما تضرب مكاتب الجزيرة أو تغلق يتبعها مباشرة مذبحة تلحق بأهل الدار، إن ما حصل مع الجزيرة يؤلمنا كعراقيين لأنه يحرمنا من مصدر إعلامي نزيه نستطيع الاعتماد عليه لمعرفة أخبار بلدنا منه لكن شمس الحقيقة لا يمكن أن تحجب بغربال.

    ______________________________________

    سلام كوبع العتيبي، كاتب، عراقي

    كان من المفترض أن يقوم العراقيين بإغلاق هذه القناة التي تعتبر أهم منبرا إعلاميا لقوى الظلام الإرهابي في العراق من فترة طويلة خاصة وهي ليس لها دور إعلامي متميز في نقل الحقيقة وما يجري في العراق سوى الكذب والتضليل الذي ترهق منه خلاله العقلية العراقية خاصة التي هي بعيدة عن الحدث.

    ______________________________________

    ماجد علي حمدان، لبنان

    إن حفيظة الولايات المتحدة تأبى أن تترك للجزيرة حرية استمالة الرأي العام العربي بحيث تستغل حربها وعدوانها على شعب العراق لأهداف التوعية والتعريف بنوعية أعداءهم وصفاتهم الإجرامية وحقيقة أهدافهم وإطماعهم على الأرض.

    لذلك كان انتظارها لفترة انتقال السلطة ضروريا لتنفيذ قرار إغلاق الجزيرة كي لا تتهم الإدارة الأميركية من الهيئات والمنظمات الحقوقية في بلادها بهكذا جريمة. كن في المقابل اسمحوا لي بتهنئة قناة الجزيرة بهذا الوسام الذي استحقته بالمصداقية والشفافية والحياد العصي على الرؤية الأميركية لمنطقتنا رغم انف المتربصين والمشككين بعدالة وقانونية واجبها المهني.

    ______________________________________

    راشد، الإمارات

    إن ماحدث يعتبر موقف جبان من الحكومة المؤقتة، وما فعلوا هذا إلا خوفا و هلعا من رامسفيلد و باول لستر ما سيحصل في الأيام القليلة القادمة من مجازر و تشريد من قبل القوات الأمريكية ولضمان عدم كشف و فضح هذه الأعمال في قناة الجزيرة.

    ______________________________________

    فاطمة عثمان البكر، كاتبة كويتية

    أن تركيز وسائل الأعلام العربية على صور التعذيب الأسرى العراقيين وتضخيمها لا يمثل الصورة الحقيقية ولا الواقعية، فهذه حالات استثنائية لجأت إليها القوات الأميركية تمشيا مع ارض المعركة، ولكل حرب سلبياتها وايجابياتها، ولكن من غريب الصدف والمفارقات أن وسائل الإعلام لم تركز على ما يحدث في السجون والمعتقلات العربية من وسائل تعذيب لو أتيح وهذا أمر مستحيل فتح نافذة وطاقة على ما يحدث هناك لزلزل العالم بأسره من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه، أنها المفارقة المضحكة المبكية أن يركز الإعلام العربي على وسائل التعذيب وأين؟ أين؟ في السجون والمعتقلات العراقية، ونسي من نسي ما كان يحدث في تلك السجون من فظائع ارتكبت بحق هذا الشعب لا ولا المقابر الجماعية لا ولا المجازر اليوم فرادى وجماعات أنها المفارقة الغريبة العجيبة انه عصر المتناقضات.

    ______________________________________________

    حسن بن ناصر

    أنا من اشد المتذمرين من تغطية قناة الجزيرة لإحداث العراق واعتبرها منحازة وبشكل واضح إلى جانب من يبحثون عن شرعية ولو بالتجسس أو بيع الأرض والعرض أما وكون انه تم إغلاق القناة من قبل هؤلاء فلعلها صحوة ضمير لديهم واحتجاجا منهم على سماح قناة الجزيرة لكل من هب ودب على شتم الرئيس صدام حسين وقذفه بأبشع الأوصاف أخيرا أما أن أكون مجنونا أو يكون هذا الإغلاق عملا مجنونا ولا خيار ثالث إلا أن يكون ما يجري في العراق هو الجنون بذاته ساعتها كلما يقوم به الجنون يعتبر حكمة. ألا يقولون خذ الحكمة من أفواه المجانين؟ وهل بعد جلب الأعداء لاحتلال الوطن جنون؟

    ______________________________________________

    فتحي المهري، مثقف تونسي

    ليس لي إلا أن أعبر عن إدانتي الشديدة لقرار الغلق الذي جاء أمريكي الصياغة و"عراقي التنفيذ" ولكن بالرغم من لجم الأفواه وتغطية العيون وصم الآذان، فإن الحقيقة تخرج دائما إلى العيان لتفضح الممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية في عراقنا الحبيب. وقد علمنا التاريخ أن حكومات العملاء مصيرها دائما مزبلة التاريخ...

    ______________________________________________

    سعد تركي

    اعتقد بان الجزيرة رغم مصداقيتها إلا أنها قد أعطت للإرهابيين أكثر من مما يستحقون أولائك الذين يخطفون الأبرياء ويفجرون الشرطة ويدمرون اقتصاد البلد أرجو أن لا ننظر بعين واحدة.

    ______________________________________________

    د. أحمد أديب

    ما قام به السيد علاوي لا يختلف كثيراً عما يقوم به غيره ممن أستباح العقل العربي، فالمنع والحضر والتكميم أساليب قديمة اعتدنا عليها في عالمنا العربي، ليس هناك جديد في هذا، الجديد فقط هو هذا التناقض الصارخ بين ما يبشروا به ليل نهار في أرض الرافدين وبين ما يمارسونه على أرض الواقع.

    ولكن تبقى الكلمة الحرة أمانه.

    إن حاول أحد أن يغتالها أو أن يقيدها في العراق فلابد أن تجد حريتها في مكان آخر.

    المشاهد والمستمع العربي بحاجة ماسه لسماع الحقيقة، الحقيقة الكاملة الغير منقوصة، والجزيرة قادرة على الاستمرار مهما كانت العوائق. فبالتحقيق والندوة والمقابلة تستطيع إيصال الحقيقة للمشاهد العربي.

    ______________________________________________

    محمود شلبي

    أعتقد والله أعلم أن سبب الإغلاق يأتي لتهيئة الظروف المناسبة لفعل جريمة شنعاء جديدة ببغداد أو في العراق عموماً غرار ما حدث من دخول بغداد وإسقاط صواريخ بطريق الخطأ كما يدعون على مقر بعثة الجزيرة ليلة سقوط بغداد وكذا سقوط صاروخ على مقر الجزيرة بأفغانستان وعلى ما يبدو أن حتى رسالات الصحوة المنطلقة من الجزيرة قد أضعفت من رسالات التخدير التي ترسلها أمريكا عبر القنوات العربية الفضائية من عري وإسفاف.

    ______________________________________________

    ياسر سهل الذيابي العتيبي، المملكة العربية السعودية

    كما عودتنا قناتنا المحبوبة الجزيرة والتي ما فتيت أن تقدم الحقائق الكاملة والصورة الواضحة والمشرقة عن حال العالم بأسره بشكل عام وبمنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص ولا استطيع إلا أن أقول إن محبي قناة الجزيرة سيقفون معها سواء أغلق مكتبها ببغداد أم لم يغلق ولن نرضخ لمطالب أمريكا وإسرائيل ولو كانت إعلاميه.

    ______________________________________________

    بندحو عبد اللطيف، مدرس، المغرب

    إن قرار إغلاق مكتب قناة الجزيرة بالعراق المحتلة هو سيف ذو حدين, استعدادا لحرب إبادة في صفوف الشعب الرافض للاحتلال الغاصب من جهة ولفت أنظار العالم خصوصا العربية والإسلامية منها وشغلها بموضوع قرار إغلاق مكتب قناة الجزيرة, من جهة أخرى... وبذلك يتفرغ الاحتلال إلى مشروعه في العراق بدعم من الحكومة العراقية المزعومة.

    ______________________________________________

    شكيب الياس نجم، أوتاوا

    الذي تدفقت منه وتتدفق أبداً مياه عذبة صافية تروي عطش الجماهير العربيّة للتعرّف بما يحدث حقاًّ على الساحة العربيّة جريمة لا تغتفر لا في السماء ولا على الأرض. ألا يحقّ لعربيٍّ أن يرفع رأسه عالياً فخوراً؟

    تحيّاتي الحارة لعمالقة الإعلام والإرسال والتعليم والتثقيف ولكلّ من سعى في قناتنا قناة الجزيرة العظيمة إلى الأمام وفقكم اللّة.

    ______________________________________________

    هاني الجاجة، سورية

    الآن أغلق مكتب الجزيرة في بغداد, وقبلها منعت قناة المنار اللبنانبة من البث في فرنسا. في النهاية برأيي أن هذه القيود والإغلاقات إن دلت على شيء فهي تدل على نجاح الإعلام العربي ليس فقط بإيصال الحقيقة إلى المواطن العربي, إنما نجاحه كان بوصوله إلى المواطن الغربي وأيضا بكشف مدى التعتيم التحريف الذي يمارسه الإعلام الغربي غلى مواطنيه.

    بوركت قناة الجزيرة بهذا الإغلاق, فهو ليس إلا وسام نصر على صدرها بسبب نجاحاتها المتكررة في إبراز الحقيقة, و صون حرية التعبير, إحدى الحريات التي مازالت مفقودة في العراق, عراق الديمقراطية, عراق الحريات, عراق ما بعد صدام.

    ______________________________________________

    عمر العبدلي

    اختلف مع الحكومة العراقية في الحجر على حرية الرأي، ولكن الجزيرة أصبحت الناطق الرسمي لمن يريد دمار العراق والأمة. فلا نستطيع لوم الحكومة العراقية على هذا الفعل لأن ما تعرضه الجزيرة في كثير من الأحيان يتعارض مع الأمن القومي العراقي.

    ______________________________________________

    عبد العزيز صالح العبيسي

    فإن الجزيرة قد أجادت وهي على حق في كل ما فعلته لأن شعارها الحقيقة وكشف الخبر كما هو من غير تزييف ولا تعديل وأنا أوافقها على عدم توقيعها للقرار وأتمنى لها الرجوع لمكتبها كما كانت وإلى الأمام يا قناة الجزيرة.

    ______________________________________________

    بان زهير احمد، مهندسة، العراق

    تحية معطرة اهديها من الشعب العراقي إلى قناة الحقيقة قناتنا المفضلة (قناة الجزيرة) أن الذي حدث أمس من قرار جائر اتخذته حكومة غير شرعية في حق قناة الجزيرة هو في الواقع لا يعبر إلا عن مدى زيف مصداقية حكومة بدأت تلوح دكتاتوريتها في الأفق وهو قرار يعبر فقط عن رأي أفراد هذه الحكومة ولا عجب فأنه جاء لإرضاء أسيادهم (فالعبد أولى بخدمة وإرضاء سيده وولي نعمته ) وانا هنا ومن أرض العراق أقول سوف تبقى قناة الجزيرة هي الحقيقة التي يبحث عنها ملايين العراقيين وسط زمن ضاع فيه الحق والحقيقة.

    ______________________________________________

    زيد عزت البرواري، بريطانيا

    باسمي وباسم كل العراقيين الشرفاء الموجودين في الخارج نشعر شديد الأسى نبأ وصول إغلاق مكتب قناة الجزيرة في بغداد وأقول بأنه عمل جبان وغير إنساني لأن قناة الجزيرة هي أداة إعلامي حر تبث إلى مشاهديها ما يجري في الساحة العراقية من حقائق لأن ما يجري في الساحة العراقية منذ زمن طويل وحتى الآن هو حقيقة لا يجوز إخفاؤها و يريد علاوي وحكومته العميلة واللجنة المختصة بمراقبة قناة الجزيرة أن يبث لهم الكذب والخداع وأقول لهم بان يكفوا عن فعلتهم الجبانة وعن إغلاق مكاتب قناة الجزيرة في العراق.

    ______________________________________________

    مازن أحمد صادق، فلسطيني مقيم في الجزائر

    كنت أتوقع أن تقدم الحكومة العراقية المعينة من قبل القوات الأميركية على إغلاق مكتب الجزيرة، خاصة بعد تصريحات باول ورمسفيلد وعلاوي، لأن قناة الجزيرة هي القناة الوحيدة في العالم التي رفضت الخنوع والهيمنة واضح لكل ذي عينين أن إغلاق مكتب قناة الجزيرة هو نتيجة الخوف والرعب الذي تعيشه حكومة علاوي العميلة والمعينة من قبل قوات الاحتلال الأميركي، فهذه الحكومة بحاجة إلى وسائل إعلام تابعة تهلل وتطبل لها ولا تريد بأي حال من الأحوال إعلاما موضوعيا صادقا يكشف الحقائق كما، فألف تحية وتقدير لقناتنا الجزيرة التي رغم كيد الأعداء ونفاق الحكام الخونة ستضل وللأبد قبلتنا لكشف الحقائق وتعرية بعض الخونة.. مليون تحية لكِ يا قناة الجزيرة.

    ______________________________________________

    أميرة محمود، عراقية من كندا

    لحجب الحقيقة عن أعين العالم بما يحدث في العراق.

    ______________________________________________

    فارس العزاوي، طبيب عراقي

    قناة الجزيرة شرفت العرب كمنبر أعلامي متطور جداّ وجريء جداّ في عالم الدكتاتوريات والطغيان المسيطر على عالمنا العربي ومشرف كونه الخط الوحيد الذي استطعنا به أن نقارع العالم الغربي المتطور والمتقدم علينا في كل شيء ولكن اعتراضي كعراقي أملي في أن يخرج بلدي من هذه الفوضى العارمة التي تعصف بنا هو على أباحة كل شيء على الشاشة ومنها أعطاء الفرصة لكل من هب ودب وباسم المقاومة الوطنية من الدخول إلى كل بيت في العراق والوطن العربي والعالم.

