برهم صالح مع إياد علاوي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت القوات الأميركية مقتل أربعة من مشاة البحرية (المارينز) في مواجهات مع مسلحين عراقيين غربي العراق.

وقال بيان للقوات الأميركية إن الأربعة قتلوا أمس في محافظة الأنبار التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي وهما من معاقل السنة.

ولم يوضح البيان كيف قتل هؤلاء الجنود ولكن كثيرا ما يشن مقاتلون هجمات في المنطقة التي يعمل فيها مشاة البحرية الأميركية.

في مدينة كركوك شمالي العراق هاجم مجهولون أنبوبا لنقل الغاز إلى محطة توليد الطاقة في بيجي شمال العاصمة بغداد. ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من استئناف شركة نفط الجنوب تصدير النفط الخام عبر أنبوب تمت مهاجمته قبل ذلك بأيام.

وفي كركوك نفسها ذكر مسؤول في الشرطة أنه عثر على جثة عضو من الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني يعمل مترجما للجيش الأميركي بعد إصابته بعدة طعنات.

الرهائن الأجانب
وعلى صعيد قضية الرهائن المحتجزين في العراق نفت جماعة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي أن تكون أخلت سبيل الرهينة الفلبيني المحتجز لديها رغم إعلان الرئيسة الفلبينية الإفراج عنه.

وقالت الجماعة في بيان أرسل للجزيرة إنها مددت المهلة التي منحتها للحكومة الفلبينية بسحب قواتها من العراق مدة 24 ساعة إضافية وإنها ستعامل الرهينة كأسير لحين خروج آخر جندي فلبيني من العراق في مدة أقصاها العشرون من الشهر الجاري.

وكانت وزيرة الخارجية الفلبينية داليا ألبرت قالت في اتصال مع الجزيرة إن بلادها قررت وقف نشر العمال الفلبينيين في العراق وإنه سيتم سحب الوحدات الإنسانية الفلبينية من هناك كما كان مخططا لها في 20 أغسطس/آب المقبل.

مظاهرة بمانيلا تطالب بعودة الفلبينيين من العراق (رويترز)
وبخصوص الرهائن البلغاريين رجحت الحكومة البلغارية بقاء مواطنيها المخطتفين في العراق على قيد الحياة بعد انتهاء الموعد النهائي الذي حدده الخاطفون موعدا لإعدامهما إذا لم تطلق القوات الأميركية المعتقلين العراقيين لديها.

ووجه الدكتور خضر فقيه, من مجلس تنسيق الجاليات العربية في بلغاريا, نداء لإطلاق سراح الرهينتين البلغاريين المحتجزين في العراق.

وفي واشنطن ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش بحث هاتفيا أمس مع نظيره البلغاري جورجي بارفانوف مصير السائقين البلغاريين المحتجزين في العراق وأكد سعي بلاده لمساعدة بلغاريا.

وفي القاهرة أكدت الخارجية المصرية أنها تجري اتصالاتها مع جميع الشخصيات الرسمية وغير الرسمية في العراق منذ اللحظة الأولى لاختطاف المواطن المصري محمد السيد الغرباوي لضمان الإفراج عنه وعودته سالما.

غير أن وزير الخارجية العراقي حث الدول على عدم الاستجابة إلى طلبات المختطفين، وقال إن الحكومة العراقية المؤقتة تبذل كل ما بوسعها لتأمين إطلاق سراح الرهائن المختطفين في العراق.

كما قال الشيخ عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين إن الهيئة ستصدر بيانا تدعو فيه الخاطفين إلى إطلاق سراح جميع الرهائن.

وقف التسلل
وعلى الصعيد السياسي أكد نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أن بلاده تسعى للتنسيق مع سوريا في المجالات الأمنية وخاصة وقف حالات التسلل عبر الحدود بين البلدين، ونفى أن يكون في نيته توقيع اتفاق أمني مع المسؤوليين السوريين.

وقال المسؤول العراقي الذي أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطرة بعد وصوله إلى دمشق أمس في زيارة رسمية, إن عدم الاستقرار في العراق سيكون له تداعيات على أمن المنطقة وأمن دول الجوار تحديدا.

وأكد صالح أن رئيس الحكومة العراقية المؤقت إياد علاوي سيزور دمشق "عندما تتوفر الظروف المناسبة وستؤدي الزيارة عندها إلى نتائج ملموسة".

ووصل إلى دمشق مستشار الأمين العام للأمم المتحدة السفير الأخضر الإبراهيمي حاملا رسالة من الأمين العام كوفي أنان إلى الرئيس بشار الأسد. وكان زار عمان وطهران وناقش الملف العراقي.

ومن جهة أخرى أفاد مسؤول في وزارة الخارجية العراقية بأن وزير الخارجية هوشيار زيباري سيتوجه الاثنين إلى بروكسل نيابة عن علاوي الذي لن يتمكن من تلبية دعوة من الرئاسة الهولندية للاتحاد الأوروبي بسبب الوضع الأمني.

وفيما أعلن زيباري أنه سيعين 43 سفيرا لدى دول بينها سوريا وإيران, أعلنت طهران أنها تلقت قرارا من الحكومة العراقية بمنع الإيرانيين من دخول العراق, إلا بتأشيرة.

في الوقت ذاته أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الرياض رحبت بطلب بغداد فتح مكاتب دبلوماسية لها في السعودية.

المصدر : الجزيرة + وكالات