ممدوح حمزة
أعلنت رئاسة الجمهورية في مصر أن قضية اعتقال المهندس المصري الشهير ممدوح حمزة في بريطانيا هي قضية جنائية وليست سياسية.

ونفى المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير ماجد عبد الفتاح أن تكون القضية بالصورة التي تناولتها بها أجهزة الإعلام المختلفة بأنها متعلقة بقانون الإرهاب.

وأوضح أنه "تم القبض على الدكتور حمزة في قضية جنائية .. وهناك ادعاءات مقدمة من الجانب البريطاني" و أن مصر "تبذل كافة جهودها من خلال سفارتها في لندن".

واستبعد البعد السياسي للاعتقال وقال إن "الدكتور حمزة من الشخصيات المشهود لها بالكفاءة في مجال عمله ومن الشخصيات المرموقة في المجتمع المصري".

لكن مصادر في المعارضة المصرية ووسط رجال الأعمال المصريين اعتبرت أن صراع المصالح في قطاع المقاولات في مصر قد يكون وراء الحادث الغامض الذي يشغل الشارع المصري .

وكان تجمع من المهندسين المصريين يطلق على نفسه اسم "مهندسون ضد الحراسة" دعا الحكومة البريطانية إلى عدم الزج بنفسها طرفا في صراعات المصالح المصرية.

ودعا التجمع في وقت سابق من الأسبوع الجاري نقابة المهندسين والخارجية المصرية إلى اتخاذ موقف صلب وعاجل في تبني الدفاع عن الدكتور ممدوح حمزة.

مكتبة الإسكندرية أحد المشاريع التي أشرف عليها ممدوح حمزة (أرشيف)
وجاء في بيان للتجمع أن الخبير الاستشاري المصري الدكتور ممدوح حمزة العالم المصري والخبير الدولي في مجال الهندسة الإنشائية، هو "أحد المشاركين في مؤتمرات "مهندسون ضد الحراسة" وكان له نشاط متميز في المطالبة برفع الحراسة عن نقابة المهندسين والدعوة إلى عقد الجمعية العمومية للنقابة التي لم تنعقد منذ فرض الحراسة على النقابة منذ عشر سنوات والدعوة إلى إجراء انتخابات حرة تحقيقا لشعار (نقابة حرة في وطن حر)".

المصدر : الجزيرة