يتوجه وفد أميركي إلى ليبيا يوم الاثنين القادم للمساعدة في تقييم ما إن كانت طرابلس مازالت ترعى الإرهاب بعد مزاعم ظهرت في الآونة الأخيرة بأنها أمرت باغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

وقال مسؤولون إن الوفد الأميركي -وعلى رأسه مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز ومنسق وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإرهاب كوفر بلاك- سيلتقي الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

لكن المسؤولين أكدوا أن الزيارة تم التخطيط لها منذ فترة طويلة، وأنها غير مرتبطة بشكل مباشر بالمزاعم التي نفتها ليبيا والقائلة إن القذافي أصدر تعليمات لعملاء المخابرات الليبية باغتيال الأمير عبد الله.

ولكنهم أكدوا أن الوفد سيطرح أسئلة بشأن المؤامرة المزعومة وبشأن أي علاقات ليبية متبقية مع ما وصفوها بجماعات متشددة أثناء تقييمهم رفع اسم ليبيا من القائمة الأميركية للدول التي ترعى الإرهاب.

وكانت العلاقات العدائية بين واشنطن وطرابلس تحسنت بشكل مثير بعد القرار الليبي في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي بالتخلي عن محاولة امتلاك أسلحة دمار شامل.

وخففت الولايات المتحدة حظرها التجاري المفروض على ليبيا في 23 أبريل/نيسان الماضي للسماح للشركات الأميركية بشراء نفطها والاستثمار في اقتصادها لأول مرة منذ عام 1986.

وبموجب القانون الأميركي لا يمكن رفع اسم أي بلد من القائمة الأميركية للدول التي ترعى الإرهاب إلا بعد أن تشهد واشنطن بأن هذا البلد لم يكن يدعم ما تسميه الإرهاب لمدة ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة + رويترز