مقتل خمسة عراقيين وانفجارات في المنطقة الخضراء
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مقتل خمسة عراقيين وانفجارات في المنطقة الخضراء

نحو مائة عراقي لقوا مصارعهم في الأيام القليلة الماضية

أعلن ضابط شرطة مقتل خمسة أشخاص -بينهم طفل- كانوا على ضفاف نهر دجلة في بغداد وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بعد ظهر اليوم الأحد.

وقال الضابط مجيد محمد إن الخمسة قتلوا "فور خروجهم من النهر كما أصيب ثلاثة بجروح إثر سقوط قذيفتي هاون على الضفة المواجهة للقصر الرئاسي" حيث مقر سلطة الائتلاف المؤقتة.

وفي الوقت نفسه تردد دوي انفجارات يعتقد أنها ناجمة عن قذائف مورتر أو قذائف صاروخية في وسط بغداد، وتصاعد الدخان من مجمع المنطقة الخضراء الذي يضم مقر الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

ولم يتوفر لدى الجيش الأميركي تعليق فوري. وكثيرا ما تتعرض المنطقة الخضراء للهجوم بالمورتر والقذائف الصاروخية ولا تسبب تلك الهجمات في أغلب الأحوال أضرارا كبيرة أو خسائر في الأرواح.

المنطقة الخضراء تتعرض للانفجارات باستمرار دون وقوع خسائر (الفرنسية)

وفي وقت سابق قتل جندي أميركي بعد أن تعرضت طائرة نقل من طراز سي 130 لهجوم بنيران عقب إقلاعها من مطار بغداد.

وقال نائب قائد العمليات باسم القوات الأميركية الجنرال مارك كيميت في تصريح للجزيرة إن أحد الجنود على متن الطائرة أصيب بجروح، وأضاف في بيان لاحق أن الجندي توفي متأثرا بجروحه.

ويعد هذا الهجوم الأول على طائرة أميركية في مطار بغداد منذ إصابة طائرة شحن تابعة لشركة DHL في 23 نوفمبر/تشرين الثاني بصاروخ أجبرها على الهبوط اضطراريا في المطار دون سقوط ضحايا.

إبطال قنابل
في غضون ذلك
أبطلت الشرطة العراقية مفعول عشر عبوات ناسفة زرعت في منطقتين مكتظتين بالسكان في قضاء الهندية بين مدينتي الحلة وكربلاء جنوب بغداد.

وفي الموصل قال ضابط في الشرطة العراقية إن خمسة مقاتلين أكراد من قوات البشمركة أصيبوا بجروح خطيرة اليوم إثر انفجار عبوة ناسفة شرق المدينة الواقعة شمال بغداد.

وجاءت هذه التطورات بعد هجوم مزدوج بسيارتين مفخختين مساء أمس في الحلة أسفر عن مقتل 23 شخصا, حسب آخر بيان لجيش الاحتلال الأميركي. وهو أقل من التقديرات السابقة التي تحدثت عن سقوط أربعين قتيلا. وأدى الانفجاران إلى حرق وتدمير عشر سيارات وإلحاق أضرار بالمحال التجارية.

وفي مدينة النجف جنوب بغداد تظاهر المئات من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للمطالبة بالإفراج عن أحمد رضا الحسيني (33 عاما) أحد مسؤولي مكتب الصدر في المدينة المقدسة الذي تعتقله قوات الاحتلال منذ أسبوعين.

التخطيط المحكم

رمسفيلد يأمل بموافقة الناتو على تدريب الجيش العراقي (الفرنسية)
وعلى خلفية التطورات الميدانية قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن بلاده تعد خططا استعدادا لأي حاجة تطرأ لإرسال مزيد من القوات إلى العراق, لكنه أشار إلى أن نشر قوات إضافية قد لا يكون ضروريا في الوقت الراهن.

وأضاف في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية BBC أن ذلك لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة ستحتاج لتلك القوات, بل يعني أنها ستجري التخطيط الحكيم, وأن ما وصفها بمهمة الأمن الحقيقية لا تتمثل في إغراق بلد ما بمزيد من القوات.

وأعرب رمسفيلد الذي يحضر قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإسطنبول, عن أمله في أن يوافق قادة الناتو على مشروع قرار يسمح للحلف بتدريب الجيش العراقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات