مقتل وجرح عراقيين في قصف أميركي للفلوجة
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مقتل وجرح عراقيين في قصف أميركي للفلوجة

منزل قصفته القوات الأميركية في الفلوجة الشهر الماضي (أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في الفلوجة إن مقاتلات أميركية قصفت قبيل منتصف الليل مبنى في حي الجبيل على الأطراف الجنوبية الغربية للمدينة فأوقعت عددا من القتلى والجرحى.

ويعتقد أنه لاتزال هناك جثث تحت أنقاض المبنى حيث تواصل فرق الإنقاذ انتشال الجرحى والقتلى، وكان هذا الحي تعرض خلال الأيام الماضية لسلسلة غارات خلفت عشرات القتلى والجرحى بررها الجيش الأميركي بأنها تستهدف مخابئ لشبكة الأردني المدعو أبو مصعب الزرقاوي المتهم بتدبير عدد كبير من الهجمات في العراق.

وذكر مراسل الجزيرة أن اشتباكات وقعت بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين على الطريق السريع شرقي الفلوجة. وأفاد المراسل أن مقاتلات أميركية ألقت قنابل على أطراف الحي العسكري والحي الصناعي شرقي المدينة.

وقالت مصادر طبية للمراسل إن خمسة قتلى وصلت جثثهم إلى مستشفى الفلوجة العام، في حين قال أهالي المنطقة إن أكثر من عشرة أشخاص لقوا مصرعهم. ولم يعرف بعد العدد النهائي للقتلى والجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى الأردني.

وشهد يوم أمس الأربعاء هجمات عدة، إذ تعرضت قاعدة عسكرية قرب مطار بغداد الدولي لهجوم بقذائف الهاون مما أسفر عن إصابة 11 جنديا أميركيا بحسب ما أفاد مصدر في الجيش الأميركي.

وفي السماوة جنوب بغداد انفجرت سيارة مفخخة صباحا, وأسفر الانفجار عن إصابة ثلاثة أشخاص. وفي بعقوبة قال مسؤول في الشرطة العراقية إن شرطيا ومدنيا جرحا في انفجار قنبلة لدى مرور دورية تابعة للشرطة العراقية شرقي المدينة.

من جانبه قال قائد شرطة محافظة النجف العميد غالب الجزائري إن قوات الأمن قامت بعمليات دهم وتفتيش في المحافظة ألقت خلالها القبض على مواطن ليبي ادعى أنه من تنظيم القاعدة, وأنه قدم إلى البلاد ليقاوم الاحتلال الأميركي، وأضاف أن الشرطة ضبطت عربة تحمل كميات من الأسلحة والعبوات الناسفة.

من ناحية أخرى أكد الجيش الأميركي خطف العريف واصف علي حسين من مشاة البحرية (المارينز) وهو من أصل لبناني كان في 21 يونيو/حزيران وهدد خاطفوه بقطع رأسه في مشاهد مصورة بثتها الجزيرة.

محاكمة صدام
على صعيد آخر يمثل الرئيس العراقي السابق صدام حسين و11 آخرون من رموز نظامه اليوم الخميس أمام المحكمة الجنائية العراقية الخاصة لتلاوة التهم الموجهة إليه، وذلك بعد أن أصبح تحت المسؤولية القضائية العراقية اعتبارا من أمس الأربعاء.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة جورج سادة إن صدام سينقل من مكان اعتقاله إلى قاعة المحكمة تحت حماية مشددة، لكنه سيدخل المحكمة غير مقيد. وأوضح المسؤول أن من أبرز التهم التي سيبلغ بها الرئيس العراقي السابق "المقابر الجماعية والمفقودين وحملة الأنفال ضد الأكراد وتهم فساد واعتداءات شخصية"، وتوقع الناطق أن تستغرق محاكمة صدام أشهرا.

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إن القضاء العراقي لديه "وثائق هائلة تدين صدام حسين وممارساته". وأوضح في حديث لتلفزيون العراقية الذي تموله سلطة التحالف أن "هناك منظمات دولية ستسلمنا المزيد من الوثائق".

الإعدام وارد
وقد أشار وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن إلى أن صدام قد يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته بالجرائم المنسوبة إليه.

وفي عمان أكدت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق تلقيها تهديدا بالقتل من وزير العدل العراقي في حال ذهابهم إلى العراق للدفاع عن صدام، وقال المحامي الأردني عصام غزاوي للجزيرة نت إن الحسن اتصل به هاتفيا الثلاثاء وقال له "إذا كنتم تفكرون في القدوم إلى العراق والدفاع عن صدام فسنقتلكم وسنقطعكم إربا لأنكم تدافعون عن صدام".

من جانبه قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الحكومة البريطانية تعارض حكم الإعدام على الرئيس العراقي السابق صدام حسين، جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع نظرائه المغاربة على هامش ندوة عن التعاون الأوروبي-المغاربي في لندن.

المصدر : الجزيرة + وكالات