الأوضاع انفجرت في بغداد وبعض مدن العراق بعد هدوء حذر (رويترز)

قتل ستة أشخاص بينهم رجلا شرطة عراقية وأصيب نحو خمسة وعشرين في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مركز للشرطة في مدينة حديثة بمحافظة الأنبار غرب بغداد.

وقالت مصادر أمنية عراقية إن الانفجار أدى أيضا إلى تدمير مبنى حكومي وأحد البنوك إضافة إلى عدد من المتاجر.

من جهة أخرى نقل مراسل الجزيرة في مدينة كربلاء عن مصدر في شرطة المدينة أن عراقيين قتلا في انفجار سيارة مفخخة قرب القاعدة البلغارية في منطقة سيف سعد وسط المدينة.

يأتي ذلك في حين قتل خمسة عراقيين من عائلة واحدة بينهم طفل كما أصيب آخران بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون على منزلهم بمدينة كركوك شمالي العراق.

وقال مسؤول في شرطة المدينة إن القصف وقع في حي راحيماوي الكردي بالمنطقة الشمالية للمدينة بالقرب من مفوضية الشرطة. وغالبا ما تتعرض الشرطة في هذه المدينة لهجمات من هذا القبيل.

وفي سياق متصل هدد بيان منسوب لأبو مصعب الزرقاوي، نشر على موقع إسلامي على الإنترنت بتاريخ الثامن من الشهر الجاري، رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي بأنه لن ينجو من الموت. جاء ذلك عقب اعتقال مجموعة مسلحة يشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة من قبل الشرطة العراقية في مدينة النجف جنوب بغداد.

الرهينة المصري
وفي محاولة لإنقاذ الرهينة المصري المختطف بالعراق أعلن مدير الشركة السعودية التي يعمل فيها الرهينة عزمه وقف نشاطاتها في العراق استجابة لمطالب الخاطفين.

وقال مدير الشركة فيصل النحيت في اتصال مع الجزيرة من مدينة القصيم شمال الرياض إن الشركة مستعدة لوقف أعمالها من أجل إطلاق سراح الرهينة المصري محمد الغرباوي الذي يعمل سائقا فيها.

جهود حثيثة لإطلاق سراح الرهينة المصري (أرشيف)
وعرضت الجزيرة أمس شريط فيديو لمسلحين عراقيين يهددون بقتل الغرباوي خلال 72 ساعة إذا لم تغادر الشركة السعودية العراق، وطالبوا بفدية قدرها مليون دولار.

وحول مصير الرهينة الفلبيني المختطف في العراق قالت مصادر في مانيلا نقلا عن دبلوماسيين فلبينيين في بغداد، إن الرهينة في وضع آمن ولم يعد مهددا بالقتل. وتأتي هذه التطمينات عقب إعلان مانيلا بدء التنسيق لسحب جنودها المنتشرين في العراق تجاوبا مع مطالب الخاطفين.

وفي صوفيا أكدت الحكومة البلغارية في بيان رسمي أنها ستبقي كتيبتها العسكرية في العراق رغم قتل أحد مواطنيها الرهينتين في العراق بيد خاطفيه.

وبثت جماعة التوحيد والجهاد شريط فيديو يصور إعدام الرهينة، كما يهدد الخاطفون في الشريط نفسه الذي تلقت الجزيرة نسخة منه بإعدام الآخر في مهلة تنتهي بعد 24 ساعة إذا لم يطلق سراح السجينات في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات