احتراق إحدى سيارات قافلة وزير العدل العراقي عقب الهجوم (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة إن سيارة مفخخة انفجرت اليوم لدى مرور موكب وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن وسط بغداد مما أدى إلى مقتل أربعة من حراسه وجرح عدد آخر.

وقال شهود عيان ومرافقون لدوهان الحسن إن الوزير نجا من الانفجار الذي وقع في حي العدل.

وفي هجوم آخر انفجرت سيارة مفخخة قرب مقر للحرس الوطني العراقي بحي المحمودية جنوب العاصمة بغداد. وقالت مصادر طبية إن الانفجار خلف قتيلا واحدا على الأقل و22 جريحا.

انتقادات لإيران
وفي تطور آخر انتقد أوس الخفاجي أحد مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في خطبة الجمعة بمدينة الصدر في بغداد بشدة ما أسماها التدخلات الإيرانية في شؤون العراق الداخلية، ودعا الحكومة الإيرانية إلى منع رعاياها من "العبث بأمن العراق".

دعوات أثناء صلاة الجمعة لخروج الاحتلال (الفرنسية)

وبينما وجه خطباء الجمعة في مساجد أخرى انتقادات للحكومة العراقية المؤقتة، دعا بعضهم القوات الأجنبية إلى مغادرة البلاد.

وطالب الشيخ أحمد عبد الغفور السامرائي من هيئة علماء المسلمين تلك القوات بعدم الاختباء وراء اسم القوات المتعددة الجنسيات.

كما طالب السامرائي في خطبته بجامع أم القرى في بغداد بإطلاق سراح المعتقلين في سجن بوكا بأم قصر جنوبي العراق, فيما دعا خطيب مسجد فاطمة الزهراء بالرمادي غرب العاصمة إلى الجهاد ضد الأميركان.

سحب قوات
في غضون ذلك أعلنت تايلند بدء سحب قواتها من العراق. وقال وزير الدفاع تشيثا ثاناجارو إن القوة المتمركزة في مدينة كربلاء البالغ قوامها 451 جنديا ستنهي انسحابها بحلول 20 سبتمبر/أيلول القادم الموعد المقرر لانتهاء فترة انتدابها للعمل هناك.

وسبقت ذلك مغادرة قائد الوحدة الفلبينية العراق أمس الجمعة ومعه عشرة جنود، إثر إعلان الخارجية الفلبينية بدء سحب قواتها العاملة هناك استجابة لمطلب خاطفي المواطن الفلبيني دي لاكروز. وانتقدت أستراليا والولايات المتحدة تلك الخطوة ووصفتها بأنها إذعان للإرهاب.

وتعتبر الفلبين الخامسة بين دول "التحالف" التي تسحب جنودها من العراق قبل الموعد المحدد. فقد غادرت قوات إسبانيا والدومينيكان وهندوراس البلاد في أبريل/نيسان الماضي قبل انتهاء المدة التي أرسلت من أجلها. كما سحبت نيكاراغوا قواتها في فبراير/شباط لأسباب مالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات