مقتل ثمانية عراقيين في قصف أميركي للفلوجة
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مقتل ثمانية عراقيين في قصف أميركي للفلوجة

عراقيون يبكون أقاربهم الذين قضوا في الحملة الأميركية الأخيرة على الفلوجة (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون عندما قصفت طائرة حربية أميركية منزلا في أطراف ضاحية الشهداء شمال شرقي الفلوجة.

وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن المنزل كان يؤوي عائلة مكونة من عشرة أفراد وأن أغلب القتلى هم من سكان المنزل بالإضافة إلى اثنين من المارة. ولم يصدر أي تعليق من القوات الأميركية لغاية الآن.

وتعد هذه الغارة الخامسة التي تشنها الطائرات الأميركية على المدينة في غضون أسبوعين، وذلك في إطار ما يقول الأميركيون إنها حملة على مخابئ تستخدمها شبكة أبو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه بتنفيذ عشرات الهجمات ضد قواتها في العراق.

وفي وقت سابق أصيب خمسة عراقيين بجروح في الموصل شمال بغداد جراء انفجار عبوة ناسفة وضعت على جانب طريق كما ذكر مصدر عسكري أميركي.

وأصيب شخص بجروح في السماوة جنوبي العراق جراء انفجار عبوة ناسفة كانت تستهدف قافلة أميركية. أما في قضاء بعقوبة شمال شرق بغداد فقتل مسلحون مجهولون مساء أمس شقيق قائمقام القضاء وأحد أقربائه.

ومن جهة أخرى تعهّد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمواصلة المقاومة ضد "الظلم والاحتلال". وقال في بيان تلاه المتحدث باسمه أحمد الشيباني في النجف إنه "لا وجود لهدنة مع المحتل والمتعاونين معه". كما شكك في شرعية حكومة إياد علاوي المؤقتة وطالب بإجراء انتخابات نزيهة.

ومن جانبها أطلقت القوات الأميركية دفعة جديدة من المعتقلين العراقيين من سجن أبو غريب شملت 317 معتقلا يمثلون الدفعة التاسعة التي أفرج عنها منذ فضيحة السجن كما نقل مراسل الجزيرة عن متحدث عسكري أميركي. وبهذا يرتفع عدد المفرج عنهم إلى 2200 شخص.

الحكومة العراقية تؤجل قانون الطوارئ( رويترز)
الشأن السياسي
سياسيا أرجأت الحكومة العراقية المؤقتة اليوم مرة أخرى إصدار قانون أمني يتعلق بفرض إجراءات خاصة لمواجهة الوضع الأمني المتدهور في العراق، لكنها لم تكشف عن سبب التأخير الجديد.

فقد ألغى رئيس وزراء العراق المؤقت إياد علاوي بشكل مفاجئ مؤتمرا صحفيا مخصصا للقانون المنتظر قبل وقت قصير من موعد انعقاده دون تحديد موعد جديد لإعلان القانون. وكانت الحكومة العراقية قد خططت للكشف عن القانون خلال مؤتمر صحفي يوم السبت لكنها ألغته فجأة.

وفيما يتعلق بقوات حفظ السلام من قبل الدول العربية والإسلامية خاصة من دول الجوار، قال علاوي إن العراق لا يريد قوات لحفظ السلام من دول مجاورة تجنبا لإثارة حساسيات بين طوائفه وعرقياته المختلفة. وقال إن بمقدور جيران العراق تقديم "مساعدة أكبر" من خلال حماية حدودهم ومنع التسلل منها.

وفي سياق ذي صلة قال رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي اليوم إن الدول الإسلامية لم تعلن بعد موقفها بشأن إرسال قوات للعراق، مضيفا أن العنف الدائر هناك لن يشجع دولا كثيرة على اتخاذ تلك الخطوة.

وأضاف أن المنظمة لم تتلق أي إشارة من أي دولة عضو فيها بشأن استعدادها للمشاركة في القوة المتعددة الجنسيات. وأوضح عبد الله الذي يرأس منظمة المؤتمر الإسلامي -التي تضم 57 عضوا- أن الدول الإسلامية الأكثر ثراء بالمنطقة ربما كانت أنسب من يمكنه مد يد العون.

المصدر : الجزيرة + وكالات