أحد ضحايا الاشتباكات في الموصل (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل 14 مدنيا عراقيا وإصابة 13 آخرين بجروح في الموصل في أعنف اشتباكات تشهدها المدينة.

وأضاف في بيان أن ثمانية من المسلحين قتلوا واعتقل اثنان خلال المعارك التي استمرت أربع ساعات عندما شن المسلحون سلسلة من الهجمات على الشرطة والحرس الوطني والقوات الأميركية بالإضافة إلى مركز للشرطة في جنوب شرق المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن الشرطة العراقية أغلقت خمسة جسور على نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى قسمين ومنعت المركبات من عبورها، في حين انتشرت القوات الأميركية في مسرح العمليات. وأطلق أكثر من 250 صاروخا خلال الاشتباكات التي استخدمت فيها بكثافة أيضا الأسلحة الخفيفة بجميع أنواعها.

جانب من الدمار الذي لحق بالمباني جراء الاشتباكات في الموصل (رويترز)
وبدأت الاشتباكات قرب مركز شرطة الكرامة في الساحل الأيسر من الموصل, ثم اتسعت لتشمل أحياء الغزلاني والنبي شيت والشيخ فتحي وحي النجار ودورة اليرموك والموصل الجديدة ووادي حجر.

وسبق المواجهات انفجار عبوة ناسفة ألقيت على دورية أميركية مكونة من أربع مدرعات أسفر عن مقتل رجل وامرأة وإصابة آخرين، وتسبب الانفجار في إعطاب إحدى المدرعات. ونقل مراسل الجزيرة عن شهود قولهم إن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا, لكن القوات الأميركية لم تؤكد النبأ.

وفي نفس السياق نفى الملا كريكار مؤسس حركة أنصار الإسلام الكردية عبر وكيله النرويجي مقتل أحد أشقائه الذي أعلن أنه قضى خلال الاشتباكات في الموصل.

وأوضح المحامي برينجار ميلينغ أن موكله الملا كريكار "ليس له أي شقيق يحمل هذا الاسم". وكانت أنباء سابقة قد أفادت بأن سيد خالد الملقب بـ"سيدو", من بين القتلى في اشتباكات الموصل، وقالت الشرطة العراقية إن سيدو لقي مصرعه في حي اليرموك, وعثر داخل سيارته على أسلحة وراية سوداء كتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

الأردن يؤكد
وفي ملف الرهائن أكدت وزارة الخارجية الأردنية إطلاق سراح السائقين الأردنيين الأربعة الذين كانوا قد اختطفوا في العراق.

اثنان من المختطفين الأردنيين بعد الإفراج عنهم (الفرنسية)

وقال المتحدث باسم الوزارة على العابد إن الحكومة الأردنية لم تقدم أي تنازل للخاطفين. وأضاف أن عملية الإفراج "تمت على يد مجموعة من الشرفاء من أبناء الفلوجة" وأعرب عن تقديره "لهذا الموقف النبيل الذي يدل على عمق العلاقات بين
الشعبين الأردني والعراقي".

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن الرهائن الأردنيين الأربعة سلموا إلى السفارة الأردنية في العراق، وكان مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة قد حرر الرهائن الأربعة الذين كانوا محتجزين لدى جماعة تطلق على نفسها فرقة الموت.

من ناحية أخرى أطلق خاطفون من جماعة التوحيد والجهاد سراح رهينتين تركيين اختطفوهما في العراق. وقال الخاطفون إنهم قرروا الإفراج عن الرهينتين بعد أن تعهدت الشركة التركية التي يعملان لديها بوقف إرسال شاحناتها لخدمة القوات الأميركية في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات