الشرطة العراقية بدأت تتسلم مهمات الأمن من الأميركيين في النجف (الفرنسية)

ذكرت مصادر طبية في مدينة الفلوجة أن القصف الأميركي الذي استهدف المدينة أمس أدى لمقتل نحو أربعة وجرح 12 شخصا.

وبرر متحدث عسكري أميركي القصف بتعرض طائرة أميركية لنيران أرضية قائلا إن الغارة استهدفت مصدر النيران بصاروخ وأسلحة رشاشة.

وفي وقت سابق تبنت مجموعة مسلحة تدعى "جيش سرايا محمد" تفجير عبوة ناسفة استهدف القوات الأميركية قرب الفلوجة وأسفر عن مقتل جندي أميركي وجرح آخر.

هدوء في النجف
وفي النجف ساد الهدوء لأول مرة من أسابيع مع بدء انسحاب الجيش الأميركي إثر إخلاء أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ضريح الإمام علي كرم الله وجهه وتسليمه إلى مرجعية آية الله العظمى السيد علي السيستاني.

أحد مقاتلي جيش المهدي يغادر موقعه قرب مرقد الإمام علي (الفرنسية)
وعقب إغلاق باب المرقد بدأت قوات الشرطة والحرس الوطني العراقي في تسيير دوريات بالمدينة حسب ما طالب آية الله السيستاني في مبادرته السلمية أمس التي وافق عليها مقتدى الصدر والحكومة العراقية المؤقتة.

وألقى مقاتلون من جيش المهدي بنادقهم وقاذفاتهم داخل عربات يد خشبية حول المناطق القريبة من المرقد بعد أن أذيعت من مكبرات الصوت في المسجد أوامر بذلك باسم الصدر.

ولكن عددا من المقاتلين رفضوا تسليم سلاحهم كما شوهد على مقربة من منطقة المرقد بعض الجنود الأميركيين الذين يفترض أن يغادروا المدينة حسب الاتفاق.

من جهته دعا المجلس السياسي الشيعي في العراق الحكومة المؤقتة وأنصار الصدر إلى الالتزام باتفاق السلام مع السيستاني, وطالب في بيان له بمحاسبة المسؤولين عن تصعيد الأزمة في المدينة.

ويرى مراقبون أن الغموض مازال يحيط بالدور الذي يريد الصدر وجيش المهدي القيام به في العراق وخصوصا قبل الانتخابات التي تجرى في يناير/كانون الثاني المقبل خاصة بعد أن منحهم رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي عفوا بموجب الاتفاق.

إعدام رهينتين
وفي موضوع الرهائن ذكرت مصادر في الشرطة العراقية أنه تم العثور على جثتي رهينتين تركيين أعدما رميا بالرصاص، على الطريق العام قرب منطقة الشرقاط في مدينة بيجي شمالي العراق.

إيطاليا رفضت سحب قواتها بعد إعدام بالدوني (الفرنسية)
وكانت محطة التلفزيون التركية "أن تي في" بثت الأربعاء الماضي شريط فيديو ظهر فيه المهندسان التركيان عبد الله أوزديمير وعلي داسكين مع إعلان بأنهما خطفا في مكان عملهما في منطقة لم تحدد في العراق.

وذكرت مصادر تركية أن الشركة التي يعمل فيها المهندسان التركيان قررت وقف نشاطاتها في العراق اعتبارا من الخميس الماضي. وقد هددت مجموعة إسلامية تطلق على نفسها اسم "جماعة التوحيد الإسلامية- لواء الشهيد عمر المختار" في رسالة على موقع في شبكة الإنترنت تركيا حكومة وشعبا وطالبت أنقرة بوقف أي تعامل مع القوات الأميركية في العراق.

وفي هذا السياق أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن بلاده ستبقي قواتها في العراق ولن تخضع لما وصفه بـ"ابتزاز الإرهابيين" إثر إعدام الصحفي الإيطالي إنزو بالدوني في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات