مقتل ثلاثة جنود أميركيين بهجمات في بغداد والأنبار
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/18 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: قصف على شرق بلدة عرسال من قوات حزب الله اللبناني والنظام السوري
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:22 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/18 هـ

مقتل ثلاثة جنود أميركيين بهجمات في بغداد والأنبار

جنود أميركيون يحرسون شارع أبو نواس ببغداد عقب انفجار أول أمس (الفرنسية)

قتل جنديان أميركيا وأصيب آخران بجروح في انفجار قنبلة لدى مرور دورية أميركية غربي بغداد.

وقال بيان للجيش الأميركي إن الجنود كانوا يقومون بدورية حراسة عندما انفجرت القنبلة اليدوية الصنع, مؤكدا أن القوات الأميركية أجلت الضحايا ونقلت المصابين إلى المستشفى لتلقي للعلاج.

ووقع الحادث بعد ساعات من مقتل جندي من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في مواجهات بمحافظة الأنبار غرب بغداد اليوم. وقال الجيش الأميركي إن الجندي لقي مصرعه بعد أن أصيب إصابة قاتلة في معركة أثناء قيامه بما وصفه عمليات لإرساء الأمن والاستقرار دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.

وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا مصرعهم في العراق منذ الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/آذار العام الماضي إلى 682 جنديا، حسب حصيلة أعدتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

كما قتل مسؤول في الشرطة العراقية وأصيب شرطيان آخران في انفجار قنبلة لدى مرور سيارتهم في بغداد.

شرطة عراقيون ينقلون جثمان مؤيد الجنابي (الفرنسية)
وقال متحدث أمني من شرطة المأمون إن العقيد مؤيد بشار الجنابي كان متوجها إلى مكتبه برفقة شرطيين برتبة عريف عندما انفجرت القنبلة لدى مرور سيارتهم قرب ساحة أبو جعفر المنصور في حي المنصور غربي بغداد.

في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في بيجي بأن هجوما كبيرا استهدف خط أنابيب النفط الرئيسي قرب المدينة الواقعة بين صلاح الدين والموصل شمال العراق, ما أدى إلى توقف صادرات النفط التي تتم عبره. ويربط هذا الخط بين حقول النفط في منطقة كركوك وميناء جيهان التركي.

نفي أميركي
في غضون ذلك نفى متحدث عسكري أميركي محاصرة منزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في النجف. وأشار إلى أن اشتباكات اندلعت في المدينة مساء أمس بعدما تعرضت دورية لمشاة البحرية الأميركية لهجوم بالرشاشات والقذائف الصاروخية.

وأفاد مراسل الجزيرة في النجف بأن عناصر جيش المهدي انتشرت في حي الزهراء حيث يوجد منزل مقتدى الصدر بعد انسحاب القوات الأميركية والقوات العراقية من هناك.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل سيدة عراقية وإصابة سبعة مدنيين آخرين. وقال متحدث باسم مكتب الصدر إن ستة من عناصر جيش المهدي أصيبوا في الاشتباكات، مؤكدا أن مقتدى الصدر لم يكن في منزله وقتها.

وتعليقا على النفي الأميركي بشأن محاصرة منزل الصدر، أكد الناطق باسم المكتب أن قوات أميركية وعراقية اخترقت الحواجز الأمنية المحيطة بمنزل الصدر وأن مواجهة حصلت مع العناصر المرابطة هناك التي لم تكن من مقاتلي جيش المهدي على حد قوله.

هجمات الكنائس

جندي أميركي يقف قرب كنيسة سيدة النجاة بالكرادة إثر تعرضها لهجوم تفجيري أمس (الفرنسية)
وفي ما يتعلق بالهجوم على الكنائس في بغداد والموصل أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "هيئة التخطيط والمتابعة في العراق" مسؤوليتها عن الهجمات.

وقالت الجماعة في بيان نشرته بموقع إلكتروني إسلامي، إن الهجمات تعتبر ردا على ما أسمته "الحرب الصليبية التي تشنها الولايات المتحدة على المسلمين في العراق وأفغانستان". واتهم البيان الولايات المتحدة بالعمل على تنصير المسلمين وسلخهم عن دينهم "بإنشاء المئات من المؤسسات التبشيرية وطبع الكتب المحرفة وتوزيعها ونشرها بين المسلمين".

ووصف برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي منفذي التفجيرات بأنهم أعداء الله والشعب والبلاد، وتوعد بأن الحكومة المؤقتة ستطاردهم. كما اتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أبو مصعب الزرقاوي بالمسؤولية عن التفجيرات بهدف إثارة فتنة بين المسلمين والمسيحيين في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: