لانتوس أثناء مؤتمر صحفي في دمشق
حضرته السفيرة الأميركية أمس (الأوروبية)

اعتبر النائب الأميركي الديمقراطي توم لانتوس أن زيارته التي قام بها الأربعاء إلى سوريا مثلت "خيبة أمل كبرى" له.

وبرر النائب عن ولاية كاليفورنيا حكمه هذا في حديث للصحفيين في السفارة الأميركية بعمان, بأن سوريا لم تقدم على قطع العلاقات مع من أسماها المجموعات الإرهابية.

وقال بعد لقاء مع العاهل الأردني عبد الله الثاني ووزير الخارجية مروان المعشر "خلال زيارتي, شددت على خيبة أملي وأسفي من أن سوريا لم تقرر بعد -على ما يبدو- شن حرب شاملة ضد الإرهاب".

وأضاف لانتوس أنه حث الرئيس السوري بشار الأسد على سحب جنوده البالغ عددهم 16 ألفا المنتشرين في لبنان, مؤكدا أن "لبنان دولة ذات سيادة ويجب ألا يكون محتلا من قبل قوات سورية".

والتقى النائب الأميركي وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق، ولكنه لم يلتق الرئيس الأسد لأنه أبلغ أنه "خارج المدينة".

وردا على سؤال حول ما إن كان الأسد يريد التهرب من لقائه, قال لانتوس "آمل أن يكون الرئيس الأسد يتفهم جيدا أنني في ظروف أفضل مما هو عليه لأتمكن من مساعدته".

وكان لانتوس زار ليبيا ومصر ولبنان وسوريا كجزء من جولة في المنطقة يفترض أن تقوده إلى إسرائيل بعد الأردن.

المصدر : وكالات