    فمن يمثل أولئك الملثمين حاملي السيوف الموجهة إلى أعناق مواطن تركي وآخر هندي الخ.؟

    وهل يعكس هؤلاء قيمنا وهل سيؤدي ذلك إلى إنهاء الاحتلال؟

    ______________________________________________

    نشوان عبد، دبي

    إني مواطن عراقي مقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ومواظب على مشاهدة قناة الجزيرة والجزيرة نت على شبكة الإنترنت. قرار الحكومة الأمريكية متمثلة بمندوبتها الحكومة العراقية بغلق قناة الجزيرة يمثل اعتداءا سافراً على منبر إعلامي طالما نقل ولا يزال ينقل الحقيقة كما هي على الأرض دون رتوش وبعيداً عن مقص الرقيب من أفغانستان إلى العراق. إن ما قامت به الحكومة العراقية بحق قناة الجزيرة لا يُمثل سوى عجز هذه الحكومة التي لم تستطع وقف الهجمات ضد القوات المحتلة فلجأت إلى تفريغ شحنة العجز والفشل التي تعاني منهما في قناة الجزيرة . أنا متأكدٌ وعلى يقين تام بأن قناة الجزيرة لن تتخلى بأي شكل من الأشكال عن نهجها الإعلامي بل سوف تتمسك بهذا النهج.

    ______________________________________________

    محمد عيشات

    مما لا شك فيه أن إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد هو استجابة للضغوط الأمريكية التي منذ فترة تردد ما جاء في حيثيات قرار الإلغاء وعلى السنة كبار المسؤولين الأمريكيين من الرئيس إلى وزير خارجيته إلى وزير دفاعه وكثيرا" من معاوني الوزراء . ألم يأت نائب وزير الخارجية الأمريكي خصيصا" لهذا الغرض إلى الدوحة.

    ______________________________________________

    غياث جازي، صحفي ومذيع، عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين

    لقد بات واضحاً وجلياً للغاية شدة الضغوط التي تتعرض لها قناة الجزيرة من قبل بعض النظم العربية والحكومات الغربية، وذلك بهدف إسكات هذا الصوت الحر الذي جاء لنقل الصورة الحقيقية لكل عربي، فبعد أن استطاعت الجزيرة أن تثبت أن الإعلام ليس (زار واستقبل وودع وافتتح) أصبح عبئاً على البعض نشر الحقائق وتبيان الأمور على واقعها، وإنني هنا أهنئ هذه القناة المميزة على هذا القرار الذي أعتبره شرفاً وتيجاناً على رأس الإعلام الحر وذلاً وعاراً على قلب الداعين إلى النيل من الإعلام الحر.

    لم يكن مستغرباً أن تغلق الحكومة العراقية المعينة مكتب الجزيرة في بغداد، ولكن العاقبة تبقى على باقي وسائل الإعلام واتحادات الصحفيين الذي يتوجب عليهم أن يقفوا وقفة واحدة، لكي لا ينطبق عليهم القول أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

    ______________________________________________

    يعقوب زيتون ، رئيس تحرير موقع بوابة القدس الالكتروني

    اعتقد أن ما أقدمت عليه السلطات العراقية ما هو إلا دليل على أن هذه الحكومة لازالت تحت سيطرة قوات الاحتلال ورأي الإدارة الأمريكية والدليل أن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي رونالد رامسفيلد أعلن أن الجزيرة تقوم بدور المروج لإشاعات وخلافه من الكلام الهايف, اعتقد أن على الإدارة الأمريكية متمثله بالحكومة العراقية مراجعة نفسها جيدا ولا داعي أن تعمل كما عملت حكومة قرضاي في أفغانستان بتمرير القرار الأمريكي من خلالهم, انصح الحكومة العراقية - الأمريكية في العراق أن تتراجع عن هذا القرار حتى تثبت للعالم أنها تتعامل بشفافية مع القضايا الديمقراطية والإعلامية, والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا القنوات الفضائية الأمريكية وغيرها تقوم ببث ما هو غير مسموح به ويظهرون الشعب العراقي على انه شعب أهوج وغير قادر على إدارة نفسه.

    _________________________________________

    خالد عبد اللة، الكويت

    عندما تصبح الحرية خطرا على حياة الناس فيجب أن تتوقف. أنا أشبه الحرية التي تتشدق الجزيرة بها مثل السماح للأطفال باللعب النار. والعراق أو غير العراق أن رأت مصلحتها بإغلاق مكتب الجزيرة فهي أيضا حرية تمتلكها وخاصة في الوقت الحاضر. وقد سبق لكثير من الدول أن أغلقت مكاتب الجزيرة لديها مثل الكويت والسعودية والأردن وسوريا ومصر وغيرها مما لا أتذكر من الدول فلماذا هذه الإثارة الإعلامية عندما تقوم السلطة في العراق بإغلاق مكتب الجزيرة . نتمنى أن نرى اليوم الذي تغلق فيه تنظيم القاعدة مكتب الجزيرة لديها وطرد مراسليها الذين ينشرون رائحة الإرهاب والدم في كل بيت.

    ______________________________________________

    شيخنا محمدي الفقيه، أمين عام الجمعية الموريتانية للدراسات الإنمائية،

    نواكشوط

    ما قامت به سلطة الاحتلال في العراق ضد قناة الجزيرة هو تجسيد فاضح لسياسة هذه الحكومة التي يتم تحريكها والتحكم فيها من واشنطن. قرار إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد هو جريمة نكراء ضد قيم حرية الصحافة وحق الناس في الحصول على المعلومة الصحيحة والخبر الصادق، وهو ركن من سياسة متكاملة لقوة الاحتلال الولايات المتحدة الأمريكية طابعها الأساسي هو التعتيم وحجب الحقيقة وترتيبات ممنهجة للكذب واللعب على حقوق الشعوب ونهب مقدراتها، لا شك أن سلطة الاحتلال تنوي الإقدام على ارتكاب حماقات وفظاعات جديدة في حق الشعب العراقي المحتل و تريد أن يتم التعتيم عليها ، لذلك أغلقت مكتب الجزيرة ، لكن إلى متى إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد لليل أن ينجلي و لا بد للقيد أن ينكسر.

    ______________________________________________

    سالم علي، الولايات المتحدة

    بتقديري كعراقي حريص على انتقال العراق من مرحلة الفاشية والإرهاب إلى مرحلة الأمان والكرامة والحرية إن قرار إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد مبرر في ضوء مواقفها الصريحة المساندة للإرهاب والمخربين.

    ______________________________________________

    أحمد عبد القادر الخالد، محرر، دبي، الإمارات العربي المتحدة

    لا شك بأن إغلاق مكتب قناة الجزيرة في العراق حدثاً جللاً خاصة مع تزامنه مع الأحداث الأخيرة. وأرى حفظكم الله أن هذه الخطوة جاءت في توقيتها المناسب بالنسبة للأمريكان الذين حسب رأي وقراءتي للأحداث ينوون الانقضاض بأساليب غير بشرية على جماعة الصدر والتخلص منهم لما يحدثوه لهم من إزعاجات في المنطقة.

    على كل حال هذا وسام شرف كبير للجزيرة والتي أتوقع أن ترسخ مفاهيم جديدة في التغطية الإخبارية، نظراً للحاجة الماسة في مثل هذا الوقت لتغطية ما يدور على الساحة العراقية. وأتوقع أن يكون للهاتف دوره الكبير في تغطية الأحداث فلا أحد سيمنع أي شخص مسؤول في العراق من الاتصال بقناة الجزيرة ونقل ما يحدث على أرض الواقع
    .

    ______________________________________________

    باسم العراقي

    قلوبنا معكم هذا الشيء كان متوقع من حكومة عراقيه جاءت عن طريق التعيين وماذا يمكن أن تتوقعوا من رئيس حكومة جاء إلى الحكم عن طريق الدم والاغتيالات والتفجيرات كما فعلت الحكومة السابقة ما كان من الخادم إلا أن ينفذ أوامر أسياده الأمريكان وإلا حرموه من النعيم الذي يعيش فيه قلوبنا معكم وكلنا قناة الجزيرة وإنشاء الله تعودن ألينا أقوى من قبل.

    ______________________________________________

    ناصر التميمي، فلسطين

    بالنسبة لموضوع إغلاق المكتب فهو شيء منتظر ومنذ زمن يجب تتخذ مثل هذه الخطوة وذلك لخروج الجزيرة عن النهج والصف الإعلامي العربي والذي تم رسمه من قبل الإدارة الأمريكية وعليه الإغلاق هو تاج شرف لكل العاملين في هذه المحطة فكل التحية والاحترام للرأي الحر الشريف الصادق.

    ______________________________________________

    وليد الأمير، البصرة

    أنا عراقي وأريد للحرية أن تعطر بلدي الذي حرم منها عقود طويلة وأنا ضد إغلاق مكتبكم في بغداد لكن أود أن أشير إلى أن الجزيرة قد خرجت بأسلوب عملها عن المألوف لدى العقل العربي من حيث مجاملة مراكز القوة أو أسلوب الاستماع ونقل بعض وجهات النظر التي تؤثر سلبا في نفس الغير مثقفينا وممن يحلمون بعودة النظام السابق أرجوكم دعوا بلدي يستقر يرحمكم الله.

    ______________________________________________

    صفاء العراقي

    كان من الطبيعي أن يتوقع الإخوة العاملين في قناة الجزيرة إغلاق مكتبهم في بغداد فما عادت بغداد تفتح ذراعيها إلا للخونة والعملاء والمأجورين ممن دخلت وتدخل البلد يوميا لإشاعة الدمار والفساد.

    وما عاد في بغداد مكان للشرفاء والمخلصين ممن توصفهم الدوائر الأمريكية ومن لف لفهم بالعناصر التي تعوق حركة الديمقراطية والحرية في العراق.

    هاهو اليوم كما كانت الأيام السابقة تبين مدى زيف الأحلام الواهية التي جاء بها الأمريكان ومن صفق لهم من نشر للديمقراطية والحرية .

    حسبي الله ونعم الوكيل

    _____________________________________________

    فهد، المملكة العربية السعودية

    ليس في هذا القرار غرابة فالحقيقة هي عدو العدو، لقد كان هذا القرار متوقعا خاصة في الآونة الأخيرة حين المح الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته لعدم رضاهم على طريقة تغطية الجزيرة لأحداث العراق وفلسطين وهاهي الحكومة المستنسخة من حكومة كارزاي أفغانستان تنفذ التعليمات كما رسم لها، نقول للجزيرة استمروا على منهجكم فأنت تؤدون واجبا عليكم تجاه الأمة ومسؤولين عنه أما الأمة والتاريخ، وهنا لي سؤال لماذا يطلب الغرب من الإعلام العربي الحيادية في قضايا الأمة؟ أليس الإعلام هو نبض الأمة ومعبرا عن همومها وتطلعاتها؟ هل الإعلام الغربي وخاصة الأمريكي ملتزم الحيادية؟

    ______________________________________________

    عيسى، أستراليا

    وهذا دليل آخر على كذب كل كلمة قالوها عن الحرية المزعومة والديمقراطية الموهومة التي رددوها بألسنتهم وأثبتت زيفها أفعالهم ولن نتوقع غير هذا ممن باع الوطن للمحتل. وسوف تكمم كل الأفواه الناطقة بالحق والصواب ما دام أن هذا الأمر يرضي من جاءوا بهم إلى الحكم.

    _________________________________________

    سليمان الفهد، صحفي عراقي، أستراليا

    كان بودي أن أعلق ولو بالشيء اليسير على إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد, إلا إني لم أجد كلمات تسعفني في هذا المجال إلا القول حرية الصحافة التي تتبجح بها أمريكا هي هراء في هراء أقولها كوني عاملا في هذا المجال أكثر من عشرين عاما في صحف الغرب لكني لم أجد يوميا هناك ما يسمى بالحرية لا في الصحافة ولا في الحياة الأخرى رغم خلافي الشديد بأطروحات الجزيرة وطريقة عملها الصحفي لكنها منبر فرض نفسه شئنا أم أبينا غلقها يعني دعمها بالمطلق هذا ما أراه أنا فلم تطبل الجزيرة على هذا الإغلاق وهو مصدر قوة لها ضعوا رغيفكم الإعلامي ودع الناس تنهش منه ما تشاء فالعقول التي لا تميز بين الخير والشر والحقيقة والخيال والعسل والسم في المادة الإعلامية فهي شعوب لا تستحق الحياة.

    ______________________________________________

    يوسف فنري، حلب، سورية

    دائماً وعبر التاريخ تكون الكلمات وخاصة عندما تصف الواقع الحقيقي هو أقوى سلاح وتتم مواجهته طبعاً بمثل تلك الأفعال الغير متحضرة, وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على حقيقة هذه الحكومة المحّضرة على طريقة الوجبات الجاهزة التي يكون مصدرها الخارج و تكون أجنبية المنشأ .

    وأعتقد أن هذه الحادثة إنما بمثابة وسام شرف لقناتكم الموقرة والتي تلقى كل احترام من كل مواطن شريف على مختلف الأصعدة.

    وهذه الحرية والديمقراطية الأميركية والتي تقول إن لم تكن معنا فأنت عدونا.

    ______________________________________________

    د. أحمد خطايبيه

    هناك معادلة من طرفان الأول ضعيف والثاني قوي - لوقت محدود إن شاء الله - وهذا الطرف القوي هو الذي يمسك بزمام الأمور وهو الذي عينته قوات الاحتلال لحماية تلك القوات من المقاومة المباركة فهو لا يريد أن تبان الحقيقة للناس ويريد من جميع المحطات الإعلامية أن تحمل نفس الصفة التي يمتاز هو فيها (الخيانة) وحيث أن الجزيرة هي جزيرة ماء نقي محاطة بسفلة وخونة من جميع الجهات فمن غير المستبعد أن تقوم هذه الجهات الخائنة بحصار هذه الجزيرة النقية ومحاولة تلويث مائها - وهو أمر مستبعد - أو جرها لسلوك نفس طريقهم النتن.

    آملين من الجزيرة أن يبقى مائها نقي وان تبحث دوما عن الحقيقة لتبقي شوكة في حلق الاحتلال والحكومة العميلة.

    ________________________________________

    علي نعيم, العراق

    نيابة عني وعن الشعب العراقي أقول أن هذا القرار كان صائباَ 100% ولو انه جاء بعد حين, وأتمنى أن يستمر هذا القرار ليس لمدة شهر وإنما إلى الأبد (وطبعا أتمنى أن يشمل هذا القرار قناة العربية). قد يتعجب القارئ عندما يقرأ تعليقي على هذا الحدث, ولكن قناة الجزيرة وللأسف نقلت إلى العالم بأن العراق عبارة عن حرب وقتال شوارع ودماء ولم ينقل يوما ً واحداً صورة من صور الفرح عراقي أو مشروع أعمار أو حتى حياة الناس اليومية... الخ, مما شجع الإرهابيين على مواصلة عملهم في العراق وكانت قناة الجزيرة تدعم نشاطهم إعلاميا.

    ______________________________________________

    مصطفى إسماعيل الكوكباني

    أن من الواضح هذا تجاهل بالحرية التي يمارسونها ضد الإعلان العربي, إذا لماذا لا تغلق القناة التي فضحتهم أمام العالم لمعاملتهم للأسرى العراقيين للأسف الحكومة تسير كسير الغنم التي تسمع وتعمل كما سمعت.. وأنا لا أوافق بإغلاق القناة المفضلة عندي لأنها صريحة وواضحة وأقول للجزيرة استمري بدون ملل وواصلي من اجل حرية الرأي والعرب أنت صوتنا في أنحاء العالم.

    ______________________________________________

    عبد الرحمن زيلعى شيخ محمود، الصومال

    بعد الاحتلال العالم العربي وثروته وعقله وقدراته ظلت الجزيرة الشريان الوحيد الذي بقى ولذالك فأن إغلاق مكتبها في العراق يعنى استئصال الصوت العربي حتى لا يسمع العالم صرخة معاناة الشعب العراقي, وحتى لا يرى العالم حقيقة ما يجرى في بلاد الرافدين الذي فقدناه الجزيرة سوف تبقى ما دام الصوت العربي باقيا.

    ______________________________________________

    محمد المغربي

    ما يريده سادة العالم وحكام القوة السوداء في العالم هو عدالة عمياء يتم التحكم بها عن بعد بواسطة أشعة الليزر أن عدم وجود قناة الجزيرة في العراق أنما هو دليل واضح لذلك نبارك لكم عدم خضوعكم للقوة المتغطرسة والكل يعلم أن الجزيرة وأخبارها أنما هي عين الحقيقة في ظل عالم يسوده الدمار والقتل الظالم.

    ______________________________________________

    محمد جاسم محمد السامرائي، محافظة سامراء

    أنا أؤيد قرار الحكومة العراقية بغلق مكتب الجزيرة لأنها تنقل الأمور السيئة فقط ولم تنقل يوما أي أمر جيد في العراق وأن كل الرسائل الإرهابية و أمور الخطف على لسان الجزيرة ولم تحاول الجزيرة بث الأمل في نفوس العراقيين ولو لمرة واحدة بل على العكس دائما مع الأمور السيئة ولم تقم الجزيرة يوما في زمن صدام حسين بالقول أن النظام قيد الحريات أو اضطهد الشعب.

    ______________________________________________

    يوسف، الجمهورية العربية السورية

    الحكومات التي وضعتها أمريكا لا بد من أن تحفظ أمن وسلامة مرؤوسيها لذلك لا عجب ولا غرابة من إغلاق مكتب الجزيرة وإغلاق فم كل من يكون سلاحه الكلمة الحرة..

    سابقا تم ضرب مكتب الجزيرة وتم اعتقال مراسليها والآن يتم إغلاق المكتب وغدا لا نعرف ما تقوم به الحكومات العرب أمريكية.

    إن قرار الإغلاق صادر عن القوات المحتلة بلسان عراقي وهذا كله يعني الرضوخ إلى مطالب الاحتلال ببث ما يريده المحتل ولكن منبر الجزيرة الذي عودنا على الكلمة الحرة والنقل الموضوعي لكل الأخبار بما فيها ما يمس الجزيرة لن يرضخ ولن يكون تابعا لأحد ونحن نقف مع الجزيرة بهذه المحنة كما وقفنا سابقا مع كل صاحب كلمة حق وصدق.

    ______________________________________________

    نبيل فتحى بدر، مدير تحرير موقع نادي الزمالك المصري

    إنه من دواعي أسفي أن يغلق مكتب الجزيرة ببغداد وهذا إن دل فيدل على انحياز حكومة العراق الجديدة للأمريكان. متمثلا في المدعو (علاوي) وأقول لكم استمروا في عملكم ووفقكم الله ونحن معكم بكل ما نستطيع.

    ________________________________________

    فاضل الخفاجي، بغداد، العراق

    القرار أميركي والتنفيذ بيد عراقيه أو الأصح بيد العملاء أميركا في العراق هذه الحقيقة المرة التي نعيشها نحن في العراق هذه الطامة الكبرى باسم الحرية باسم الديمقراطية هذه المفاهيم الجديدة التي استوردت مع الاحتلال أو كما يحلو للبعض أن يسميه تحرير.

    أي نوع من التحرير في الأمس القريب جريدة الحوزة واليوم قناة الجزيرة وفي الغد كل الألسنة الشريفة حتى يصبح كل العراقيين صم بكم إلا من يقول إلى أميركا نعم صبرا صبرا النصر قريب.

    _____________________________________________

    الوليد محمد كرار، دبي

    ماذا تتوقعون من الاحتلال أن يفعل, هل تتوقعون أن تجنوا من الشوك العنب هذا زمن دس الرؤوس في الرمال, ولا تخافون ما خفي كان أعظم, أن كانت أمريكا قد داست على كرامه شعب بأكمله فما عساها أن تفعل بالجزيرة وكل من لف لفها, ما خفي كان أعظم أن ظل الحال علي ما أراه والدور دوركم يا قناة الجزيرة في التغيير وهذا لا يأتي بحوارات المغالطة التي تعج بها قناتي الأولى والتي أنام واصحي عليها وأكن لها الاحترام كله.

    بل يأتي بإيجاد مكامن المرض والعلل في الأمة وتكريس كل الطاقات لشف الدواء.

    _____________________________________________

    نضال، الجامعة الأردنية، الأردن

    أن ما يحث الآن هم ما اتفق جميع الناس على انه سوف يحدث من بداية الحرب أمريكا تأتي لتحرر العراق (على حد قولهم) وتعيد الحرية لأبنائها، ثم تتحكم بالموارد الاقتصادية والبترول، ثم تقوم بالإبادة الجماعية للناس، ثم تضع عملاء لها خونة موالين لها يقومون بممارسة الضغط على أبناء العراق للخنوع والخضوع لأمريكا كي تصبح عبدا لأمريكا تحلل لهم الحرام وتحرم عليهم الحلال وفي النهاية تصور ذلك في إعلامها على أنها حمامة السلام، وتقمع الآخرين الذين يقفون ضدها.

    أمضي يا جزيرة ونحن معك ما دمت على الحق بإذن الله.

    _____________________________________________

    شيماء، العراق

    أنا من العراق واستنكر بشدة ما أقدمت عليه الحكومة المؤقتة التي منذ أن تم إنشائها وكل تصريحاتها عن الحرية السليبة في زمن النظام السابق لكن ما نراه الآن النقيض السيئ فبالإضافة لاستلاب حرية الصحافة فهذه الحكومة تعلق عجزها عن تحقيق أهم حاجة للإنسان في بلده هو الشعور بالأمان والطمأنينة فراحت تتشدق بأمور بعيدة كل البعد عن ما يعنيه الشعب العراقي بحجة أن القناة أصبحت لسان حال الإرهاب إن الحكومة العراقية المؤقتة طالما تحدثت عن حرية الرأي والكلمة فما بالها الآن وهل أن قناة فضائية من خارج العراق هي من تقوم بتحريك الإرهاب داخل البلد فلماذا لا تغلق مكاتب الصحافة الأجنبية سؤال مهم أرجو الرد عليه؟

    _____________________________________________

    عرفات سيف، المملكة العربية السعودية

    أما بعد فلا أخفيكم سراً أنني صعقت عند رؤيتي لأفراد الشرطة (العراقية الأمريكية) وهم يهمون بإغلاق مكاتب الجزيرة الإخبارية في بغداد ذلك العمل الذي لا يخفى على ذو عقل أنه ليس إلا قرار أمريكي بحت ولكن بمسحة عراقية ممثلة بما يسمى بالحكومة المؤقتة وأنا شخصياً أسميها من بعد هذا القرار (الحكومة الموقوتة) لأنها بهذا القرار إنما تدنو من نهايتها ونهاية ما يسمونه بالديمقراطية وحرية الإعلام والرأي وفي نفس الوقت هو علو وسمو لهذه القناة التي عودتنا دائما بكشف حقائق المخططات الأمريكية الاستعمارية للوطن الإسلامي بشكل عام والعربي الشرق أوسطي بشكل خاص فإلى الأمام أيتها الجزيرة وستظلين منبراً لمن ليس له منبر.

    _____________________________________________

    فهد الأسمر

    كنت أتوقع أن تقدم الحكومة العراقية المعينة وبأمر من القوات الأميركية بتصفية المراسلين ثم إغلاق مكتب الجزيرة، لأنها تنقل الحقائق المدفونة في العراق تحت اسم الديمقراطية الأمريكية الصهيونية وقناة الجزيرة تبث الحقائق المرئية والمسموعة من بغداد إلى الفلوجة لم تأتي بخبر من سطح القمر بل هو دم موجود وجرم مشهود إن ما يجري في أرض الفرات من مواجهات ومجازر وهتك عرض المسلمات الآمنات من قبل القوات الغازية وزمُرتهم ضد الشعب المسلم العراقي. لا يسكته إغلاق مكتب أو اغتيال مراسل ولن يوقف الدم المنهمر.

    _________________________________________

    محمد جرار، الأردن

    أن إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد اكبر دليل على زيف ادعاء الحكومة العراقية المؤقتة بان يكون العراق وطن الحريات، هم لا يملكون من أمرهم شيئا، الأمريكي المحتل يسوؤه ما تعرضه قناة الجزيرة من حقيقة يحاولون كتمانها وأنهم محتلين للعراق لا محررين فالصورة الحقيقية ترعبهم عندما يرى العالم الوجه الحقيقي لأكثر ديمقراطيات العالم إرهابا ما تعرضه قناة الجزيرة هو الصورة الحقيقية للشرق أوسط الجديد الذي تقوم برسم معالمه أمريكا في الغرف المظلمة للبنتاغون.

    _____________________________________________

    طارق الدبسي، دبي

    السيناريو نفسه يتكرر مرة أخرى, وتحت عنوان "طمس الحقيقة" لا ولن نستغرب من هذا الشيء على الرغم من أن الجزيرة لم تكن تأتي بشيء "من بيت أبوها" غنه نقل واقعي لعين الحقيقة والوضع القائم في العراق إنه نصر جديد للجزيرة ووسام شرف على صدرها يضاف لسجلها الحافل ونحن على يقين كامل بأن هذا لن يزيدكم إلا إصرار وعزيمة على المضي قدما نحو نقل الواقع دون تزييف مرحى لكم ولجنودكم .

    _________________________________________

    عبد الله أحمد

    نحن سكان مدينة المساجد نستنكر ما قامت به ما يسمى بالحكومة الانتقالية على التجاوز على حرية الصحافة وإن دل هذا فإنه يدل على مصداقية هذه القناة، هذه القناة التي قدمت الشهداء في أرض العراق لا تستحق إلا كل التقدير من كل عراقي وعربي شريف ونحن إذ نقف إجلالا لموقف هذه القناة في مدينة الفلوجة وباقي مدن العراق وندعوها لفتح مكتبها في مدينة الفلوجة المحررة ونحن مستعدون لحمايتها بالغالي والنفيس مع أطيب أمنياتنا للعاملين فيها بالموفقية والنجاح ودامت الجزيرة منبرا للعرب والمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    _______________________________________________

    محمد خليل، الأردن

    إغلاق مكتب الجزيرة في العراق أمر كان متوقعا لان قوات الاحتلال وأذنابها مما يسمى بالحكومة العراقية المؤقتة يودون لو انقطعت أخبار الجرائم التي ترتكب ضد الشعب العراقي بجميع فئاته ومذاهبه وطوائفه على أيدي المحتلين والعملاء، كما يودون لو انقطعت أخبار المقاومة التي تشرف كل عربي ومسلم. وأن ننسى لا ننسى ما حدث للجزيرة في أفغانستان وما جرى للشهيد طارق أيوب رحمه الله.

    _______________________________________________

    عبد اللطيف مدني، فلسطين

    ليس بالغير طبيعي أن يتم إغلاق منبر الأحرار والمظلومين في عالمنا العربي في بلد تتحكم فيه أعته سلطة احتلال ظالمة بين كل فينة وأخرى تحصل الجزيرة على شهادات من أعلى مستوى تشهد على تفانيها بكل حرية وإخلاص في العمل الصحافي الحر فألف مبروك لقناة الجزيرة على الشهادة رفيعة المستوى الأخيرة وقدما نحو الأمام..

    __________________________________________

    سفيان شراب، فلسطين

    إنني اعتقد إغلاق مكتب الجزيرة هو بالأصل قرار أمريكي مع بداية احتلال العراق ولكن الإدارة الأمريكية لم تنفذ قرار الإغلاق لكي لا تتهم بعدم الديمقراطية وقمع الصحافة ولكن أرادت تنفيذ القرار من خلال ما يسمى بحكومة عراقيه لكي تتنصل من تبعات القرار ولكن إخوتي في قناة الجزيرة دائما هنالك ضريبة لمن يتبع شرف المهنة وقد نلتم الشرف وأثبتم بعدم خضوعكم لكل الضغوط والتهديدات فدمتم لنا منبرا ومنفذا لنا ورعاكم الله العلي القدير فكل التقدير والاحترام لكم جميعا.

    __________________________________________

    نجيب الحريبي، يمني

    أتمنى من الجزيرة أن تصمد وتواصل عملها على درب الحقيقة وأن لا تخضع أبداً وحتى ولو أغلقوا مكاتبها في كل مكان.

    حبنا للجزيرة ينبع من نقلها للحقيقة ورفضها للخضوع لأمريكا ولمن كره الحقيقة.

    حكومة العراق المصطنعة بإغلاقها مكتب الجزيرة أوضحت للعيان عن نهجها الديمقراطي الذي ستفرضه على شعبها. ولا عجب فهم قد أتوا على دبابة المحتل.

    _________________________________________________

    فاضل قره داغي، مالك ومدير موقع زاكروس، كردستان العراق

    يذكرني هذا بكتاب "أمة من غنم" للأميركي وليم ليدرر صدر بداية الستينات يتحدث فيه عن الحلف المعقود بين وسائل الإعلام والحكومة في أميركا لإبقاء الأميركان على جهلهم فيما يخص السياسة الخارجية للبلاد ورغم أن الصورة ربما تغيرت إلا أن المبدأ الجوهري في تشابك الإعلام والسياسة هو الجهل ومزيد من الجهل، فالقتل بالجملة يكون مقبولا متى ضاع خبر القتلى مع ضياع جثثهم أما الإعلام الذي يكشف الوقائع فيتحول إلى عدو، هذا إذا كان الأمر مجرد نقل للخبر فكيف إذا تعداه إلى تحليل للخبر يجعل وجوه القتلة تتمعر غضبا؟ ولا يخفى أن للجزيرة موقف متعاطف مع من يقاوم الأميركان ولكن بعد كل شيء لا يحق لأي كان أن يكون له موقفه؟ اشجب الإغلاق بشدة واشكر من قام به في نفس الوقت فقد زودنا بدليل جديد على أن لحرية الرأي حدود إلا وهي "احترام مبدأ النفاق.

    _________________________________________________

    عبد العزيز المري، قطر

    أن إغلاق مكتب الجزيرة في بغداد يمثل قمة انتكاسة ما دعت إليها الحكومة المؤقتة وقوات التحالف من أنها أتت لرفع راية الحرية وفتح أبواب الحريات للتعبير عن الآراء أن الجزيرة برفع شعارها الرأي والرأي الآخر, إتاحة للعراقيين بكافة طوائفهم ومشاربهم السياسية والثقافية والدينية حرية التعبير عن ما يرونه من أحداث جارية حولهم.

    _________________________________________________

    بدو محمد الجبوري، بغداد

    أنا عراقي من بغداد, إنني اشعر بالغضب لأن ما فعلوه بالجزيرة باسمي وأسم كل عراقي لإرضاء رامسفلد وباول الذين لا يريدون رؤية أول منبر عربي حر ينافس آلتهم الإعلامية ويمثل صوت من لا صوت له. لكن هذه ميدالية الشرف على صدر الجزيرة. لقد قالها الأستاذ محمد حسنين هيكل: لقد اخترت الجزيرة لأتحدث منها لأن الرئيس بوش غير راض عنها. نحن هنا في العراق كلنا الجزيرة كلنا مع صوت الحق الهادر ضد الطغاة الجدد، إنني أدعو إلى تجمع لمناصره الجزيرة هنا في بغداد واضع نفسي في مقدمة هذا التجمع... لأن الجزيرة ليست قناة فضائيه حسب بل هي قضيه تستحق الدفاع عنها.

    _________________________________________________

    مجد الغفري، كاتب وصحفي، إذاعة بلغاريا الوطنية

    هذه هي حرية الرأي في أرض محتل. إن هذا القرار وأسبابه والاتهامات التي وجهتها الحكومة العراقية ضد قناة الجزيرة لا تختلف أبداً عن أسباب والاتهامات التي تم توجيهها من الحكومة الأمريكية ضد العراق لشن الحرب الدامية عليه - وجود أسلحة الدمار الشامل.

    الكثير يتابع الأخبار والأحداث عبر قناة الجزيرة وإنني في إذاعة بلغاريا الوطنية لا أتابع إلا هذه القناة هذا هو قرار إدارة الإذاعة. حيث قررت متابعة الأحداث في البلدان العربية عبر قناة الجزيرة دون الاعتماد على أية قناة أخرى. لأن الجزيرة تغطي كل ما يتم في الوطن العربي. وبكل تأكيد سوف يخسر المواطن البلغاري المعلومات والأخبار عن الأحداث الجارية في العراق مثلما تجري.

    أعبر عن قلقي الشديد وأدين الحكومة العراقية باتخاذ هذا القرار وأتمنى أن يقوم السيد علاوي باتخاذ القرارات دون تنفيذ قرارات الحكومة الأمريكية.

    ___________________________________________________

    موسى حجازي، فلسطين

    هذه الديمقراطية التي تريدها أمريكا للعراق لم استغرب من إغلاق مكتبكم في بغداد ولو بقي فعلا لكان هناك نوع من الديمقراطية ولكن لان كاميراتكم تنقل كل شيء كما هو وهذا ما لا تريده أمريكا ولا حكومتهم البغدادية العميلة.

    وفي الأخير أقول لكم لقد حزتم على ثقة المشاهد العربي والأجنبي حتى أصبحت محطتكم ومتابعتها واجب يومي ولن نتخلى عنه وفي الأخير أقول لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وان غدا لناظره قريب.

    ___________________________________________________

    سمير عبيد، كاتب ومحلل سياسي عراقي

    إغلاق مكتب الجزيرة فهو شرف لقناة الجزيرة، وشرف لكل منتسب أدى أمانته بصدق وشجاعة، لقد أغلقوا مكتب الجزيرة بأوامر أميركية وتحديداً من كولن باول، ورامسفيلد، ومن دولة خليجية طعنت العراق بخاصرته كثيرا، عندما طلبت من علاوي إيقاف الجزيرة مقابل (900) مليون دولار سلموها للحكومة كحمايات أمنية وتدريبية لأن النظام في تلك الدولة يكره قناة الجزيرة، وكذلك هو طلب من دولة خليجية أخرى أن تقوم حكومة علاوي بغلق مكتب الجزيرة وتبرعت ب (مليار دولار) بحجة دعم الأعمار وحكومة علاوي مقابل ذلك.. فالقضية هي أوامر عليا، وحكومة علاوي نفذت الأوامر كي تغلق صوت الحق والحقيقة، وعندما يضعون أسم قناة أخرى دائما بجوار الجزيرة على أنها مشاغبه هي الأخرى هو ذر الرماد في العيون فتلك القناة الفضائية خدم مديرها جميع السيناريوهات الأميركية من قبل عندما كان في مكان آخر وقبل الهجوم على العراق.

    ___________________________________________________

    أبو المعالي فائق أحمد، عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل بمصر

    كنّا من قبل نعتب على الإعلام العربي أنه لا ينقل لنا الحقائق، وكنّا نجلس فى انتظار ال بى بى سى العربية من لندن وكان يُؤخذ علينا كعرب أننا لا نملك إعلام صادق وحينما منّ الله علينا بقناة أصبحت سبّاقة في نقل الخبر والمعلومة لدرجة أن إذاعة لندن والسى إن إن الأمريكية ينقلان عنها الأخبار بعد كل هذا الإنجاز الذي حققته قناة الجزيرة يأتي رامسفيلد ويتهمها بالكذب حقا شر البلية ما يضحك والله لو أن قناة الجزيرة قالت أن جيش المهدي هو مجموعة من المرتزقة، وأن المقاومة في الفلوجة هي من أزلام النظام السابق وأن الحكومة العراقية المؤقتة والتي هي معينة قالت عنها أنها منتخبة من الشعب لأصبحت قناة الجزيرة في نظر رامسفيلد وبوش وكولن باول وكل الإدارة الأمريكية هي القناة المفضلة.

    _________________________________________

    محمد سيادي، البحرين

    لا غرابة بإغلاق مكتب الجزيرة ببغداد فأمريكا لا تريد تغطية إعلامية حقيقية لما يجري بالعراق، والأمر هذا تكرر في قصف مكتب الجزيرة بأفغانستان وفي قصفه ببغداد أيضا بداية الحرب على العراق والآن منع المكتب من مزاولة عمله بسبب رغبة التكتم لما سوف يجري خلال الأيام القادمة.

    كان الله في عون العراق.

    ______________________________________________

    محمد شحرور، مهندس، فلسطين

    أن واقع الحال يقول، القوات الأمريكية غرقت في مستنقع العراق وهذا ما كنا لنراه أو نسمعه إلا من خلال قناة الجزيرة وهي مرآة الأمة وعين الأمة ولسانها في العراق .

    فكيف لها أن تفعل هذا إلا بقرار أمريكي ينفذه موظفيها في الحكومة المعينة لها في العراق و الحزب الجمهوري الحاكم في واشنطن يتعرض كل يوم إلى انتكاسة جديدة في العراق وفي العالم، وما هي إلا بداية لإجراءات سوف تتخذها الحكومة الأمريكية للتخفيف عن نفسها من غضب الشارع الأمريكي عليها، علها تكسب بعض النقاط في الانتخابات القادمة .

    أما أنت يا عين العرب (قناة الجزيرة) سوف تظلين منبر من لا منبر له.

    ______________________________________________

    معين المغار، فلسطين

    كنت أتوقع أن تقدم الحكومة العراقية المعينة من قبل القوات الأميركية على إغلاق مكتب الجزيرة، خاصة بعد تصريحات باول ورمسفيلد وعلاوي، وهذا شرف للجزيرة وحياديتها وموضوعيتها ووطنيتها، وأميركا يجب أن تخجل من نفسها لأنها قالت إنها ستجعل العراق واحة للديمقراطية وواحة للحريات وحرية التعبير وما نراه هو انتكاسة لهذه الشعارات، وهذه الحكومة جاءت بريموت كنترول من واشنطن فأي لجنة تستطيع أن تصدر قرارا يغلق قناة تتمتع بشعبية كبيرة في العالم.

    إن الصورة لا تكذب، وما تفعله الجزيرة هو نقل بالصورة لما يجري على الأرض، فلا تستطيع الجزيرة أن تبث صورة غير طبيعية، وهذه الصور المرعبة تثير المشاعر وكنت أتمنى من إياد علاوي أن يكون في قمة الشجاعة وأن يعقد مؤتمره الصحفي ليس لإعلان إغلاق مكتب الجزيرة ولكن لإعلان استقالته بسبب المجازر في النجف ولكنه مرتبط بالمشروع الأميركي.

    ______________________________________________

    راني لويس، الولايات المتحدة

    لماذا يستنكر قرار إيقاف عمل قناة الجزيرة التي تستغل معاناة العراقيين لتشويه صورة الولايات المتحدة في العراق؟ هل فكر محرري أخبارها بنقل مأساة أهالي ضحايا تفجيرات الإرهابيين يوماً بدلاً من نقل رسائل وتهديدات الزرقاوي وغيره؟ إذا أردتم أن تتهموا الحكومة العراقية بالعمالة للولايات المتحدة فأعلموا أن الجزيرة دائماً تنحاز لتنظيم القاعدة ة ومن هذه الحقيقة يمكننا استخلاص أن الجزيرة هي قناة انحيازية وليست حيادية كما تدعي. الترويج و نشر إعلانات وأعمال الإرهابيين التي تودي بأرواح الأبرياء ليس إلا مساعدة للخطر الذي يهدد امن العراقيين ولذلك قرار وقف عمل القناة صائب تماماً ولو إنه جاء متأخراً قليلاً.

    ______________________________________________

    علي البطة، مراسل صحفي من قطاع غزة بفلسطين المحتلة

    إغلاق مكتب قناة الجزيرة لم يأت من فراغ، بل جاء وفق سياسة مدروسة دراسة جيدا، هذه الدراسة تستهدف قناة الجزيرة بالكامل، ليس في العراق فالجزيرة استهدفت من قبل في أفغانستان، وتستهدف في فلسطين؛ إذا هي حرب ضروس، انه صراع إرادات بينها وبين الإدارة الأمريكية والعديد ومن عجب أن حكومة العراق المؤقتة التي جيء بها، لتكون نموذج حرية ومنارة تحرر لمنطقة الشرق الأوسط، وللعالم قاطبة، تمارس نهجا الجزيرة اليوم تتعرض لاختبارات قاسية على الأرض، هذه الاختبارات تسعى لجس نبض الجزيرة تجاه الترويض والأمركة ومدى قابلية الجزيرة تحت فهل تصمد الجزيرة في وجه الهجوم الضاري عليها؟

    المصدر : الجزيرة