خاطفو سبعة رهائن بالعراق يمهلون مشغلهم الكويتي 48 ساعة للاستجابة لمطالبهم (الفرنسية)

أكدت السفارة المصرية في بغداد اختطاف جماعة مسلحة دبلوماسي مصري هناك يدعى محمد محمود قطب.

وتحتجز جماعة تطلق على نفسها "كتائب أسد الله في العراق" قطب الذي قالت إنه الرجل الثالث في السفارة المصرية. وقد بثت قناة الجزيرة شريطا مصورا ظهر فيه الرهينة المصري وحوله مجموعة الخاطفين.

وطالبت الجماعة المسلحة في شريط إذاعته الجزيرة الحكومة المصرية بعدم التعاون مع القوات الأميركية في العراق.

وقالت الجماعة إن عملية الاختطاف جاءت ردا على تصريحات رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، التي قال فيها إن مصر مستعدة لتقديم خبرتها الأمنية للحكومة العراقية المؤقتة.

وقد تحدث الرهينة في الشريط المصور وقال إنه يعامل معاملة حسنة من قبل خاطفيه، وأوضح أن السفارة المصرية في العراق لا تتعاون مع القوات الأميركية وأنها تعمل على مساعدة العراقيين في إعادة الإعمار.

الدبلوماسي المصري أمام خاطفيه
وفي القاهرة أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في بيان ردا على خطف دبلوماسي مصري أنه "ليس من الأمور المطروحة إطلاقا إرسال قوات أو عسكريين مصريين إلى العراق".

ويعد هذا المصري الثالث الذي يختطف في العراق وأول موظف رسمي في الوقت نفسه.

مهلة 48 ساعة
وفي تطور آخر لمسلسل الاختطافات أمهلت ج
ماعة مسلحة أخرى تطلق على نفسها اسم "الجيش السري الإسلامي-الرايات السوداء" 48 ساعة للاستجابة لمطالبها وإطلاق سراح الرهائن.

وقالت الجماعة إنه يتعين على الشركة الكويتية التي تشغل المحتجزين دفع تعويضات لعائلات قتلى الفلوجة، وإطلاق سراح المعتقلين العراقيين في السجون الأميركية والكويتية.

وبثت الجماعة شريطا مصورا يظهر فيه سبعة رهائن -وهم مصري وثلاثة كينيين وثلاثة هنود- يعملون لدى شركة كويتية في العراق.

ونقلت رويترز عن مدير الشركة قوله إنها لن توقف أعمالها في العراق، في الوقت الذي تواصل فيه المفاوضات على مستويات دبلوماسية لإطلاق سراح الرهائن.

وكان المتحدث باسم الحكومة الكينية قال إن صاحب الشركة الكويتية التي يعمل بها الرهائن الكينيون أبلغهم باستعداده للامتثال لأوامر الخاطفين.

ميدانيا قصفت القوات الأميركية صباح الجمعة منزلا في حي الجبيل بمدينة الفلوجة غرب بغداد أدت إلى جرح خمسة عراقيين هم طفلان وامرأة ورجلان.

وقال الجيش الأميركي إن الغارة استهدفت بين 10 و12 شخصا يشتبه في علاقتهم بشبكة أبو مصعب الزرقاوي، لكن مراسل الجزيرة في بغداد أكد أن "الصاروخ استهدف منزلا لعائلة عراقية بسيطة، وأدى إلى إصابة خمسة من أفرادها".

وأشار الجيش في بيان له إلى أن الغارة تمت بالتنسيق بين الحكومة العراقية المؤقتة والقوات المتعددة الجنسيات.

هجوم الصدر

مقتدى الصدر
على الصعيد السياسي الداخلي شن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر هجوما عنيفا على رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي أثناء خطبة الجمعة بأحد مساجد المدينة.

وقال الصدر في إشارة إلى قرار علاوي السماح بإعادة إصدار صحيفة الحوزة الناطقة "يا علاوي لست أنت الذي أمرت بإغلاقها حتى تأمر بإصدارها.. بئسا لك وللمحتل".

ورفض الصدر اتهامات حكومة علاوي لسوريا وإيران بأنهما تسمحان بدخول "متطرفين للعراق للقيام بأعمال إرهابية"، وقال "أنا لا أسمح بالاعتداء على الجيران وخصوصا سوريا وإيران، ولن أسمح من الآن فصاعدا بذلك حتى لو كان من التيار الصدري".

زيارة سوريا
في غضون ذلك دعا رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي في دمشق في أول زيارة رسمية له للبلاد منذ توليه السلطة قبل شهر، إلى تدشين مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق بين بلاده وسوريا.

إياد علاوي (يمين) وناجي العطري (الفرنسية)
وقال دبلوماسي غربي إن المحادثات بين الجانبين ستركز على المسائل المتعلقة بأمن الحدود المشتركة والأموال العراقية المودعة في المصارف السورية، وكذلك طلب العراق من دول الجوار إرسال قوات لحماية بعثات الأمم المتحدة.

من جانبه أعرب رئيس الوزراء السوري ناجي العطري عن تفاؤله بنتائج زيارة علاوي وقال إنها تشكل قوة دفع لعلاقات البلدين الاقتصادية والسياسية والتنموية.

المصدر : الجزيرة + وكالات