حازم الشعلان (وسط) وفلاح النقيب (يسار) حملا جهات أجنبية مسؤولية الهجمات (الفرنسية)

أعلن بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي أنه ستسرّع عملية إعادة أفراد الجيش العراقي السابق إلى الخدمة في الفترة المقبلة.

وفي كلمة له أمام لجنة شؤون القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أشار ولفويتز إلى أن رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي ملتزم بالشراكة بين القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات في بلاده. وأضاف أن اعتبار القوات الأميركية قوات احتلال أضر بصورة الولايات المتحدة في العراق.

وقد أقر ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي، بأن بلاده أخطأت في تقدير قوة ما دعاه العدو في العراق. وقال أمام اللجنة نفسها إن الإدارة الأميركية لم تكن تدرك أن هذا العدو لديه جهاز سيطرة مركزي يوجه عملياته ضد القوات الأميركية.

وأشار أرميتاج إلى أن واشنطن بدأت مباحثات مع دول إسلامية لتوفير الحماية لمنشآت الأمم المتحدة في العراق.

من جهته أشار الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، إلى أنه ليست هناك مؤشرات على وجود تنسيق بين أنصار الرئيس العراقي السابق صدام حسين وأنصار شبكة المدعو أبو مصعب الزرقاوي.

وأوضح مايرز أن القوات الأميركية ستتمتع بضمانات حماية كافية من الملاحقات القانونية في العراق. وأضاف أن القوات المنتشرة حاليا في العراق كافية لمواجهة الوضع الأمني في هذا البلد.

اتهام أجانب
من جهته قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب إن شبكات أجنبية موجودة في العراق وإنها طَورت عملها خلال الفترة الماضية. وأضاف النقيب خلال مؤتمر صحفي أن الوزارة تسعى لتطوير عمل جهاز الشرطة في مكافحتها.

وقد أعلن رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي الأحد الماضي أن جميع الأجهزة الأمنية ستتم تعبئتها بمناسبة انتقال السلطة في 30 يونيو/حزيران.

من جانبه أعلن وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان اليوم الجمعة أنه يدرس احتمال إعلان حالة الطوارئ في بعض مناطق البلاد في ما يوصف بخطوات صارمة للقضاء على المقاومة.

وأوضح خصوصا "لدينا خطة طوارئ لبغداد وكذلك لإعلان حالة الطوارئ في مناطق أخرى".

ورفض الوزير في مؤتمر صحفي إعطاء تفاصيل عن الخطوات لكنه أوضح أن القرار المحتمل بإعلان حالة الطوارئ "يتوقف على مستوى الخطر في أي منطقة".

المصدر : الجزيرة + وكالات