إياد علاوي طالب عمرو موسى بالسعي لدى الدول العربية لإرسال جنود إلى العراق (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيان وأصيب آخر بجراح لدى اصطدام قافلتهم بقنبلة كانت موضوعة على رصيف الطريق خارج مدينة سامراء أمس الخميس.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن "جنديا قتل في الهجوم وأن الثاني توفي متأثرا بجروحه"، وأن الجندي الجريح في حالة مستقرة.

وتشهد سامراء منذ مطلع الشهر الجاري مواجهات دامية بين الجيش الأميركي وقوات الأمن العراقية من جهة, ومسلحين عراقيين.

في غضون ذلك تواصلت الهجمات في العراق، فقد لقي مواطن عراقي مصرعه وأصيبت امرأة في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من جامع الإمام الأعظم في منطقة الأعظمية وسط بغداد.

وفي المنطقة نفسها أصيب شخص لدى سقوط ثلاث قذائف مجهولة المصدر على أحد المنازل. وفي أبو غريب غرب العاصمة قتل عراقي في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين مجهولين بعد هجوم على دورية أميركية.

من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي رفضه الحوار مع المقاتلين الأجانب الناشطين في العراق وتوعد باعتقالهم. وأضاف علاوي خلال لقاء في القاهرة مع رؤساء تحرير الصحف المصرية أن "حكومتنا ليست مستعدة للحوار مع هؤلاء العناصر الذين سيعتقلون ويحالون إلى القضاء وفقا للقانون العراقي".

في الوقت نفسه طلب علاوي من إمام الجامع الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي إرسال أئمة ووعاظ لمواجهة "أفكار الإرهابيين".

قوات عربية
وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن علاوي طلب منه أن يبحث مع الدول العربية موضوع إرسال قوات عربية إلى العراق، مشيرا إلى أن المسألة الآن موضع بحث وأنه سيبلغ الدول العربية بهذا المطلب.

من جانبه قال علاوي عقب محادثاته مع موسى إن الدور المتوقع من الجامعة العربية هو مساعدة العراق في كافة المجالات وعلى رأسها إشراك قوات عربية في القوات متعددة الجنسيات، مضيفا أن الجامعة سيكون لها دور في حال انعقاد المؤتمر القادم لدول الجوار بصورة موسعة.

جهود مكثفة للإفراج عن الرهائن السبعة (الفرنسية)
أزمة الرهائن
من ناحية أخرى ناشد وزير الخارجية الهندي نتوار سينغ المجموعة العراقية التي تختطف عددا من السائقين إطلاق سراح الهنود الثلاثة الذين اختطفتهم. وقال في حديث للجزيرة إن بلاده لن تغير سياستها تجاه العراق القائمة على عدم إرسال أي قوات عسكرية هندية إلى هناك.

أما الحكومة الكينية فقد أكدت اليوم أن ثلاثة مواطنين يحتجزون كرهائن في العراق, مشيرة إلى أنها تعمل على الإفراج عنهم، ودعت جميع رعاياها هناك لمغادرة البلاد. كما أجرت وزارة الخارجية المصرية اتصالات لتأمين إطلاق سراح الرهينة المصري.

وأظهر تسجيل فيديو صورا لمسلحين وهم يحتجزون سبعة من العمال في العراق بينهم ثلاثة سائقين كينيين، إضافة إلى ثلاثة هنود ومصري واحد. وقد هدد الخاطفون بقتلهم جميعا ما لم تنسحب الشركة الكويتية التي توظفهم من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات