جندي أميركي وسيارة للشرطة العراقية في بغداد (رويترز-أرشيف)

قتل عراقي وأصيب ثلاثة آخرون بجروح اليوم الجمعة في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين في منطقة أبو غريب غرب العاصمة العراقية.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن مروحيات عسكرية أميركية شوهدت تحلق في سماء المنطقة. ولم تعلق القوات الأميركية على العملية كما لم يتبين ما إذا وقعت خسائر في صفوف الأميركيين أم لا.

وأفاد المراسل بأن شاحنة نقل للقوات الأميركية دمرت واشتعلت فيها النيران بعد انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام في منطقة المشاهدة شمال بغداد. ولم ترد معلومات عن حجم الإصابات بين الأميركيين الذين سيروا دوريات راجلة بحثا عن عبوات أخرى.

وفي بعقوبة شرقي بغداد أصيب عراقي بجروح اليوم لدى مرور دورية عسكرية أميركية شرق المدينة.

وكانت القوات الأميركية أعلنت عن مقتل أحد جنودها بهجوم بالأسلحة الخفيفة في بغداد الليلة الماضية إثر اشتباكات مع مجموعة مسلحة كانت تعد لهجوم بقذائف الهاون حسب بيان أميركي.

ويأتي هذا التطور بعد مقتل خمسة جنود أميركيين وجرح 20 في هجوم بقذائف الهاون في مدينة سامراء أمس. وقال ناطق عسكري أميركي إن الهجوم أدى إلى انهيار مقر الحرس الوطني العراقي في سامراء ومقتل اثنين من عناصر الحرس وإصابة ثلاثة آخرين.

قضية الرهائن
وعلى صعيد آخر شددت بلغاريا اليوم على عدم تغيير سياستها الخاصة بالعراق بعد خطف اثنين من سائقي الشاحنات هناك للمطالبة بإطلاق سراح سجناء عراقيين لدى القوات الأميركية بالعراق.

وقال وزير الخارجية البلغاري سولومون باسي إن بلغاريا اتصلت بالحكومة الأميركية بشأن مطالبة الخاطفين بإطلاق سراح السجناء العراقيين غير أنه لم يدل بتفاصيل. وكانت مجموعة عراقية تطلق على نفسها جماعة التوحيد والجهاد أعلنت عن اختطاف اثنين من البلغار.

وأفاد الصحفي محمد الغفري المقيم في العاصمة صوفيا للجزيرة بأن الحكومة البلغارية أكدت عقب اجتماع لها ضم وزير الخارجية وعددا من جنرالات الجيش الليلة الماضية عدم نيتها سحب قواتها من العراق، ولكنها حذرت مواطنيها من التوجه إلى هناك.

ويأتي احتجاز الرهينتين بعد حادث سابق وقع منذ ثلاثة أشهر حين قتل سائق شاحنة بلغاري في هجوم على قافلة من ست شاحنات على الطريق من البصرة إلى بغداد.

الرهينة الفلبيني (رويترز)
وفي الفلبين ناشدت أسرة سائق فلبيني اختطف في العراق حكومة مانيلا اليوم السعي لإعادته إلى البلاد، فيما يحاول دبلوماسيون الاتصال بالمسلحين الذين يهددون بقطع رقبته ما لم يتم سحب القوات الفلبينية من العراق.

وكان المسلحون الذين يحتجزون أنخيلو دي لا كروس قد قالوا أمس الأول إنهم سيقتلونه ما لم تسحب مانيلا -الحليف الوثيق للولايات المتحدة- قواتها الرمزية وقوامها نحو 50 من عمال الإغاثة الإنسانية من العراق في غضون 72 ساعة.

وفي لبنان أفادت عائلة الجندي الأميركي واصف علي حسون الذي أخلى خاطفوه سبيله في العراق, بأنه غادر لبنان متوجها إلى الولايات المتحدة. وقال شقيقه سامي حسون لمراسلة الجزيرة في بيروت إن العائلة التقت واصف في مبنى السفارة الأميركية قبل مغادرته وإنه كان يتمتع بصحة جيدة.

وأفادت المراسلة بأن تلاسنا كلاميا حصل بين عائلة جندي المارينز اللبناني الأصل واصف حسون الذي اختطف في العراق، وبين بعض الأشخاص في مدينة طرابلس. وقد تطور التلاسن إلى اشتباك بالسلاح أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخر أمس. وقد اتهمت بعض الجماعات في طرابلس عائلة حسون بالعمالة للأميركيين.

وفي السياق ناشدت أسرة الرهينة المصري محمد السيد الغرباوي -الذي اختطف قبل يومين من قبل جماعة مسلحة في العراق- مختطفيه إطلاق سراحه ليتسنى له العودة إلى بلاده.

وقالت زوجة الرهينة وأبناؤه الثلاثة للجزيرة إنهم يأملون أن يستجيب الخاطفون لندائهم بالإفراج عن معيلهم الوحيد.

المصدر : الجزيرة + وكالات