مقتل 14 عراقيا وتحركات لإنقاذ الرهينتين الفرنسيين
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مقتل 14 عراقيا وتحركات لإنقاذ الرهينتين الفرنسيين

أحد الفرنسيين المختطفين في العراق كما ظهر في شريط الفيديو

انتقلت المواجهات بين القوات الأميركية وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى مدينة الصدر شرقي بغداد بعد انتهاء أزمة النجف يوم الجمعة الماضي بتدخل المرجع الأعلى آية الله علي السيستاني الذي عرض مبادرة وافق عليها الصدر والحكومة العراقية المؤقتة.

وقتل سبعة عراقيين على الأقل وأصيب 90 آخرون في اشتباكات جرت أمس بين القوات الأميركية وأتباع مقتدى الصدر إثر اقتحام الدبابات الأميركية مدينة الصدر واشتباكها مع مسلحين فيها.

ونتيجة لهذه التطورات، ناشد المجلس السياسي الشيعي في العراق السيستاني التدخل لوقف ما سماه زحف القوات الأميركية تجاه مدينة الصدر مطالبا بتعميم المبادرة لتشمل كل أنحاء العراق وليس فقط المدن المقدسة.

وفي سياق متصل نفت المرجعيات الشيعية الأنباء التي أفادت بأنها أعلنت معارضتها للعمل المسلح ضد الوجود الأميركي خلال اجتماعها صباح أمس في منزل السيستاني بالنجف.

ولم يقتصر التصعيد الميداني على مدينة الصدر وإنما امتد إلى بعقوبة شمال شرق بغداد حيث أفاد مصدر في الشرطة العراقية بأن ستة من أفراد الأمن قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح حين تعرضوا لهجوم من قبل مسلحين في المدينة.

القصف الأميركي على الفلوجة خلف دمارا في منازل المواطنين (الفرنسية)

وفي الفلوجة قتل شخص واحد وجرح 13 آخرون عندما قصفت طائرات حربية أميركية بالقنابل الثقيلة مواقع في الحيين الصناعي والعسكري بالمدينة حسب ما أفادت به مصادر طبية للجزيرة. كما قصفت دبابات أمريكية مساء أمس عددا من المنازل في الحي العسكري شرقي المدينة.

الرهينتان الفرنسيان
وفي تطور آخر أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية مساء أمس في بيان لها أنها وظفت كافة طاقاتها لإطلاق سراح صحفيين فرنسيين تحتجزهما جماعة مسلحة في العراق. ودعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إلى إطلاق سراحهما.

وفي نفس السياق ناشدت هيئة علماء المسلمين في العراق مساء أمس الجماعة التي تحتجز الصحفيين الفرنسيين إطلاق سراحهما. وقال عضو الهيئة الشيخ عبد الستار عبد الجواد للجزيرة "إن موقف فرنسا من قضية العراق معروف منذ البداية, موقفها قوي ومضاد لقوات الاحتلال".

وأعرب الشيخ عبد الستار عن رفضه اعتماد مبدأ الاختطاف للوصول إلى الأهداف معتبرا أن "هناك طرقا أخرى كثيرة "مشروعة " يمكن اعتمادها للوصول إلى هذا الهدف.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها "الجيش الإسلامي في العراق" في شريط فيديو وبيان تلقتهما الجزيرة إنها تحتجز رهينتين فرنسيين. وقالت إن الرهينتين هما كريستيان شنو وجورج مالبرينو.

أحد الفرنسيين المختطفين كما ظهر في الشريط
وطالبت في بيانها فرنسا بإلغاء قانون الحجاب الذي وصفته بأنه ظلم وعدوان على الدين الإسلامي والحريات الشخصية، وأمهلت الجماعة فرنسا 48 ساعة للرد على هذا الطلب.

وفي ملف الرهائن ظهر 12 رهينة نيباليا تحتجزهم مجموعة أنصار السنة المقربة من القاعدة في العراق, في شريط مصور بثه موقع على شبكة الإنترنت, ليتحدثوا عن كيف خدعتهم "الأكاذيب الأميركية" للعمل في العراق.

وقرأ أحدهم بصعوبة نصا بالإنجليزية كيف تم تجنيدهم للعمل مع القوات الأميركية قائلا "نحن هنا بموجب صفقة مع الجيش الأميركي بواسطة شركة أردنية. عرض الأميركيون على كل منا 2500 دولار".

وأضاف "نطلب من أي شخص يريد التوجه إلى العراق ألا تغره الرواتب العالية لأن الأمر ليس حقيقيا وأميركا تكذب".

المصدر : الجزيرة + وكالات