متمردو دارفور يحددون شروطهم قبل المفاوضات
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/3 الساعة 23:12 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/19 هـ

متمردو دارفور يحددون شروطهم قبل المفاوضات

مخيم قرب الحدود مع تشاد للاجئي دارفور(الفرنسية-أرشيف)
اشترط متمردو دارفور في السودان إقامة منطقة حظر للطيران العسكري وتسهيل حرية الحركة لعمال الإغاثة وإجراء محاكمات لما وصفوها بجرائم حرب للمليشيات العربية قبل بدء أي محادثات سياسية مع حكومة الخرطوم.

جاءت هذه الشروط في رسالة وجهها متمردو حركة تحرير السودان إلى وزير الخارجية الأميركي كولن باول والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اللذين يزوران دارفور الأسبوع المقبل.

ويتهم المتمردون الحكومة السودانية بتسليح مليشيات عربية تعرف محليا باسم الجنجويد، ودفع القتال الدائر في المنطقة مئات الآلاف من الأشخاص للفرار من منازلهم وأوجد ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وطالب بيان المتمردين بالسماح لوكالات الإغاثة بنقل مساعدات ورجال إلى دارفور جوا وبشكل مباشر كما يتعين حظر الطيران الحربي فوق المنطقة، كما طالب بعودة النازحين إلى ديارهم بعد حصولهم على تعويضات من حكومة الخرطوم.

ودعا المتمردون في بيانهم إلى إجراء تحقيق قضائي في ما أسموها "جرائم حرب" في دارفور ومقاضاة المسؤولين عن ذلك بموجب القانون الدولي. وشدد بيانهم على أنه "بعد كل هذا -وفقط عندما يتحقق ذلك- يمكن الحديث عن مفاوضات سياسية مباشرة بشأن قضايا السلطة والتنمية والأمن والتشريع والوضع القانوني للمنطقة وعلاقتها مع المركز".

وقال مسؤولون أميركيون إن باول سيهدد الأسبوع القادم بالعمل لفرض عقوبات دولية على السودان الغني بالنفط ما لم توافق حكومة الخرطوم على مطالب أميركية.
وحثت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أمس السبت السودان على وقف الجنجويد وإتاحة الحرية الكاملة لوصول عمال الإغاثة إلى دارفور.

وفي هذه الأثناء نفت حركة تمرد أخرى في دارفور -هي الحركة من أجل العدالة والمساواة- مشاركتها في مفاوضات مع الحكومة السودانية في باريس.

وقال المتحدث العسكري باسم التمرد عبد الله عبد الكريم إن حركته تنفي أي مشاركة في التفاوض السري مع حكومة الخرطوم في باريس، وكان مساعد وزير الشؤون الإنسانية السوداني محمد يوسف عبد الله قال الجمعة إن اتصالات مع مندوبين عن الحركة من أجل العدالة والمساواة قد بدأت أو على وشك أن تبدأ في العاصمة الفرنسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات