مصر ترفض معاقبة السودان وترسل مراقبين لدارفور
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

مصر ترفض معاقبة السودان وترسل مراقبين لدارفور

رئيس الحكومة المصري أحمد نظيف والرئيس السوداني عمر حسن البشير (الفرنسية)

أعربت مصر عن رفضها فرض عقوبات دولية على السودان بسبب النزاع في إقليم دارفور مشيرة إلى أنها تدرس إمكانية إرسال مراقبين إلى المنطقة للمشاركة في إحلال السلام.

وعقب محادثات الرئيس السوداني عمر حسن البشير بالقاهرة مع نظيره المصري حسني مبارك أمس الخميس، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية إن فرض أي عقوبات على الحكومة السودانية أو أي أطراف أخرى في دارفور لن يكون مجديا.

وأضاف ماجد عبد الفتاح أن الطرفين بحثا الأوضاع في الإقليم المضطرب وجهود إحلال السلام بين الشمال والجنوب والعلاقات الثنائية، إضافة إلى "الأوضاع المتدهورة في العراق" مؤكدين دعمهما "للجهود التي تبذلها الحكومة المؤقتة العراقية للسيطرة على الأوضاع".

وأوضح أن مصر تطلب المشاركة في اللجنة المشتركة للاتحاد الأفريقي حول دارفور للمساهمة في تسوية هذه المشكلة، مشددا على أن مصر لا تريد إرسال قوات إلى السودان أو أفريقيا وإنما قوة من المراقبين مع فرقة حماية صغيرة العدد.

مفاوضات بإثيوبيا
في غضون ذلك بدأت الحكومة السودانية وممثلون عن حركتي التمرد بإقليم دارفور مفاوضات سياسية بالعاصمة الإثيوبية تحت رعاية الاتحاد الأفريقي.

وتشارك في المفاوضات حركتا العدالة والمساواة وتحرير السودان اللتان تقودان التمرد بدارفور ضد القوات الحكومية المدعومة بمليشيات الجنجويد.

وفي هذا الاجتماع طالبت الحركتان بسحب القوات الحكومية والمليشيا من المنطقة. وقال متحدث باسم العدالة والمساواة إن سحب القوات الحكومية من الإقليم هو واحد من خمسة شروط لمشاركتهم في أي مفاوضات سلام.

وتقول الأمم المتحدة إن منطقة دارفور تشهد أخطر أزمة إنسانية في العالم بسبب النزاع المسلح الذي اندلع في فبراير/ شباط 2003 مما أدى إلى سقوط 10 آلاف قتيل ونزوح مليون شخص لجأ منهم 100 ألف إلى تشاد المجاورة، حسب إحصاءات غربية.

المصدر : وكالات