قوات الأمن أغارت على أحد المخابئ وطوقت منطقة الاشتباك (الفرنسية)

قال بيان لوزارة الداخلية السعودية إن مسلحا لقي مصرعه واعتقل آخر في الاشتباك الذي وقع بعد منتصف الليل في حي النخيل بالرياض. كما أسفر الاشتباك عن مقتل رجل شرطة وإصابة اثنين.

وجاء في البيان أن فهد بن علي بن دخيل القبلان -وهو أحد المطلوبين- قتل خلال مطاردة بالعاصمة السعودية. وأضاف البيان أن سلطات الأمن أغارت على مخبأين يعودان لتنظيم القاعدة وصادرت كميات من الأسلحة ومعدات الاتصال والحاسوب.

وقالت مصادر أمنية إن القبلان كان مسؤولا عن تهريب الأسلحة والمتفجرات إلى المملكة فضلا عن توفير المواد اللازمة لتنفيذ الهجمات.

وكانت التقارير الأولية لمصادر أمنية سعودية أعلنت عن مقتل مسلحين في مواجهة بين قوات الأمن ومطلوبين. وقالت المصادر إن الاشتباك وقع في حي المحمدية بشمال الرياض في حين قالت مصادر أخرى إنه وقع بحي النخيل.

وأشارت إلى أن الاشتباك بدأ حين حاولت دورية لقوات الأمن إيقاف سيارة بها شخصان, فبادرا بإطلاق النار على رجال الدورية وأصابا اثنين منهم.

وتأتي هذه المواجهات بعد أيام من إعلان العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز مهلة للعفو عن كل المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية خلال مدة شهر فقط.

في غضون ذلك نفى نائب أمير منطقة الرياض سطام بن عبد العزيز أن يكون الشخص الذي لقي مصرعه الأربعاء الماضي في حي القدس شرق الرياض هو عبد الله الرشود.

وكان مصدر أمني سعودي أعلن الأربعاء أن "المنظر الشرعي عبد الله محمد رشاد الرشود الذي هو من أخطر المطلوبين قد قتل في اشتباك حي القدس بالرياض".

ويأتي اسم الرشود في المرتبة 22 على لائحة المطلوبين بتهمة الإرهاب التي أعدتها السلطات السعودية في ديسمبر/كانون الأول 2003.

ومن جانب آخر حث المواطن السعودي عثمان العمري -الذي كان ثاني المستجيبين للمهلة التي أصدرتها السلطة السعودية لمن تصفهم بالإرهابيين- زملاءه السابقين على أن يتبعوا خطاه ويسلموا أنفسهم ويستفيدوا من هذه المهلة.

وقال العمري المدرج اسمه على قائمة تضم 26 مطلوبا إنه عرف طريق الصواب وإنه يشعر بالندم الشديد لماضيه، وأضاف خلال مقابلة صحفية "البعض قال إن العفو مجرد خدعة، ولكني أؤكد لهم أنه ليس كذلك"، مشددا على أن تجاهل هذه المهلة ليس من مصلحتهم.

المصدر : وكالات