مقتل 14 عراقيا قرب بعقوبة وعلاوي يصل لبنان
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: مواجهات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين في قلنديا وبيت لحم بالضفة
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مقتل 14 عراقيا قرب بعقوبة وعلاوي يصل لبنان

ضحايا الغارات الأميركية من العراقيين والاحتلال يصر على أنها تستهدف مسلحين (الفرنسية)

قال متحدث عسكري أميركي إن قوات الحرس الوطني والشرطة العراقية قتلت 13 مسلحا خلال اشتباكات وقعت في بلدة بهرز جنوبي مدينة بعقوبة.

وأشار بيان عسكري أميركي إلى أن هذه القوات تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين بينما كانت تقدم الدعم لفرقة المشاة الأميركية أثناء قيامها بحملة دهم جنوب البلدة بحثا عن الأسلحة، وجاء في البيان أن القوات الأميركية ردت على مصادر النار وقدمت الدعم الجوي لمدة 40 دقيقة خلال الاشتباكات.

غير أن مراسل الجزيرة في بهرز نقل عن أهالي البلدة رواية مختلفة، بأن وجهاء البلدة كانوا قد اتفقوا مع القوات الأميركية على عدم دخولها، غير أن القوات الأميركية نكثت بالاتفاق ودخلتها، ما دفع أبناءها للتصدي لهذه لها.

وأكد أهالي البلدة أن عدد القتلى بين المسلحين لم يزد عن اثنين بالإضافة إلى ستة جرحى، وأشار المراسل إلى أنه زار مقبرة البلدة اليوم حيث دفن اثنان من المقاتلين.

مسلحون عراقيون يستعدون لمواجهة قوات الاحتلال (رويترز)
وفي بعقوبة قتلت القوات الأميركية عراقيا وأصابت تسعة آخرين خلال حملة الدهم التي قامت بها في المدينة بحثا عن مشتبهين.

وقال أحد الشهود الذي أحضر ابنه المصاب للمستشفى "كنا في منازلنا عندما بدأت الصواريخ تتساقط بالقرب منا"، وزعم الجيش الأميركي أن الغارة استهدفت مخابئ عدد من أعضاء جماعة الجهاد والتوحيد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي. وقال إنه اعتقل خلال هذه الغارة 15 مشتبها بهم، وصادر كمية كبيرة من الأسلحة.

وقال مصدر عسكري عراقي إن القوات الأميركية حصلت على معلومات عن وجود مخابئ للأسلحة في أماكن بالقرب من بلدة بهرز، مؤكدا أن هذه القوات تستعد للانسحاب من البلدة حيث ستحل محلها القوات العراقية.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت سابق اليوم مقتل جندي أميركي من قوات المارينز متأثرا بجروح أصيب بها أمس في انفجار لغم أرضي بجانب الطريق لدى مرور قافلته بالقرب من مصفاة بيجي شمال العراق، وتسبب الانفجار بإصابة جندي آخر.

الرهائن
وفي أحدث تطورات أزمة الرهائن في العراق استنكرت هيئة علماء المسلمين في العراق اختطاف الدبلوماسي المصري، وطالبت الخاطفين بإطلاق سراح كل الرهائن الذين لم يتعاونوا مع قوات الاحتلال.

الهند متفائلة بقرب الإفراج عن سبعة من الرهائن (الفرنسية)
وقال الشيخ محمد بشار الفيضي الناطق باسم الهيئة إن الدبلوماسي المصري سبق وزار الهيئة، موضحا أن الهيئة متيقنة أنه ليس لهذا الرجل أي علاقة مع قوات الاحتلال.

وكانت إسلام آباد قد أعربت عن خشيتها في وقت سابق أن تكون جماعة عراقية مسلحة خطفت مواطنين باكستانيين في العراق يعملان في شركة كويتية، ومن جانبها أكدت وزارة الداخلية العراقية أنها تبذل جهودا لإنقاذ جميع الرهائن، والقبض على الخاطفين.

وحثت الحكومة العراقية مصر على عدم الرضوخ لشروط الخاطفين، في ما اكتفى المسؤولون المصريون في القاهرة وبغداد على التأكيد أنهم يشاركون في الجهود لإنقاذ الرجل الثالث بالسفارة رافضين الإفصاح عن طبيعة الجهود.

أما نيودلهي فقد أعربت عن اعتقادها بقرب الإفراج عن سبعة من سائقي الشاحنات الرهائن في العراق -ثلاثة هنود ومثلهم كينيون ومصري-، وذلك بعد توصلها إلى معلومات تدل على أن أسباب الخطف مادية وليست سياسية.

الشأن السياسي
سياسيا وصل رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إلى بيروت، حيث يبحث مع نظيره اللبناني التنسيق الأمني بين البلدين ومسألة الودائع المالية العراقية في لبنان والديون المستحقة لرجال الأعمال اللبنانيين.

وكان علاوي قد توج زيارته لدمشق بالاتفاق على تشكيل لجنة أمنية سورية-عراقية لضبط الحدود بين البلدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات