تصاعد الدخان من المنطقة الخضراء أصبح منظرا مألوفا في بغداد (الفرنسية - أرشيف)

اعترف ناطق عسكري أميركي بمقتل جندي أميركي في هجوم على المنطقة الخضراء التي تضم مقر قوات الاحتلال في بغداد دون إعطاء تفاصيل عن الظروف التي وقع فيها الحادث.

وقد سمع دوي انفجارات يعتقد أنها ناجمة عن قذائف هاون أو قذائف صاروخية في وسط بغداد، وتصاعد الدخان من مجمع المنطقة الخضراء الذي يضم مقر الإدارة التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.

وفي حادث آخر قتل طفلان عراقيان إثر سقوط قذيفة هاون على ضفة نهر دجلة قبالة المنطقة الخضراء وكانت ثلاثة انفجارات قد هزت هذه المنطقة.

جاء ذلك بعد أن قتل شخص وأصيب عدد آخر عندما تعرضت طائرة نقل من طراز C-130 عسكرية أميركية إلى نيران أرضية وهي تغادر مطار العاصمة العراقية حسب بيان لقوات الاحتلال.

وفي ديالى قتل ستة عناصر من الحرس الوطني العراقي في هجوم على حاجز لهم في جلولاء على مسافة 120 كلم شمال بعقوبة حسبما أعلنت الشرطة العراقية. وأشار رئيس الشرطة إلى أن أحد المهاجمين الذين كانوا في سيارة قتل في تبادل إطلاق النار فيما فر الآخرون.

وفي الفلوجة غرب بغداد أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصدر في الشرطة العراقية أن اثنين من عناصرها أصيبا بجروح خطيرة جراء انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تقيمها الشرطة العراقية عند مدخل عامرية الفلوجة جنوب المدينة.

في هذه الأثناء أبطلت الشرطة العراقية مفعول عشر عبوات ناسفة زرعت في منطقتين مكتظتين بالسكان في قضاء الهندية بين مدينتي الحلة وكربلاء جنوب بغداد.

آثار الدمار حول منزل تعرض لقصف في الموصل (رويترز)
وفي مدينة الموصل شمالي العراق أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر طبية والشرطة العراقية أن عددا من عناصر المليشيات الكردية (البشمركة) قتلوا وأصيب خمسة آخرون بجروح بليغة في انفجار عبوة ناسفة على طريق الموصل-أربيل.

سجن صدام
على صعيد آخر ناقض وزير الخارجية الأميركي كولن باول تصريحات رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي التي قال فيها إن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين سينقل مطلع الشهر المقبل إلى سجن جديد في العراق بحراسة مدعومة بشكل محدود من قوات الاحتلال.

وقال باول إن صدام سيبقى تحت حراسة القوات الأميركية في "المدى المنظور".

كولن باول (الفرنسية -أرشيف)
وأضاف باول لشبكة CNN الإخبارية الأميركية "أتوقع نقل حراسته القانونية قريبا إلى العراقيين لكن حراسته الشخصية ستبقى بين أيدينا في المستقبل المنظور".

وكان علاوي قد قال أيضا إن حكومته المؤقتة تدرس إصدار قانون في الأيام المقبلة باسم "الدفاع عن الأمن العام" يتيح للحكومة أن تقرر خطوات وتدابير ضد المجرمين واعتقالهم واستجوابهم وإجراء تحقيقات وفرض حظر للتجول عندما يكون ذلك ضروريا".

وفيما تجنب علاوي وصف القانون بأنه عرفي فقد قال إن حكومته عازمة على إصدار عفو عن عراقيين تعاونوا مع المقاومة ضد قوات الاحتلال ولم يرتكبوا جرائم, بغية عزل من وصفهم بـ "العناصر الأكثر تشددا من الإرهابيين والمجرمين وقطعهم عن قواعدهم التي تؤمن لهم الدعم".

المصدر : الجزيرة + وكالات