مقتل ثلاثة جنود أميركيين في العراق وضحايا الفلوجة 13
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين في العراق وضحايا الفلوجة 13

أربعة جنود أميركيين قتلوا في الرمادي (رويترز-أرشيف)

أعلن ناطق عسكري أميركي اليوم الثلاثاء مقتل عنصرين من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) أثناء ما وصف بأنها عملية أمنية في محافظة الأنبار غربي العراق أمس فيما مات الثالث متأثرا بجراحه التي أصيب بها في ذات العملية.

وبهذه الحصيلة الجديدة يكون الجيش الأميركي فقد 10 من جنوده في الأنبار خلال أسبوع.

كما ذكر شهود أن هجوما شن على دورية أميركية على طريق سريع شمالي الفلوجة اليوم مما أدى إلى تدمير سيارة غير أن الجيش الأميركي لم يعقب على الهجوم.

وفي بغداد قتل الجنود الأميركيون اليوم طفلا عراقيا وأصابوا آخر حين فتحوا النار على سيارة لم تتوقف عند نقطة تفتيش في العاصمة العراقية.

سكان من الفلوجة يتجمعون حول موضع القصف الأميركي (الفرنسية)
وفي حصيلة جديدة لضحايا القصف الأميركي لمدينة الفلوجة ارتفع عدد القتلى إلى 13 اليوم. وكان خمسة آخرون جرحوا في القصف الذي استهدف منزلا في المدينة الواقعة غرب بغداد.

وأوضح مراسل الجزيرة هناك أن المنزل كان يؤوي عائلة مكونة من عشرة أفراد، وأن أغلب القتلى هم من سكان المنزل بالإضافة إلى عدد من المارة.

وقال رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي إن مشاورات بين الحكومة العراقية والقوات المتعددة الجنسية سبقت الغارة، وإن قوات الأمن العراقية قدمت "معلومات واضحة لا لبس فيها" دفعت إلى توجيه ضربة إلى " منزل معروف للزرقاوي" جنوب شرق الفلوجة.

علاوي وسوريا وإيران
ومن جهة أخرى دعا علاوي كلا من سوريا وإيران إلى دعم القوات المتعددة الجنسيات في العراق وذلك بعد توجيه كلا الدولتين نداء يدعو للإسراع بانسحاب القوات الأجنبية من العراق.

ونفى رئيس الوزراء العراقي المؤقت وجود قوات احتلال في البلاد وقال إن ما موجود حاليا هو قوات متعددة الجنسية التي توجد أساسا بطلب من الحكومة العراقية لضمان الأمن، على حد قوله. واعتبر أن مغادرة تلك القوات "قد تعني كارثة للعراق في هذه المرحلة".

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري نهاية الأسبوع الماضي عن وجود معلومات استخبارية تشير إلى دعم تقدمه دول مجاورة للعراق لقوى المقاومة.

وزير الدفاع العراقي (يسار) مع قائد أميركي من حلف الناتو (رويترز)
وفي هذه الأثناء أجرى وفد من حلف شمال الأطلسي محادثات مع وزير الدفاع العراقي المؤقت حازم الشعلان اليوم بشأن كيفية تنفيذ عرض من التحالف العسكري الغربي بالمساعدة في تدريب القوات المسلحة العراقية.

ولم تعلن أي قرارات بعد المحادثات مع الوفد الأطلسي الذي جاء للعراق في أولى زيارة من نوعها منذ تسبب الغزو في العام الماضي في إثارة خلافات عميقة داخل الحلف.

وفي تطور آخر أعلنت ناطقة باسم السفارة البريطانية أن إدوارد تشابلن -أول سفير بريطاني في العراق منذ أكثر من عقد- وصل إلى بغداد. وتتخذ السفارة البريطانية من المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية مقرا لها.

وفي لندن أعلن رئيس الحكومة البريطانية توني بلير اليوم أن "عليه أن يقبل" بأنه "قد لا يتم العثور أبدا" على أسلحة دمار شامل في العراق.

إطلاق سراح أميركي
على صعيد آخر قالت حركة الرد الإسلامية -الجناح الأمني للمقاومة الإسلامية الوطنية في العراق- إنها قد أوصلت جندي المارينز الأميركي اللبناني الأصل واصف علي حسون إلى مأمنه، دون أن توضح المكان الذي توجه إليه.

الرهينة الأميركي واصف علي حسون من قوات المارينز
وأضافت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن حسون أكد عزمه عدم العودة إلى صفوف الجيش الأميركي. وكانت الحركة قد أعلنت اختطاف حسون قبل أسبوع وهددت بقتله في غضون 72 ساعة، ثم تضاربت الأنباء بعد ذلك بشأن مصيره.

وفي بيروت أعلنت مصادر حكومية أن لبنانيا محتجزا منذ بضعة أشهر في سجن أبو غريب الذي تتولى إدارته القوات الأميركية أطلق سراحه.

وأضافت المصادر أن وزير الخارجية اللبناني جان عبيد أبلغ بأن اللبناني نبيل منير جمال قد أطلق سراحه من هذا السجن وأن لبنانيا ثانيا هو منح عبد الله سيطلق سراحه قريبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات