تعذر ممثلو حركتي التمرد في دار فور بخرق حكومي لإطلاق النار للانسحاب من المفاوضات وسط دهشة المراقبين الدوليين (الألمانية)

تستأنف في العاصمة النيجيرية أبوجا اليوم المفاوضات بين الحكومة السودانية والمتمردين بعد أن أعلن المتمردون مقاطعتهم للاجتماعات لمدة 24 ساعة بذريعة خرق الحكومة السودانية لوقف إطلاق النار، ومقتل 75 شخصا بحسب زعمهم.

ونفى بيان صادر عن الوفد السوداني المفاوض وزعته السفارة السودانية في أبوجا وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه صحة هذا الادعاء.

وقال البيان "إن حركتي التمرد فاجأتا الاتحاد الأفريقي والأسرة الدولية بالإعلان عن انسحابهما من المفاوضات بعد ساعتين فقط من تقديم رئيس لجنة وقف إطلاق النار الجنرال فستوس أكونكو تقريرا إيجابيا عن وقف إطلاق النار، حيث لم يشر إلى أي خروقات من جانب الحكومة".

وعبرت الحكومة السودانية في البيان عن أسفها لتعطيل المفوضات بهذه الصورة وفى هذا الوقت الذي كان فيه الطرفان المتفاوضان مستغرقين بشكل كامل في حوار هادف وبناء لتأمين الحلول اللازمة لمشكلة دارفور.

واعتبر البيان أن لجنة وقف إطلاق النار هي وحدها الجهة المخولة بإصدار الإحكام حول وجود انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت محادثات السلام بين مجموعتين متمردتين في دارفور والحكومة السودانية قد استؤنفت في العاصمة النيجيرية أبوجا السبت، وتوقفت الخميس الماضي بحجة أن المتمردين بحاجة إلى وقت كافي للتنسيق، ويسعى الاتحاد الأفريقي إلى اتفاق نهائي لإحلال السلام بين الحكومة السودانية وبين المتمردين.

يذكر أن هذه المفاوضات تتم بإشراف الرئيس النيجيري اولسيغون أبوسانغو وبرئاسة الاتحاد الأفريقي ومشاركة رئيس الكونغو وتشاد والمفوضية الأفريقية وحضور مكثف من الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا وألمانيا.

المصدر : وكالات