متمردو دارفور يخطفون ثلاثة مسؤولين شرقي الفاشر
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

متمردو دارفور يخطفون ثلاثة مسؤولين شرقي الفاشر

متمردو دارفور يجددون انتهاكهم لوقف النار (رويترز- أرشيف)

شن المتمردون بغرب السودان هجوما على بلدة في الإقليم واختطفوا زعيما قبليا كبيرا واثنين من الشخصيات البارزة هناك. وأوضح حاكم ولاية شمال دارفور عثمان كبير أن المتمردين خطفوا الصديق عباس زعيم القبائل العربية بالمنطقة ومدير البنك الزراعي وقاضيا من البلدة الواقعة شرقي الفاشر عاصمة الولاية.

ورغم توقيع المتمردين والحكومة اتفاقا لوقف النار في أبريل/ نيسان الماضي إلا أن الجانبين يتبادلان الاتهام بانتهاكه. وقال كبير إن المتمردين من حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة انتهكوا الهدنة في دارفور 50 مرة منذ تاريخ توقيع الاتفاق.

وتتعرض الحكومة لضغوط دولية لنزع سلاح المليشيات العربية المعروفة باسم الجنجويد التي يتهمها المتمردون بالقيام بحملة تطهير عرقي.

ودعا وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر الخرطوم إلى الوفاء بوعدها بنزع سلاح الجنجويد التي يلقى عليها اللوم في أعمال العنف بالإقليم.

وحصل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان على هذا الوعد خلال محادثات أجراها الأسبوع الماضي بالخرطوم مع الرئيس عمر البشير وعدد من القادة السودانيين.

واتهمت حركة تحرير السودان الحكومة بدمج الجنجويد في صفوف القوات المسلحة والشرطة وتسليحهم لقتال المتمردين. ودعت أنان ووزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى وضع آليات أخرى لنزع سلاح الجنجويد وحماية المدنيين وعدم ترك هذه المهمة للحكومة السودانية.

دعم عربي

دعوة لمنح اتفاق الخرطوم وأنان فرصة كافية (الفرنسية)
وفي هذه الأثناء رحب مجلس التعاون الخليجي بسعي الحكومة السودانية لتطبيع الوضع في دارفور.

وجاء في بيان للأمانة العامة ترحيبها بالجهود والخطوات التي اتخذتها حكومة السودان بشأن تطبيع الأوضاع بدارفور وتم الاتفاق بشأنها مع الأمم المتحدة بالخرطوم الشهر الجاري.

وبدورها دعت الجامعة العربية المنظمة الدولية إلى عدم التعجيل في فرض عقوبات على الخرطوم ومنحها فرصة لتنفيذ الاتفاق المبرم معها.

كما طالبت الجامعة في بيان صدر عقب اجتماع للمندوبين الدائمين في مجلس الأمن بتقديم الدعم الكامل للسودان ومساعدته على تنفيذ الاتفاق المحدد بثلاثة أشهر.

وكانت واشنطن قدمت مشروع قرار إلى مجلس الأمن يقضي بتوقيع عقوبات على مليشيات محسوبة على الخرطوم يمكن أن تتسع لتشمل مسؤولين بالحكومة. كما هدد كولن باول السودان بتدخل المجتمع الدولي لحل تلك الأزمة.

موقف قرنق

جون قرنق (الفرنسية - أرشيف)
ومن جهة أخرى حذر زعيم التمرد بجنوب السودان جون قرنق حكومة الخرطوم أمس الأحد مما وصفه مواصلة "هجمات تنظمها الدولة على المدنيين بدارفور" واعتبرها "جريمة بالغة الخطورة".

وأضاف "إذا كنا نريد تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وهذا ما ينص عليه الاتفاق فلن نسمح بالطبع لهذه الحكومة بأن تقاتل مواطنيها في دارفور... لا يمكن أن تصنع سلاما في جنوب السودان بينما تشن أيضا حربا في دارفور".

وشدد قرنق على أن الضغوط الدولية المستمرة هي السبيل الوحيد لجعل الخرطوم تحترم الالتزامات التي قطعتها على نفسها هذا الشهر لإنهاء العنف في ذلك الإقليم المضطرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات