واشنطن تنتقد تعاطي السودان مع أزمة دارفور
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

واشنطن تنتقد تعاطي السودان مع أزمة دارفور

واشنطن طلبت من الخرطوم الإسراع بحل الأزمة الإنسانية والأمنية في دارفور (الفرنسية - أرشيف)

أعلن البيت الأبيض الأميركي عدم ارتياحه إزاء طريقة تعاطي الحكومة السودانية مع الأزمة في منطقة دارفور.

ووصف المتحدث باسم الرئاسة سكوت ماكليلان في تامبا (فلوريدا) حيث يرافق الرئيس جورج بوش في جولة انتخابية الوضع في دارفور بأنه أزمة إنسانية وأمنية و"ينبغي إيجاد حل لها فورا".

وأضاف "لقد طلبنا من الحكومة السودانية التحرك لتسوية المشكلة الأمنية وتسهيل وصول مساعدات عاجلة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها" مشيرا إلى أن حكومة الخرطوم "غير متجاوبة" مع الضغوط الأميركية حتى الآن. وأشار إلى أن واشنطن تؤيد حل الأزمة في مجلس الأمن الدولي.

وتعثرت الجمعة في أديس أبابا محاولات الاتحاد الأفريقي لإنقاذ عملية السلام الهشة بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور، عندما حدد المتمردون ستة شروط للتفاوض رفضتها حكومة الخرطوم. وقال المتحدث الحكومي إبراهيم أحمد إبراهيم "لن نقبل هذه الشروط لأنها غير عملية".

وقد حددت حركتا العدل والمساواة وتحرير السودان وهما الجماعتان المتمردتان الرئيسيتان بدارفور أمس عدة شروط لقبول الجلوس مع المفاوض الحكومي بينها نزع سلاح الجنجويد وما أسموه منح حرية الحركة لتحقيق دولي في اتهامات بحدوث إبادة جماعية.

ومن هذه الشروط أيضا محاكمة مرتكبي ما أسموه الإبادة الجماعية أو التطهير العرقي وتيسير تسليم المساعدات الغذائية دون أي عراقيل والإفراج عن أسرى الحرب والمعتقلين، والاتفاق على مكان محايد للمحادثات التي ستجرى لاحقا باعتبار أن أديس أبابا ليست مكانا محايدا بسبب صداقة الحكومة الإثيوبية مع الخرطوم.

وكان الاتحاد الأفريقي افتتح رسميا محادثات الجانبين الخميس في محاولة لوقف القتال في إقليم دارفور، ولكن الطرفين رفضا الاجتماع الأخير الذي كان سيشكل محادثات حقيقية.

يذكر أن الحكومة السودانية وقعت هدنة مع هاتين الجماعتين في الثامن من أبريل/ نيسان الماضي لفتح الطريق أمام إمدادات الإغاثة الإنسانية، لكن الجانبين يتبادلان اتهامات بارتكاب انتهاكات.

المصدر : وكالات